هيئة البحرين
للثقافة والآثار

إدارة الهيئة


شخصيةٌ رائدة في المشهد الثقافي والفني العربي، حيث قادت معالي الشيخة مي الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير البنية التحتية الثقافية في مملكة البحرين للحفاظ على التراث وتنمية السياحة المستدامة. تشغل معاليها منصب رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، وهي تعدّ الشخصية الأبرز في هذا المجال، إذ ترأست قبل منصبها الحالي حقيبتيّ وزارة الثقافة والإعلام ثم وزارة الثقافة.

 

وانطلاقاً  من كونها مؤسس مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث ورئيس مجلس أمنائه منذ عام 2002، تعمل معالي الشيخة مي دون كلل لتعزيز الثقافة والحفاظ على التراث العمراني البحريني، وأطلقت في سبيل ذلك مبادرة "الاستثمار في الثقافة"، والتي ساهمت في بناء شراكة غير مسبوقة بين القطاعين العام والخاص من أجل الحفاظ على التراث، وجاء ضمن أبرز ثمارها إنشاء متحف موقع قلعة البحرين وتشييد مسرح البحرين الوطني الذي يعدّ من أهمّ عوامل جذب السياحة الثقافية للمملكة.

 

جعلت معاليها بناء قدرات الشباب في مجالات التراث والتنمية الثقافية من أولوياتها الرئيسة، حيث أسست في هذا الإطار مبادرة "تاء الشباب"، وهي عبارة عن منتدى شبابي يحتضن المواهب البحرينية الناشئة ويعنى بنشر الحوار الثقافي فيما بينها.

 

من بين أهم إنجازاتها العديدة إدراج موقعيّ قلعة البحرين وطريق اللؤلؤ ضمن لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو في عامي 2005 و 2012 على التوالي، بالإضافة لإنشاء المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وهو مركز تابع لليونسكو من الفئة الثانية يسهر على التراث الطبيعي والثقافي لكافة الدول العربية.

 

تعتبر معالي الشيخة مي قدوة يحتذى بها بالنسبة لمناصري الثقافة والتراث، وهي أول من حاز على جائزة كولبير للإبداع والتراث في عام 2010. كما كرمتها مؤسسة الفكر العربي بجائزة الإبداع الاجتماعي نظير قيادتها المتميزة للعديد من المبادرات الثقافية والسياحية السنوية مثل مهرجان ربيع الثقافة ومهرجان صيف البحرين.

 

كما وحصلت معالي الشيخة مي عبر مسيرتها الحافلة على وسام جوقة الشرف برتبة فارس من الجمهورية الفرنسية، ووسام "الحضرة الشريفية" من المملكة المغربية، ووسام النجم الإيطالي من جمهورية إيطاليا، وكذلك وسام البحرين من الدرجة الأولى من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين، وهي أيضاً تعتبر مؤرخة مرموقة لها العديد من المؤلفات التي نشرت في البحرين وخارجها.

عزة بنت عبدالرحمن آل خليفة حاصلة على ماجستير في العلاقات الدوليّة من جامعة وبستر  في المملكة المتّحدة (1996) وعلى بكالوريوس آداب (لغة انجليزيّة/تاريخ) من جامعة البحرين (1995).

 

بدأت مسيرتها المهنيّة في العام 1997 في وزارة الإعلام حتّى العام 2003، ثمّ انتقلت بعدها إلى المجلس الأعلى للمرأة بمنصب رئيس قسم التّعاون الدّولي. وقد تدرّجت في المناصب حتى وصلت إلى منصب مدير عام برامج تمكين المرأة في العام 2011م، عملت خلال تلك الفترة في مجالات العلاقات الدّوليّة، الإعلام، وبرامج تمكين المرأة. انتقلت لاحقًا إلى وزارة الثقافة (هيئة البحرين للثّقافة والآثار حاليًّا) في (2014) وكيلاً مساعداً للثّقافة والتّراث الوطنيّ.

 

مثّلت مملكة البحرين في العديد من المحافل الدّوليّة المتعلّقة بتمكين المرأة، الآثار والتّراث. كما حصلت على عددٍ من الشّهادات في القيادة، الإدارة، والتّخطيط الاستراتيجيّ.

د. نادين بقسماطي فتّوح حاصلة على درجة الماجستير في علم الآثار من الجامعة الأميركية في بيروت وعلى درجة الدكتوراه في علم الآثار الكلاسيكية من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة. عملت في المديرية العامة للآثار في لبنان من عام 1993 إلى 2007، ثم انتقلت في عام 2008 إلى مملكة البحرين حيث عُيّنت مديراً لمتحف موقع قلعة البحرين بالإضافة إلى توليها مهمة الإشراف على المعارض والبرامج الثقافية في متحف البحرين الوطني. وفي عام 2010 عُينت د. نادين مستشاراً لشؤون المتاحف، وقد قامت منذ عام 2012 بالإشراف على عدد من المعارض التي أقيمت في متحف البحرين الوطني والخارج.

السيّد إيلي فلوطي، المستشار الإعلامي لهيئة البحرين للثقافة والآثار، حائز على دكتوراه في الإعلام من جامعة باريس الثانية وعميد سابق مؤسس لكليّة الإعلام والإعلان في الجامعة الأنطونية في بيروت (عام 2006).

 

يعمل في البحرين منذ مطلع عام 2010 إذ قام بمهمّة مستشار التطوير الإذاعي والتلفزيوني لهيئة شؤون الإعلام بين عامي 2010 و2012 قبل انتقاله إلى وزارة الثقافة البحرينية مع مطلع عام  2013 حيث عمل لعامي 2013 و 2014، ويتابع حالياً مهمّاته كمستشار إعلامي لهيئة البحرين للثقافة والآثار.

 

تولّى د. فلوطي مناصب إعلاميّة في العاصمة الفرنسية بين عامي 1995 و2006 إذ عمل في التلفزيون الفرنسي "كنال بلوس" كمسؤول عن قسم الإعلام الخارجي وفي إذاعة فرنسا الدولية (إذاعة مونت كارلو) كمعدّ ومقدّم برامج، هذا بالإضافة لمهمّة التدريس في جامعة باريس الثالثة (السوربون الجديدة) والتدريب والإشراف اللغوي لبرامج إخباريّة و تلفزيونية كثيرة  منها برامج قناة الجزيرة (للأطفال) لمكتب أوروبا.

 

يقوم الدكتور إيلي فلوطي، بالإضافة لمسؤولياته في هيئة البحرين للثقافة والآثار، بإلقاء محاضرات في العديد من الندوات والمؤتمرات التي يدعى إليها في العالم العربي وأوروبا كما يساهم عبر خبرته الإعلامية في تدريب المسؤولين الرسمين والمدراء على التعامل مع وسائل الإعلام (على سبيل المثال: برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة، المجلس الأعلى للمرأة في البحرين، قوة دفاع البحرين...).  

السيد وليد الرفاعي متخصص في شؤون العلاقات والمنظمات الدولية، لديه خبرة واسعة في مجال العمل الدبلوماسي والسياسي.

 

تدرج في الوظائف الدبلوماسية وتنقل بين العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية، روما، القاهرة، لندن، باريس وبرلين، كما عمل مديراً لإدارة الشؤون الامريكية في وزارة الخارجية الاردنية و مديراً لدائرة المنظمات والعلاقات الدولية، وانتدب للعمل بالديوان الملكي الهاشمي، عمل لسنوات في العديد من المنظمات الإقليمية والدولية، جامعة الدول العربية القاهرة ونائب للمندوب الدائم لدى اليونسكو باريس وشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نيويورك.

 

عين سفيراً لبلاده في السويد، وفنلندا وألمانيا الاتحادية، وحصل على العديد من الأوسمة العربية والدولية. 

حاصلة سحر عبدالوهاب مطر على شهادة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة البحرين، وشهادة الماجستير في إدارة الاعمال من جامعة نيويورك للتكنولوجيا ،كما حصلت على دبلوم التهيئة للقيادات الحكومية من معهد الإدارة العامة. عام  2010صدر مرسوم تعينها مديرة الموارد البشرية والمالية بوزارة الثقافة والاعلام وقبل تقلدها هذا المنصب عملت 10 سنوات في وزارة المالية.

عملت هدى عبدالغفار العلوي في مجال العلاقات العامة لفترة تقارب 30 عاماً تنوّعت بين العمل الدبلوماسي في سفارة جمهورية فرنسا لدى المملكة والعمل الحكومي، حصدت خلالها عدداً من التكريمات، كان أبرزها وسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس من رئيس الجمهورية الفرنسية عام 2001.

 

هدى العلوي حاصلة على بكالوريوس أدب انجليزي وترجمة من جامعة البحرين، بالإضافة  إلى دبلوم تهيئة القيادات من معهد الإدارة العامة، وعدد من الشهادات المعتمدة في مجال المراسم والعلاقات العامة والإدارة وغيرها.

هلا بنت محمد آل خليفة، فنّانةُ تشكيلية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من الولايات المتحدة (1999) وعلى شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من المملكة المتحدة (2002). بدأت عملها المهني بجامعة البحرين حيث دَرّست الفنون، كما شغلت منصب الرئيس لقسم الفنون والتعليم بمتحف الفنون الإسلامية التابع لهيئة قطر للمتاحف(2008-2011)، هذا وشغلت منصبَي مدير التعليم في مركز الفنون العام، ورئيس (مطافئ -  مقر الفنانين) بدولة قطر (2011-2015).

 

لها عدد من المعارض التشكيلية المحليّة والدولية، كما نفّذت من خلال المشروع الفني (مطافئ) فكرة فريدة حوّلت مبنى المطافئ (في قطر) إلى استوديو للإقامة الفنيّة للمبدعين الزائرين  وتم افتتاحه في مارس 2015.

هاني علي جمال حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام والعلاقات من جامعة البحرين عام 2007، بدأ عمله المهني عام 1993 بمكتب الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بإدارة الأوقاف السنيّة لمدة ثلاث سنوات، انتقل بعدها لهيئة الإذاعة والتليفزيون آنذاك والتي عمل فيها 13 عاماً، قبل أن ينتقل إلى وزارة الثقافة آنذاك عام 2009 ويتدرّج في المناصب حتى صدور قرار تعيينه بهيئة البحرين للثقافة والآثار مديراً لإدارة المسرح الوطني في 2016.

 

ساهم هاني جمال في تنظيم العديد من فعاليات ومهرجانات هيئة البحرين للثقافة والآثار على مدى السنوات الماضية، كما شارك في العديد من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة في تخطيط الفعاليات والإدارة وغيرها.

خليفة بن أحمد آل خليفة، حاصل على ماجستير فنون في انثروبولوجيا المتاحف من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية (٢٠١٥) وعلى ماجستير علوم في التنمية المستدامة من كلية لندن الجامعية في المملكة المتحدة (٢٠١٠) وبكالوريوس علوم في الاحياء البحرية من جامعة قريفيث في استراليا (٢٠٠٧).

 

بدأ عمله المهني بالهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية عام ٢٠٠٨، ثم التحق بوزارة الثقافة عام ٢٠١١ للعمل مع فريق مشروع "اللؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة" عُيّن نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية التراث العالمي. انتقل الى منصب المدير المساعد في المركز الاقليمي العربي للتراث العالمي عام ٢٠١٣.

المتاحف العربية خريطة البحرين