المركز الإعلامي

01 ديسمبر 2011 في باريس.. عاصمة الثقافة العالمية.. البحرين تواصل ترويجها لبرامج المنامة عاصمة للثقافة العربية للعام 2012 معالي وزيرة الثقافة: الثقافة في تفاصيلها لا تقتصر على وطنٍ واحد أو إقليم ما، بل تعتمد على التفاعل مع الآخر دائمًا والتجاذب والخطاب ما بين الشعوب

باريس- معهد العالم العربي- 30 نوفمبر 2011:-
في ترويجها للبحرين الثقافية والتعريف بها ضمن أضخم حدث ثقافي بحريني مقبل، أعلنت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في المؤتمر الصحفي الذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس عن خططها ومشاريع الوزارة المزمع إقامتها خلال عامٍ كامل من التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والمعرفي في "المنامة.. عاصمة للثقافة العربية للعام 2012م".

وجاء اختيار باريس لاعتبارها من أهم المحطات الثقافية الغربية التي تتفاعل مع مكونات الشرق، وتستوحي العديد من الثقافات والحضارات العالمية، وتصدّر للعالم أهم الأدبيات والمنتجات الفكرية والمنجزات التاريخية التراثية والحداثية معًا. وأعربت معالي وزيرة الثقافة في المؤتمر الصحفي الذي أقيم في معهد العالم العربي بالعاصمة باريس عن رغبتها في تحقيق تواصل ثقافي فعّال مع الجميع، وذلك لأن الثقافة في تفاصيلها لا تقتصر على وطنٍ واحد أو إقليم ما، بل تعتمد على التفاعل مع الآخر دائمًا والتجاذب والخطاب ما بين الشعوب، قائلةً: "باريس ليست عاصمة الثقافة والإبداع فقط، بل هي إيحاء متصل بكافة الثقافات الأخرى، وجميل أن يتواصل هذا الالتحام التاريخي ما بين البحرين وفرنسا من خلال اعتبارات ثقافية وفكرية تؤسس لروابط عميقة وصياغات متجددة للمشاهد الفكرية".

ومن جانبها أعربت مدير عام معهد العالم العربي في باريس السيدة منى خازندار عن ترحيبها باستضافة معهد العالم العربي بباريس لالإعلان عن التظاهرة الثقافية في المنامة كعاصمة للثقافة العربية للعام 2012، مشيدة بالدعم المميز الذي تقدمه مملكة البحرين للمعهد والشراكة التاريخية من أجل نشر الثقافة وحوار الحضارات، مؤكدة أن لمملكة البحرين الشرعية الكاملة لاختيارها عاصمة للثقافة نظرا للدور الثقافي السباق الذي تلعبه في العالم العربي.

"المنامة عاصمة للثقافة العربية للعام 2012م" والتي اختيرت ضمن مشروع تعزيز البنية التحتية في اجتماع وزراء الثقافة بمدينة صنعاء اليمنية في العام 2004م، أشارت لها معالي وزيرة الثقافة باعتبارها مشروعًا يتيح للحضارات أن تتواصل مع نظيراتها في العالم، ويمكّن الثقافات من الانتقال بسلاسة وإيجاد العديد الملتقيات الثقافية. وقد حرصت وزارة الثقافة في احتفالاتها بمدينة المنامة على تحديث التراكم الثقافي وتعزيز المعطيات على اختلافها عبر التركيز على اثني عشر عمودًا فكريًا متنوعًا في كل شهر من شهور السنة، بدءًا من التشكيل وانتهاءً بالوطن، مرورًا بالعمارة، التصميم، التراث، المتاحف، الشعر، الفكر، التراجم، الموسيقى، البيئة والمسرح. حيث تستضيف في كل شهرٍ منها مجموعة من أهم المفكرين والاختصاصيين، إلى جانب سلسلة من الندوات والمحاضرات وورش العمل والمسابقات الثقافية المختلفة التي تبحث وتختص بثيمة كل شهر. بالإضافة إلى ترجمة كتب عالمية إلى اللغة العربية تترجم لأول مرة وذلك بمعدل كتاب في كل شهر يبحث في ثيمة الشهر ذاته، بحيث ينتهي العام وقد أفرز ترجمات لإصدارات عالمية إلى اللغة العربية.

وبحسب البرنامج المطروح، فإن البحرين في عاصمة الثقافة تدشن العديد من المشاريع العمرانية والتطويرية في النسيج المدني والتاريخي، حيث تدشن اثني عشر مشروعًا مختلفًا أهمها المسرح الوطني، المركز الإقليمي للتراث العالمي، مركز زوار مسجد الخميس، مصنع نسيج بني جمرة، مركز زوار شجرة الحياة. إضافة إلى الاشتغال على مشاريع ترميمية منها تطوير باب البحرين وإحياء فندق البحرين ومتحف الصوت. كما تحيي الأماكن عبر عروض متحفية في مدرسة الهداية الخليفية وقلعة الرفاع.

وفي الحين الذي تحاول فيه الوزارة تعزيز العديد من المشاهد الثقافية، تستمر في تقديم مواسمها الثقافية وفعالياتها السنوية كمعرض البحرين للفنون التشكيلية، ربيع الثقافة، معرض البحرين الدولي للكتاب، مهرجان التراث، جائزة البحرين للكتاب وجائزة البنكي لشخصية العام الثقافية، صيف البحرين، تاء الشباب ومهرجان البحرين الدولي للموسيقى، ضمن عام الثقافة.

جدير بالذكر أن وزارة الثقافة البحرينية تطلق حملة ترويجية للمنامة عاصمة الثقافة العربية للعام 2012 في عدد من العواصم دشنتها في القاهرة منتصف نوفمبر الجاري كمحطة أولى وتتبعها بالإعلان عن الفعاليات والبرامج في عواصم أخرى تباعاً تستمر حتى منتصف شهر ديسمبر المقبل استعداداً لانطلاقة العام الثقافي في المنامة بداية يناير المقبل.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين