المركز الإعلامي

05 ديسمبر 2011 مملكة البحرين تشارك بجناح مميز للترويج للمنامة عاصمة الثقافة العربية في مقر انعقاد مؤتمر ‎(فكر 10)‎ في دبي

بحضور معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة شاركت وزارة الثقافة في مؤتمر مؤسسة الفكر العربي (فكر 10) والمنعقد في دبي بجناح مميز يروج لفعاليات وبرامج المنامة عاصمة الثقافة العربية للعام 2012، حيث لفت الجناح الانظار وجذب إقبالاً كبيراً من قبل المشاركين والحاضرين لحفل الافتتاح للمؤتمر.

حضر المؤتمر لفيف من كبار الشخصيات أبرزها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس دولة الإمارات العربية، والأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، والسيد عمرو موسى المرشح الرئاسي في جمهورية مصر العربية وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، والشيخ صالح كامل رجل الأعمال والإعلام المعروف في المملكة العربية السعودية، والسيدة بهية الحريري نائب البرلمان ووزيرة التربية والتعليم السابقة بالجمهورية اللبنانية، وحشد من المفكرين والباحثين والإعلاميين والمتحدثين المهتمين بموضوع المؤتمر والذي حمل عنوان (ماذا بعد الربيع؟).

يستمر جناح مملكة البحرين في موقع مؤتمر (فكر 10) على مدى ثلاثة أيام (فترة انعقاد المؤتمر)، وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الترويجية التي تنتهجها وزارة الثقافة للترويج للمنامة عاصمة الثقافة العربية والتي سوف تبدأ فعالياتها في يناير 2012 وتستمر على مدى عام كامل من الثقافة والتواصل مع الثقافات والحضارات والفكر.
وأكدت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة "إن اختيار المنامة كعاصمة للثقافة العربية سيتيح الفرصة للكشف عن مجالات تراثية وإرث ثقافي بحريني عميق، يسمح بتناقل الحضارات ونسج مسارات فكرية عديدة نظرًا للتداخل الثقافي والمعرفي الذي تتميز به البحرين".

 
وفي حرص على إيجاد تنوع وتوليفة فكرية مغايرة، اعتمدت وزارة الثقافة خطة تتكون من اثني عشر عمودًا فكريًا من أعمدة الثقافة مقسمة على شهور السنة وهي: التشكيل، العمارة، التصميم، التراث، المتاحف، الشعر، الفكر، التراجم، الموسيقى، البيئة، المسرح والوطن. وتندرج تحت كل ثيمة مجموعة من الفعاليات والأنشطة تستضيف فيها البحرين أهم المفكرين والاختصاصيين خلال مجموعة من الندوات، المحاضرات، ورش العمل والمسابقات الثقافية المختلفة وسلسلة من المعارض والأنشطة التي تستقطب كافة فئات المجتمع. إلى جانب ترجمة كتب عالمية إلى اللغة العربية تترجم لأول مرة وذلك بمعدل كتاب في كل شهر يبحث في ثيمة الشهر ذاته، بحيث ينتهي العام وقد أفرز ترجمات لإصدارات عالمية إلى اللغة العربية.

وبحسب البرنامج المطروح، فإن البحرين في عاصمة الثقافة تدشن العديد من المشاريع العمرانية والتطويرية في النسيج المدني والتاريخي، وذلك تنفيذاً للهدف الذي تأسست من أجله فكرة عواصم الثقافة العربية وهي تعزيز البنية الثقافية التحتية، حيث تدشن وزارة الثقافة خلال العام 2012 اثني عشر مشروعًا مختلفًا أهمها المسرح الوطني، المركز الإقليمي للتراث العالمي، مركز زوار مسجد الخميس، مصنع نسيج بني جمرة، مركز زوار شجرة الحياة. إضافة إلى الاشتغال على مشاريع ترميمية منها تطوير باب البحرين وإحياء فندق البحرين ومتحف الصوت. كما تحيي الأماكن عبر عروض متحفية في مدرسة الهداية الخليفية وقلعة الرفاع.

من جانبه أكد كل من الإعلامي المعروف جهاد الخازن أن المنامة تستحق عن جدارة لقب عاصمة الثقافة العربية للعام 2012 نظرا للحراك والنشاط الثقافي والتنويري المميز الذي تقوم به، وأن النشاط المطروح كفيل بتعزيز أصر التعاون والتواصل والحوار الثقافي المثمر بين جميع المثقفين على مستوى العالم الهليجي والعربي والدولي. كما وأشادت رئيسة جامعة الخليج السابقة الدكتورة رفيعة غباش بجهود وزارة الثقافة في مملكة البحرين التي تسعى بكل ما لديها من إمكانيات لأجل نشر الثقافة وحكماية التراث والحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرة إلى ما تمتلكه مملكة البحرين من مقومات تؤهلها للقيام بهذا الدور ولأن تكون وجهة مميزة للسياحة الثقافية في إطار المنظومة الخليجية الموحدة، وما اختيارها لتكون عاصمة للثقافة العربية للعام 2012 وعاصمة للسياحة العربية للعام 2013 إلا تأكيداً على هذا الدور الرائد.

جدير بالذكر أن وزارة الثقافة عقدت ولا تزال مجموعة من المؤتمرات الصحافية في عواصم عربية وأوروبية للترويج للمنامة عاصمة الثقافة العربية بدأتها في القاهرة أول عاصمة للثقافة العربية وتلتها بمؤتمر صحافي في معهد العالم العربي بباريس في العاصمة الفرنسية عاصمة الثقافة العالمية، وذلك ضمن خطة الترويج الشاملة التي تنتهجها الوزارة للمنامة عاصمة الثقافة العربية للعام 2012.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين