المركز الإعلامي

18 ديسمبر 2011 معالي وزيرة الثقافة تشارك في المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في الجزائر وتواصل جهودها في الترويخ للمنامة عاصمة الثقافة العربية خلال المؤتمر

في سعي للارتقاء بالدور الثقافي واستجابة للحاجة إلى تكوين قواعد فكرية ومنجزات عربية مشتركة، شاركت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة صباح اليوم في الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة والإعلام في العاصمة الجزائرية، حيث تباحث وزراء الثقافة العرب حول الأدوار الثقافية وأهمية التوظيف الواعي لكل المعطيات والمشاهد من أجل تعزيز الحوار والسلم، وإكساب المجتمعات المدنية ثقافة إسلامية واعية تنفصل عن المذهبة والتأطير الديني.

ويقدم وزارء الثقافة خلال هذا المؤتمر الذي يستمر حتى مساء الغد رؤى مختلفة وتداولاً موضوعيًا للشأن الثقافي والفكري ومدى تعاطي المجتمعات معه وضرورته. كما تُناقش خلال هذه الدورة الكيفية التي بالإمكان تفعيلها لتعزيز المشهد الثقافي كلغة حوار واعٍ بين كافة فئات المجتمعات، والمدى الذي يمكن أن تسهم من خلاله الثقافة الإسلامية في تأصيل لغة السلم والتعامل المتمدن.
يسعى الوزراء العرب إلى الانتهاء برؤية واضحة واستراتيجية ثقافية قابلة للتطبيق في العالم الإسلامي، إلى جانب طرح العديد من الموضوعات الفكرية والمعرفية التي تهم الشأن الإسلامي وتصبّ في تنميته وتوسيع قاعدته بما يتلاءم مع التطورات الأخيرة. وقد طرح الوزراء في هذا المبحث وثيقة حول مبادرة خادم الحرمين الشريفين التي تدعو للحوار بين مختلف الأديان والثقافات والبحث عن آليات فاعلة لتطوير المنجزات الثقافية الإسلامية وإدراج أهمية خاصة لها في الأفق المستقبلي.

وخلال مشاركة معالي وزيرة الثقافة البحرينية في المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة والإعلام، أقامت الوزارة جناحًا خاصًا بمشروع "المنامة عاصمة للثقافة العربية" للعام 2012م، وذلك في إطار خطة الترويج التي تنتهجها الوزارة خلال الفترة الماضية والذي يبرز أهم المتفاعلات والحوارات الفكرية التي تطلقها العاصمة البحرينية المنامة خلال العام المقبل في شتى مجالات الثقافة عبر اثني عشر عمودًا فكريًا مختلفًا يعكس كل منها أحد الأشكال والتجسيدات الثقافية في التشكيل والعمارة والتراث والمتاحف والموسيقى والفكر والبيئة والوطن. واستعرض الجناح أهم الأعمال المقبلة المتمثلة في محاضرات وكتب مترجمة، ومجموعة من المحاضرات والمؤتمرات والمعارض الفنية إلى جانب استضافة العديد من الشخصيات الثقافية والمفكرين المحليين والعرب والعالميين. إلى جانب ترجمة كتب عالمية إلى اللغة العربية تترجم لأول مرة وذلك بمعدل كتاب في كل شهر يبحث في ثيمة الشهر ذاته، بحيث ينتهي العام وقد أفرز ترجمات لإصدارات عالمية إلى اللغة العربية.

 وأكدت معالي الوزيرة أهمية الشاركة الفاعلة من قبل كل الدول العربية في المشهد الثقافي البحريني مشددة في الوقت ذاته على أهمية تكوين بنية تحتية ثقافية تفعّل الحراك الثقافي العربي وتمهّد له في الأوساط الغربية. وقد لقي هذا الجناح تفاعلاً ملحوظًا وحيويًا من المشاركين في المؤتمر والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري للمنطقة.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين