المركز الإعلامي

28 ديسمبر 2011 في ملتقى المثقفين السعوديين وقبل الانطلاقة بأيام معدودة وزارة الثقافة تواصل ترويجها للمنامة عاصمة الثقافة العربية بجناح خاص ومعالي الوزيرة تشارك بورقة عن الاستثمار في الثقافة

شاركت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة مساء اليوم في "ملتقى المثقفين السعوديين" والذي أقيم في العاصمة السعودية (الرياض)، وذلك تلبية لدعوة وزير الثقافة والإعلام السعودي، حيث يشكّل هذا الملتقى الخطوة الأولى في طريق عقد مجموعة من اللقاءات والندوات وتفعيل التداول الثقافي وإثرائه عبر مشاركة واسعة من كبار الشخصيات الثقافية، رجال السلك الدبلوماسي، والمهتمين بالشأن الثقافي السعودي والفكر العربي عمومًا. إلى جانب ما يزيد على ألف مثقف سعودي من مختلف التوجهات الفكرية والثقافية.

وشاركت وزارة الثقافة البحرينية في هذا الملتقى بجناح ثقافي خاص بالترويج لبرنامجها ضمن "المنامة.. عاصمة للثقافة العربية للعام 2012"، والذي سينطلق بدءًا من شهر يناير المقبل ويستمر على مدى عام كامل من الاختلاف والتبادل الثقافي، والتواصل مع مختلف الثقافات والحضارات والفكر. وأكّدت معالي وزيرة الثقافة أثناء حضورها في الجناح إن هذا الحدث سيفتح فضاءات واسعة للتعاطي الثقافي والحضاري، ويتيح العديد من الفرص لإيجاد تلاقحات فكرية مغايرة والانفتاح على الآخر حول العالم. وقد لاقى الجناح إقبالا كبيرا واهتماماً من قبل المثقفين الحاضرين للملتقى مؤكدين ان البرنامج المقدم ثري ومتفرد.

 كما وقدّمت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة خلال مشاركتها في الملتقى ورقة عمل تناولت فيها مشروعها الثقافي عن الاستثمار في الثقافة متحدثة عن تجربتها في هذا المشروع التي بدأت مع مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في العام 2002، ومن ثم أطلقته بمبادرتها الشخصية في القطاع الحكومي خلال عملها الرسمي بهدف إيجاد شراكة ما بين القطاع الخاص والعام. واستعرضت معالي الوزيرة الإنجازات المتسارعة التي حققتها المملكة على المستوى الثقافي من خلال هذا المشروع والتي أنقذت من خلالها العديد البيوت التراثية القديمة التي كانت عرضة للاندثار وكذلك المهن التقليدية، محولةً إياها إلى مزارات ثقافية وملتقيات فكرية متاحة للعموم.

وافتتح الملتقى الثقافي أولى أيامه من خلال أربع ورش عمل، شكّلت في مجملها تفاعلاً ثقافيًا وتبادلاً حيويًا ما بين مختلف المشاركين، الذين طرحوا رؤاهم الخاصة وتوجهاتهم في نقاشات مفتوحة. وقدّم العديد من المثقفين أوراق أعمالهم التي كشفت عن اختلافات ثقافية مميزة، أنبأت بحراكٍ فكري محايد طرح من خلاله المثقفون خلاصة اشتغالاتهم ووجهات نظرهم الخاصة.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين