المركز الإعلامي

20 نوفمبر 2011 .. بدعم من شركة البتروكيماويات مركز الشيخ إبراهيم يفتتح أول حديقة عمودية من تصميم عالم النباتات الفرنسي باتريك بلان

 بدعم من شركة البتروكيماويات دشن مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث مساء اليوم (الأحد) أول حديقة عمودية على شكل بوابة خضراء في مدخل مدينة المحرق، بحضور مجموعة من المهتمين بالشؤون البيئية والطبيعة، وذلك في تدشين مشروع بيئي أخضر يُعدّ الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد مدير عام شركة الخليج للبتروكيماويات عبدالرحمن جواهري أن مركز الشيخ إبراهيم تمكن خلال عشر سنوات من تحقيق العديد من المنجزات التي تضاف إلى رصيد مملكة البحرين مشيداً بالمشاريع الثقافية والعمرانية والتجميلية والثقافية التي اهتم مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم برئاسة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بتكريسها في البحرين. وأكد في الوقت ذاته أن دعم مشروع الحدائق المعلقة ليؤكد اهتمام شركة الخليج للبتروكيماويات بالجوانب البيئية والتنمية المستدامة.

ومن جانبها عبرت رئيسة مجلس امناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث عن عميق شكرها وتقديرها لشركة الخليج للبتروكيماويات على دعمها للمشروعات البيئية مشيرة إلى أن تدشين مشروع من هذا النوع في مدينة المحرق يعزز من طابع الخصوصية التي تميز المدينة والتي يهتم المركز بتكريسها من خلال نشاطاته وبرامجه المختلفة والمتنوعة.
وتقع البوابة الخضراء في مدخل مدينة المحرق، في إشارة للتكوين البيئي للمنطقة، وتعزيزاً لمشاريع الخضرة والاستدامة في المنطقة. وأشار مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث إلى أن مثل هذه المشاريع هي دعم للحدائق والمساحات الخضراء ولكن بصورة ابتكارية خصوصًا بعد حدوث الطفرات العمرانية وتقلص المساحات المزروعة أمام مرحلة المد العمراني والتطور المدني، موضحًا أن الخطوة الآن تحتاج لاعتماد توازن جديد يتلاءم مع متطلبات العصر ولكنه في الوقت ذاته يؤمّن بيئة تحتفظ بالبيئة الحقيقية التي لا تستورد خضرتها أو مكوّناتها الطبيعية من المناطق المحيطة.

وكان عالم النباتات الفرنسي باتريك بلان الذي أسّس لتقنية الحدائق الرأسية، والقائم على مشروع حديقة المحرق العمودية قد أكد في تصريح سابق إن إقامة مثل هذا العمل البيئي المميز كان تحدٍ مغايرًا في البحرين نظرًا للظروف البيئية والمناخية القاسية في المنطقة، وأنه خلال سلسلة أبحاثه ودراساته تمكّن من اختيار ما يقارب 200 نوع من النباتات التي تنتمي للمناطق شبه الاستوائية والصحراوية من حول العالم مثل الحوض الأبيض المتوسط، الشرق الأوسط أستراليا وجنوب أفريقيا، وتم اختيار الملائم منها لبذره وتبطين الجدار أو البوابة التي ستشكّل مدخلاً لمدينة المحرق، وسيشهد أهالي المنطقة والزوّار إزهار وإيناع هذه النباتات خلال أشهر معدودة. مبينًا أن الحديقة العمودية ستكون شاهدًا على الظروف المناخية للمنطقة ورمزًا فنيًا طبيعيًا ينتمي للبيئة المحيطة ويخلق مجال استدامة لا ينفصل عن المدينة.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين