المركز الإعلامي

23 نوفمبر 2011 ضمن برنامج الدبلوم للتهيئة الإدارية بمعهد الإدارة العليا معالي وزيرة الثقافة تستعرض تجربتها في الاستثمار في الثقافة أمام عدد من المدراء في القطاعين العام والخاص

في إطار التواصل والتعاون بين مؤسسات الدولة، ألقت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة محاضرة حول تجربتها مع مشروع الاستثمار في الثقافة في متحف قلعة البحرين ضمن برنامج دبلوم التهيئة للقيادات الحكومية بمعهد الإدارة العامة و ذلك بحضور عدد من مديري القطاعين العام والخاص في إطار استراتيجية البرنامج للاستفادة القصوى من المعارف والخبرات القيادية البحرينية والإقليمية والدولية في نقل المعرفة للمشاركين.

واستعرضت معالي الوزيرة تجربتها في مجال الاستثمار في الثقافة وبدايتها التي كانت من خلال مشروعها الأهلي الذي بدأ في مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث موضحة بأنه « منذ العام 2002 شهد مركز الشيخ إبراهيم إنجازات عدة من ضمنها ترميم 14 بيتاً تراثياً بحرينياً في المحرق والمنامة اختيرت وفق الأهمية التاريخية والثقافية الفريدة لها كتأسيس بيت الشعر الذي يحمل اسم إبراهيم العريض وتشُييد بيت عبد الله الزايد لتراث البحرين الصحافي، أما التراث الموسيقي البحريني فقد حفظ في بيت محمد بن فارس لفن الصوت الخليجي وترميم عمارة «ذاكرة المكان» أو بيت بن مطر الذي يحفظ أحد أروع نماذج تراث الفن المعماري البحريني للأجيال القادمة ويخلّد ذكرى آل بن مطر البحرينية الرائدة في مجال تجارة اللؤلؤ» مضيفة «كما تحظى الفنون المحلية، والحرف، والأعمال اليدوية بالدعم من خلال بيت الكورار ومدرسة حرف الديار للحرف اليدوية»، ومكتبة "إقرأ" بفرعيها في المحرق والمالكية، وبيت النوخذة والحديقة العمودية، مؤكدة أن هناك مزيداً من المشاريع على الطريق مثل بيت «بن خلف» لحفظ ذاكرة المنامة الذي يرجع لأحد كبار تجار المنامة حيث سيتم المحافظة على اسم الأسرة ذات المكانة الاجتماعية والطابع التاريخي العريق المميز للبيت.

وأوضحت إن تجربة «مشروع الاستثمار في الثقافة» الذي أطلقته بمبادرة منها في العام 2006 بهدف إيجاد شراكة ما بين القطاع الخاص والقطاع العام وذلك من خلال دعم القطاع الخاص للمشاريع الثقافية والتنموية التي يتبناها قطاع الثقافة والتراث الوطني في المؤسسة الرسمية، مشيرة إلى المعرض الذي أقيم مؤخراً في البهو الرئيسي لمتحف البحرين الوطني لاستعراض كل المشاريع التي أنجزت والمشاريع المستقبلية التي تتطلع وزارة الثقافة لإنجازها بالإضافة إلى المشاريع قيد الإنجاز وجميعها بدعم من القطاع الخاص.

وأكدت الوزيرة أن ثمار المشروع كانت متعددة أوردت منها: إنشاء متحف موقع قلعة البحرين ومشروع إضاءة القلعة وهو الموقع المسجل على قائمة التراث الإنساني للجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، وإضاءة متحف البحرين الوطني وغيرها من المشروعات الثقافية التي تم تنفيذها بتمويل من القطاع الخاص، مشيرة إلى مشروع «طريق اللؤلؤ» الذي سيكون تنفيذه ضمن إطار مشروع «الاستثمار في الثقافة» وقد تقدمت به المملكة لتسجيله على قائمة التراث الإنساني كطريق للؤلؤ يمكن لأي زائر أن يسلكه ويكتشف عناصر مختلفة من الحكاية التي تروي كل جزئية منها شيئاً عن اللؤلؤ.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين