المركز الإعلامي

27 نوفمبر 2011 خلال إفتتاح ورشة العمل الأقليمية للجنة التراث العالمي في الدول العربية .... معالي الوزيرة: من الضرورة المحافظة على التراث الطبيعي الذي يفتقد الكثير من التوصيات

أفتتحت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ورشة العمل الأقليمية للتراث العالمي في الدول العربية، صباح اليوم في فندق الريجنسي، والتي تعقد للمرة الأولى في مملكة البحرين، بالتعاون مع الهيئات الإستشارية للتراث العالمي"المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية-ICCROM" و"الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN-" والإيكوموس، حيث إستهلت معالي وزيرة الثقافة ورئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتراث العالمي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة الجلسة الافتتاحية للورشة بالمرور على محطات انشاء المركز الأقليمي العربي للتراث العالمي خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي مضت والتي بدأت بالاجتماع الاستشاري الأول في البحرين في فبراير  العام 2008  ومن ثم الاجتماع الثاني في ديسمبر من نفس العام، وصدور قرار لجنة التراث العالمي المرحب بمبادرة البحرين في دورة كيوبيك بكندا العام 2008، وإعداد دراسة جدوى للمشروع وموافقة المجلس التنفيذي في اجتماعه في أبريل العام 2009 على قبول الاعتراف بالمركز الإقليمي  بالبحرين كمركز من الفئة الثانية تحت رعاية اليونسكو، إلى جانب إعتماد المؤتمر العام لليونسكو في اجتماعه في أكتوبر العام 2009 قرار المجلس التنفيذي بإنشاء  المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وفي فبراير 2010 تم التوقيع على الإتفاقية لعمل المركز بين حكومة البحرين ممثلة في وزارة الثقافة والمدير العام لليونسكو، وتمت الموافقة النهائية من قبل الجهات الوطنية التشريعية بمملكة البحرين في عام 2011.

وأعربت معالي الوزيرة الشيخة مي  عن مساعي المركز الإقليمي لمساندة مركز التراث العالمي في تطبيق وترويج اتفاقية التراث العالمي من خلال إلقاء الضوء على ثلاثة محاور رئيسية وهي: الإعلام بما فيه إنشاء موقع إنترنت باللغة العربية لخدمة المنطقة العربية وترجمة ونشر الوثائق ذات العلاقة، والتدريب وتطوير القدرات للكوادر المختلفة، وتأتي هذه الورشة ضمن هذا المجال، والمساندة الفنية والمالية لتنفيذ مشاريع تتعلق بالتراث العالمي في المنطقة العربية.

وأوضحت معالي الوزيرة  أن الورشة تعقد بهدف بناء قدرات الخبراء العرب في مجال التراث العالمي بالتعاون مع الهيئات الاستشارية  والمركز الاقليمي العربي بالبحرين.  كما أشارت معالي الوزيرة أنه من المؤمل افتتاح المقر الأول للمركز الإقليمي للتراث العالمي في عاصمة المنامة للثقافة العربية في العام 2012 ،ومن أهم ما يحسب  على عاصمة  المنامة كونها تؤسس البنى التحتية للثقافة، و الذي سيدشن بها افتتاح المسرح الوطني والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، إذ يعد من أهم الأعمدة التي ترتكز عليها عاصمة الثقافة العربية إلى جانب الأنشطة الأخرى.

وأضافت معالي الوزيرة " نأمل أن تخرج ورشة العمل بتوصيات للمهتمين للتراث الطبيعي والتراث الثقافي ، ومهمتنا في  مجال الطبيعة المحافظة على التراث الطبيعي وحمايته وبناء قدرات الخبراء ومن الجميل أن نستمع أن الخبراء العرب في مجالي التراث الثقافي والطبيعي يأملون خيرا في إنشاء المركز الإقليمي لمتابعة تطبيق اتفاقية التراث العالمي  في البلدان العربية.

وعبر الخبراء والباحثون  خلال الجلسة عن  سعادتهم لاستضافتهم في مملكة البحرين ، لإنجاز جدول أعمالهم وعرض إستراتيجية مستثمرة في التراث العالمي وتحديد الخطوط العريضة للمحافظة على التراث الإنساني في المنطقة.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين