المركز الإعلامي

22 أكتوبر 2011 تلبية لدعوة صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز معالي وزيرة الثقافة تقدم ورقة عمل حول الاستثمار في الثقافة أمام منتدى المرأة الاقتصادي 2011 بالدمام

أكدت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن العلاقة بين الاقتصاد والثقافة باتت وثيقة جدا، مشيرة إلى أن تجربتها في مشروع الاستثمار في الثقافة كانت ولا تزال نتائجها واضحة ومميزة، على اعتبار أن بناء الثقة بين الطرفين أمر على قدر كبير من الأهمية. منوهة بدور القطاع الخاص الذي آمن بأهمية الحفاظ على التراث ونشرالثقافة وحماية الآثار التي تعتبر توثيقا لتاريخنا العريق وتراثاً نحفظه للأجيال القادمة ونحمي به هويتنا الثقافية.


جاء ذلك خلال "منتدى المرأة الاقتصادي 2011" الذي نظمته غرفة الشرقية في الدمام خلال اليومين الماضيين بعنوان "تمكين المرأة اقتصادياً"، حيث لبت معالي الشيخة مي دعوة صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز (حرم سمو أمير المنطقة الشرقية) للمشاركة في المنتدى وعرض تجربتها الناجحة في الاستثمار الثقافة، وكان ذلك بحضورعدد من سيدات الأعمال الأعمال والرائدات في العمل الاقتصادي والخيري من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.


وأوضحت معالي وزيرة الثقافة في كلمتها أمام المنتدى بأن للثقافة والوعي نتائج إيجابية تبدو معالمها في الشراكة القائمة بين القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية الملتزمة بالشأن الثقافي، فالأولى تعطي دعمها المالي والأدبي والثانية تنفذ المشاريع الهادفة للحفاظ على التراث الوطني والهوية الثقافية إلى جانب إقامة مشاريع جديدة من شأنها ترسيخ فكرة المعطيات الايجابية الملموسة والناتجة عن الاستثمار في الثقافة والذي ياأي موازيا للتطور الاقتصادي والإصرار على التنمية البشرية مع الحفاظ على الهوية الوطنية.


وقالت معاليها بأننا حين نستثمر في الثقافة فنحن نوجه جزءاً من العائدات المالية لكي تتحول إلى روابط بين الراغبين بممارسة دور فعال للتأكيد على الاهتمام بالثقافة وجعلها لغة الحوار الكوني وملتقى للمجتمعات النامية والمتطورة وكذلك توجيه جزء من هذا العائد من أجل الفرد وتوعيته باهمية تراثه وهويته وسبل المحافظة عليها فالثقافة هي مايبقى حين تتلاشى كل المتغيرات .واستعرضت معاليها عددا من المشروعات التي تم تنفيذها بدعم من القطاع الخاص تتمثل في ترميم مبان تراثية وتاريخية وتمويل إضاءتها أو بناء متاحف أو تطوير مواقع تراثية بهدف إدراجها على قائمة التراث العالمي الإنسان، وغيرها من المشروعات الإنشائية التي تسهم في الترويج للمملكة البحرين كموقع للسياحة الثقافية ضمن المنظومةالخليجية المتكاملة.


وهنأت معالي الشيخة مي المرأة السعودية بصدور القرار الملكي الذي يمنحها حق عضوية مجلس الشورى، ابتداء من الدورة المقبلة للمجلس التي ستبدأ في عام 2013، ومنحها حق الترشح لعضوية المجالس البلدية.


ويبحث المنتدى جملة من الموضوعات الهامة التي تتعلّق بوضع المرأة ودورها الاقتصادي، باعتبارها شريكاً في التنمية، كما يحاول رصد التحديات التي تواجه تطوير الدور الاقتصادي للمرأة في المنطقة وقد شاركت بالمنتدى نخبة من المتحدثات المتخصصات في الوطن العربي، سلطن الضوء على العديد من القضايا التي تسهم في رفع نسبة مشاركة المرأة في الاستثمارات المحلية، ورصدن المعوّقات التي تعتري طريق العمل الاستثماري للمرأة والسبل الكفيلة بإيجاد التنافسية بالاضافة الى تفعيل مبادرة للشراكة الاستراتيجية مع مجلس سيدات الأعمال العرب برئاسة سمو الشيخة الدكتورة حصة سعد العبدالله السالم الصباح التي حضرت المنتدى وأكدت ان مشاركة المرأة في التنمية وتمكينها يعد أحد المؤشرات التي يقاس عليها تقدم الأمم ونهوضها، ومن المؤشرات الهامة في ترتيب الدول في أدلة التنمية البشرية المختلفة.


جدير بالذكر أن النائبة بالبرلمان اللبناني ووزيرة التربية والتعليم العالي سابقا بهية الحريري قدمت ورقة عمل تناقش موضوع «المرأة العربية والعقد الأول من الألفية الجديدة»، واستعرضت رئيسة مجلس الإدارة في الجمعية التعاونية النسائية (حرفة) صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود «موضوع التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة".

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين