المركز الإعلامي

19 مارس 2012 سعاد ماسي تطرب الجمهور في أمسية من أمسيات ربيع الثقافة الراقية‎

مع الفنانة والمؤلفة الموسيقية الجزائرية ذائعة الصيت سعاد ماسي، دارت أمسية من أمسيات ربيع الثقافة على مسرح الصالة الثقافية مساء أمس (الأحد) بحضور رائع ومميز من جمهور عاشق للفن الجزائري الممزوج باللغة المختلفة ذات الموسيقى الرنانة والممتعة وإن لم تكن كلماتها مفهومة للكثيرين.

كانت معظم أغاني سعاد ماسي باللهجة العاصمية الجزائرية بالإضافة إلى الأمازيغية القبائلية والفرنسية. مزجت فيها بين الموسيقى الغربية الصوتية بجذورها الشمال أفريقية لتخلق أصواتاً جميلةً بكلمات شاعرية، علما بأنها تشارك في كتابة وتلحين أغانيها ولا تستغني عن العزف على الغيتار في حفلاتها، حيث لها جمهور جيد في الجزائر والدول المغاربية وفرنسا حيث تقيم الآن. وإن كانت لا تزال محدودة الانتشار في العالم العربي كونها غائبة عن المشهد السمعي البصري المشرقي، إلا أن شعبيتها بدأت في الازدياد في بعض دول المشرق خصوصا بمصر بعد إحيائها لحفلات فيها وفي غيرها من دول المشرق مثل سوريا والأردن.

 حصد ألبومها الأول "راوي" سنة 2001 العديد من الجوائز العالمية. حصلت سعاد ماسي على جائزة هيئة الإذاعة البريطانية للموسيقى العالمية، كما اختيرت سفيرة للأمم المتحدة لبرنامج القروض الصغيرة للنساء. كما وقد تم اختيارها مؤخراً كأحد أهم عشرة أصوات أفريقية و عالمية و أكثرها تأثيراً للعام 2011.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين