المركز الإعلامي

04 أبريل 2012 "جودي سبيرلينج" بخفة أدائها الفني والحركي تقدم الإبداع في الصالة الثقافية غدا (الخميس) وتعلم الطلاب كيفية توسيع الحواس إلى فضاءات تخييلة وبيئية
يشهد ربيع الثقافة في آخر أسبوع للموسم وضمن فعاليات "المنامة.. عاصمة للثقافة العربية" العرض الفني المدهش للفنانة الأميركية جودي سبيرلينج، التي تقدم مساءاليوم (الخميس) سحر الخطوات الخفيفة والتلقائية إلى جانب الموسيقى من خلال حفل "تايم لابس دانس"، وذلك في الساعة الثامنة مساءً بالصالة الثقافية، في استقطاب للجمهور من محبي الفنون الاستعراضية الراقية من سن 8 سنوات وما فوق.
 
ويدخل هذا الحدث الثقافي ضمن تداخلات فنية عميقة تجمع ما بين التصميم الحركي والأداء الفني المتقن الذي يتوازى في الوقت ذاته مع الموسيقى واللباس متعدد الألوان لتأدية عرض جميل يسترجع ذاكرة هذا التراث الفني والطراز الراقي الذي أسسته الفنانة "لوي فولمر". إذ تستحدث الفنانة "جودي سبيرلينغ" مع مجموعتها هذا التراث احتفالاً بالذكرى 150 لميلاد "فولمر" من خلال عروض مسرحية وبرامج مبتكرة تمزج ما بين الأداء الحركي التجريبي، فنون السيرك العجيبة وبين عروض الأزياء والإضاءة. وتتداخل هذه العناصر ضمن لوحات مدروسة وفضاءات فنية رحبة تتناوب فيها القفزات والحركات وخطى المشي إلى جانب الحركات البهلوانية.
 
ويتأقلم هذا الحدث في بيئة حيوية، يتشارك فيها المؤلف الموسيقي "كوانتن شيابيتا" الذي صمم عشرات الألحان الموسيقية، إلى جانب عازف البيانو "جيفري ميدلتن" الذي يقوم بعملية الأداء والتسجيل للمجموعة منذ تأسيسها في العام 2000م. في حين أن الأزياء تم تجهيزها بالتنسيق مع مصممة الأزياء ميشال فيرانتي، فيما يقوم "دافيد فيري" بتصميم الإضاءة.
 
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة فرقة "جودي سبيرلينج" لا تقتصر على هذا العرض الفني فقط، إذ درّبت الفنانة الأميركية مجموعة من الطلاب مساء أمس (الثلاثاء) في الصالة الثقافية على بعض أساسيات هذا الفن من خلال فضاءات تخييلية تجتذب الطاقات الحيوية. إذ بدأت الورش بتدريبات إحمائية لتكييف المؤدين وتوسيع حواسهم إلى خارج المحيط الذاتي، ثم شرعوا في استخدام الأوشحة كوسيلة للإحساس بالتواصل ما بين الذات والبيئة، حيث تعلموا توظيفها في الحركات التلقائية وكيفية جعلها تحلق وتنفتح في اتجاهات متعددة.
المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين