المركز الإعلامي

25 أبريل 2012 بالتعاون مع كلية الفنون والتصميم في الجامعة الملكية للبنات وزارة الثقافة تنظم ورشة عمل حول تفسير الثقافة عبر الملابس التقليدية والمضمون التاريخي للزي التقليدي

نظمت وزارة الثقافة  بالتعاون مع كلية الفنون والتصميم في الجامعة الملكية للبنات ورشة عمل بعنوان تفسير الثقافة عبر الملابس التقليدية  والمضمون التاريخي والاجتماعي للزي التقليدي في الفترة من 23-24 ابريل 2012 ، وذلك ضمن احتفاء الوزارة بشهر التراث في فعاليات المنامة عاصمة الثقافة العربية للعام الجاري 2012.

حاضرت في الورشة الباحثة الجزائرية الأستاذة ليلى بلقايد والتي تقوم - إلى جانب منصبها الأكاديمي في معهد جنيف لإدارة الأعمال- بإعداد بحوث حول التراث الثقافي غير المادي في مجال الأزياء والملابس التقليدية لصالح وزارة الثقافة الجزائرية.

وقد تضمن اليوم الأول من الورشة استعراض المضمون التاريخي والاجتماعي  للأزياء التقليدية في الجزائر العاصمة ، وكيف ساهم  مصممو الأزياء المحليين في الحفاظ على هذا الإرث إضافة إلى ما أدخلوه من تطوير عليه.

بينما تم التركيز في اليوم الثاني على محاولة فهم المعنى الثقافي الذي يحمله زي العروس التقليدي المركب في مدينة تلسمان الجزائرية ، حيث لكل جزء منه معنى خاص تتغير دلالاته إذا ما تم ارتداؤه في مناسبة أخرى أو بشكل منفصل عن بقية الأجزاء. كما قدم طلاب كلية الفنون والتصميم من الجامعة الملكية رؤيتهم الخاصة في تصميم وتطوير هذا الزي.

وفي ختام  اليوم، استعرضت الباحثة المشروع الذي تقدمت به الجزائر لمنظمة اليونسكو من أجل إدراج هذا الزي ضمن قائمة المنظمة  للتراث غير المادي، موضحة كيف يمثل كل تفصيل منه حرفة تقليدية مازالت تمارس في تلمسان حتى يومنا هذا من أجل صناعة الثوب خصيصا.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين