المركز الإعلامي

30 أبريل 2012 افتتاح معرض تايلوس المتنقل غداً الثلاثاء المعرض يضع رحالة في جولته التالية في متحف الأرميتاج بسانتبطرسبرغ ثم موسكو بروسيا شعائر وعادات الدفن في البحرين

برعاية معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة يفتتح معرض "تايلوس، رحلة فيما بعد الحياة" المُنتظر بشغف مساء الغد (الثلاثاء) في الأول من مايو 2012 وذلك في السابعة في متحف البحرين الوطني، حيث يعرض حوالي 400 قطعة فنية معنية بالمقابر العديدة التي تعود لحقبة تايلوس (من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن الثالث بعد الميلاد) في محاولة لإعادة تصور مراحل الرحلة إلى الحياة الآخرة. المعرض، المخطط إقامته إلى جانب فعاليات شهر المتاحف خلال برنامج المنامة، عاصمة الثقافة العربية، ويستمر حتى الـ31 من مايو. بعد ذلك سينتقل إلى متحف الإرميتاج الواقع في سان بطرسبرغ في روسيا في نهاية يونيو، ثم سينتقل إلى موسكو.

وقد أبدى متحف الإرميتاج، المعروف بمعياره الانتقائي ومعارضه المذهلة، اهتماماً خاصاً بمعرض "تايلوس، رحلة فيما بعد الحياة" وذلك تقديراً لأهمية الاكتشافات التي تعود لتلك الحقبة وفهمها وسرد مراحلها.

وبما أن حضارة دلمون اعتبرها السوماريون فردوساً مقدساً على الأرض حيث كان الناس يستمتعون بالحياة الخالدة (ويعود ذلك لمياهها العذبة الوفيرة والحياة النباتية الخصبة)، فليس من الغريب أن تايلوس المبهرة تعكس استمراراً قوياً لسيادة فكرة الحياة الآخرة. ويُعتقد أن تايلوس كانت ميداناً مستقلاً استخدمه الأسطول اليوناني العسكري كميناء توقف في الخليج، ومؤكد أنها لعبت دوراً هاماً في انتشار الثقافة اليونانية. وبسبب ندرة المستوطنات التي تعود لحقبة تايلوس، فإن فهمنا للبيئة الاجتماعية الثقافية السائدة يكاد يعتمد كلياً على عناصر الدفن. ومن ثم فإن معرض عناصر الدفن سيُمكن الزوار من معرفة هذه الثقافة عن طريق الاطلاع على عادات وشعائر الدفن بدءاً من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن الثالث بعد الميلاد.

يربط شهر مايو بين التراث والمجتمع الأشمل إذ يعكس جهود وزارة الثقافة في تعزيز الدور الاجتماعي الهام الذي تلعبه المتاحف في تنمية المجتمعات المحلية. وتشمل قائمة المتحدثين الضيوف الأستاذ ميخائيل بيوتروفيسكي، مدير متحف الإرميتاج، والدكتور هانز هينز، رئيس  مجلس المتاحف العالمي (ICOM)، بينما ستتناول مجموعة الفعاليات المتنوعة جميع مسارات الحياة. على نحو مماثل، متحف حافلة إنكيرو، وهو معرض متحرك يرتكز على معرض تايلوس، وهو مخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم فيما بين الـ7 والـ11 عاماً، حيث سيجوب الجزيرة ليعرض ثقافة الماضي الثرية.

وكجزء من مبادراتها طويلة الأجل المعنية ببناء القدرات، وبالتعاون مع ICOM – Arab، فتنظم وزارة الثقافة أيضاً ورشة عمل تستمر 12 يوماً لأجل موظفي المتاحف الشباب، حيث يتم خلالها تناول جوانب عديدة لأعمال وتنمية متاحف الضوء على أفضل الممارسات المتعلقة بمجموعة من الأنشطة بدءاً من عمليات الجرد والتوثيق ووصولاً إلى طرق التسويق والتثقيف.

يذكر أن المنامة اختيرت كعاصمة للثقافة العربية خلال اجتماع وزراء الثقافة العرب عام 2004. حيث تقوم جامعة الدول العربية كل عام، تحت رعاية برنامج العواصم الثقافية التابع لمنظمة اليونسكو، بمنح عاصمة عربية مختلفة الفرصة للانخراط في حوار ثقافي مع الجمهور القومي والإقليمي. وقد وضعت وزارة الثقافة البحرينية برنامجاً إبداعياً للعام والذي يهدف لدعوة العرب لاكتشاف ثقافات وتراث وهويات أجزاء مختلفة من العالم العربي. ينقسم برنامج المنامة، عاصمة الثقافة العربية لعام 2012، المستمر طوال العام إلى 12 طابعاً ثقافياً مختلفاً مقسمة على شهور العام وهو مصمم لينشئ بيئة من التثقيف المتنوع الذي يجذب كافة قطاعات المجتمع. 

يمكن الحصول على مزيد من المعلومات من موقع  www.manamaculture2012.bh

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين