المركز الإعلامي

04 مايو 2012 رسالة مهرجان التراث اليومية الثانية

ضمن فعاليات مهرجان التراث العشرين "حكايات شعبية، بحر، بر، مدينه " والذي يقام برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى ، وبتنظيم من وزارة الثقافة استضاف المقهى الشعبي  الباحث والكاتب البحريني المتخصص في مجال التراث الأستاذ محمد جمال وذلك للحديث حوال التراث  البحريني الاصيل والعادات والتقاليد التي عرف عنها.

وقد اشار الاستاذ محمد جمال خلال  الحلقة الحوارية التي ادارها الأستاذ ابراهيم سند الى اهمية اطلاع الجيل الصاعد من الشباب على التراث البحريني لاكتشاف ثروة القيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافة المادية والغير مادية والفنون التشكيلية والموسيقية التي كان يمارسها اباؤنا واجدادنا، مؤكدا اهمية الحفاظ على هذه الثروة من الاندثار والنسيان ،  وقال جمال أنا سعيد أن أرى اليوم اهتمام شبابنا بالتراث الوطني، حيث اثبتت الدراسات العلمية أن الإنسانية عبارة عن سلسلة متواصلة من الحلقات التاريخية.

وتحدث الباحث جمال عن الحكاية الشعبية وأهميتها في نقل مختلف الأحداث التي وقعت في الماضي للأجيال الحالية والتي تعلم الصبر وأخذ الحكم  العبر، وكيف كان آباؤنا يتعاملون مع مختلف ظروف الحياة المعيشية من أجل لقمة العيش كالطب الشعبي وكيف كانوا  يعالجون الأمراض بالفطرة وباستخدام أبسط المعدات من اعشاب وكي.

وحول التراث العربي، فقد اضفت مشاركة  فلسطين جواً تراثيا جميلا نقلت زوار المهرجان الى الاجواء الفلسطينية التراثية القديمة وذلك بتقديم عروض  للفرقة الشعبية الفلسطينية – الدبكة – وعروض  للأزياء الفلسطينية والمنتجات الفلسطينية، كما تضمنت المشاركة إقامة مقهى الأدب  الذي تضمن جلسه للشاعر الفلسطيني محمد السلوادي الذي قدم مجموعة من الزجل الشعبي الفلسطيني بالإضافة الى عرض للعرس والزفة الفلسطينية، ومشاركة  الحكواتية دنيس أسعد التي حكت مجموعة من  قصص من التراث الفلسطيني وقصص الأطفال.

وقد تخللت فعاليات مهرجان التراث تقديم المسرحية التراثية – فسيجرة – باللغتين العربية والانجليزية والتي تتحدث عن  صياد السمك وحياته البسيطة الهادئة مع زوجته وابنته – حمدة – وعندما  تتوفى زوجته رفيقة دربة – ويتزوج من جارته الأرملة المتسلطة والتي تقوم بتعذيب حمدة ، إلى أن تتعرف حمدة على السمكة فسيجرة والتي تقوم بتحقيق كل أمنياتها وتتزوج ابن السلطان.

واستمع الاطفال إلى مجموعة من الحزاوي البحرينية القديمة التي روتها الفاضلة أم حسن والتي أعادت بيئة المدينة للزوار إلى أيام الماضي وذلك بعرض غرفة تجهيز العروس، والدزة، وليلة الحنة، وليلة العرس، والصباحية، وكذلك الجربة ، اما البيئة البحرية فكانت من نصيب فرقة قلالي للفنون الشعبية التي شاركت بتقديم مجموعة من الأغاني القديمة والأغاني البحرية.

وأطلع الزوار على ما تضمنه  السوق الشعبي من معروضات للحرف والأعمال اليدوية التي كان يزاولها البحرينيون  قديما  كصناعة الفخار –و صناعة السلال والخزف والمداد – والنسيج – وصناعة الصناديق المبيته – والرسم على ورق الكرب – و صناعة الجبس و الملابس الشعبية – الألعاب الشعبية وكذلك – صناعة المكابس والتحف – والصف والتناك  و الحلوى – والبهارات – وكذلك ماء اللقاح.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين