المركز الإعلامي

21 مايو 2012 خلال الإجتماع الثالث عشر للوكلاء المسؤولين في دول مجلس التعاون ..

أكدت معالي الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في الإجتماع الثالث عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي عقد في فندق الدبلومات صباح اليوم (الاثنين) "لابد من الإطلاع على التجارب الحيوية في مجال الآثار والتاريخ والتنقيب لدول مجلس التعاون، وتفعيل دور المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، ضمن منظومة خليجية ترتقي للأداء المتكامل والمتظافر للتطوير المستدام، خاصة ونحن في صدد تنشيط معايير الإتحاد لدول مجلس التعاون الخليجي، للمحافظة على الهوية والأصالة، إلى جانب المكاسب التي نعززها للحفاظ على هويتنا التراثية في مجال التاريخ، لتشكيل آليات للتواصل عبر المنظمات الإقليمية، والخروج بتوصيات مشتركة".
 
 
وقالت: "المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي يعزز فكرة الاهتمام والمحافظة على الموروث الفكري والتراثي، ويسعى من خلال ذلك إلى استقطاب المختصين في هذه المجالات الآثارية والتاريخية في الورش التدريية، مشددة على تعميق الوعي الوطني للمحافظة على الهوية الوطنية، وتكريس مفهوم الحفاظ على معالم المدن الخليجية، فنحن نسعى إلى الترميم وليس إلى الهدم، والتميز ولا أن نبقى بلدان بلا هوية"
  
 الغساني: معالجة النواقص الآثارية في كل البلدان الخليجية
وقال خالد الغساني الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي "لقد تم في هذا الاجتماع تداول عدد من الشؤون التي تهم القضايا المتعلقة بالآثار والمتاحف، وكيفية تطوير العمل الواحد، وهناك جملة من البرامج التي اعتاد عليها الدول في مناقشتها دورياً، ومن خلال هذا الاجتماع يتم الإطمئنان على مسار هذا البرنامج في تنفيذها، وإلى أي حد نفذت، وكيفية معالجة النواقص، وإلى كل ما يخص الآثار في أي بلد، وما يتم التنسيق على الصعيد الجمعي لدول مجلس التعاون في المؤتمرات الإقليمية، وأود أشير إلى أن إقامة هذا الإجتماع تزامناً مع تدشين المنامة عاصمة للثقافة العربية للعام 2012، وزخم الإحتفالات في البحرين لهو سجل حافل يضاف لتعزيز المشهد الثقافي والتواصل الفكري".
 
الدويش: نقترح معرض يشمل آخر المكتشفات الأثرية لكل دولة تقدم 100 قطعة أثرية
ورأى السيد سلطان الدويش ممثل عن دولة الكويت "نلتقي في هذا الاجتماع الدوري لمناقشة ما تم مناقشته سابقاً ضمن مشاريع محددة وما يستجد الآن كتكريم الآثاريين في كل دولة وهي جائزة دورية، إضافة إلى مجموعة من المقترحات أبرزها أن تكون الجائزة لكل شخص من كل دولة لمن خدموا بالميدان من الأمانة العامة، إلى جانب قيمة الجائزة، كذلك نشرة الأخبار لدول مجلس التعاون في حقل الآثار، ومن الممكن أن تدشن إلكترونياً، إضافة إلى أعمال التنقيب لدول مجلس التعاون، وندوة الخليج التي أقيمت في الرياض مؤخراً وقد طرحت بها آخر المكتشفات الأثرية، والمتحف الخليجي الذي أقيم أيضاً في الفجيرا والرياض وقطر والدور المقبل لها سيكون في ممكلة البحرين، وهو معرض يشمل آخر المكتشفات الأثرية حيث أن كل دولة تقدم 100 قطعة أثرية".
 
المطيري: إنبثاق أجندة وأفكار متطورة
ورجح السيد عبدالله المطيري رئيس الوفد الإماراتي إلى أن  " الاجتماع بحد ذاته قيم، والأهم مابه الإرتقاء بالمستوى الحسن للآثار والمتاحف والقائمين علية من دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا اللقاء دائما ما ينبثق عنه أجندة راقية، وأفكار جديدة، ويساهم في تطوير العمل الخاص بالآثار للمتاحف، كذلك أن المعرض الخليجي المشترك كان ناجح ، والتكريم العام للوجوه الجديدة يعد حافز، ونطمح أن نصل إلى قرارت ما تنال إستحسان دول مجلس التعاون، مضيفا " الإمارات ضمن المنظومة الخليجية والقرارات دائماً ما تؤخذ متفقة ومتكاملة".
 
الخليفي: إيجاد جائزة في التأليف في قطاع الآثار والمتاحف فقط لدول مجلس التعاون
وأكد السيد محمد جاسم الخليفي رئيس وفد دولة قطر على أنه سيتم  مناقشة" ماتم التباحث حوله من  قرارت الوكلاء الخليجين للمتاحف، ومن أهم الأمور التي سنتطرق إليها تكريم العاملين في قطاع المتاحف، وتقييم تجربة التكريم وتطويره من حيث وضع معايير شديدة و قوية لإختيار الإشخاص وزيادة المكافأة المالية والشهادة التقديرية التي تمنح من الدولة المستضيفة ومن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الدرع التكريمي، وسنقترح إيجاد جائزة في التأليف في قطاع الآثار والمتاحف فقط لدول مجلس التعاون لمن لهم مؤلفات وبحوث في حقل الآثار والترميم خاصة في هذة المجالات، إلى جانب طباعة كتب مشتركة عن الآثار في العصر الحجري لدول مجلس التعاون في عهد العباسية والفترة العثممانية واليونانية وماقبل التاريخ لابد من وجود كتب توثيقية يكرم المرء عليها".
 
اللواتي: الحوار دائماً مثري وودي بين شخصيات متخصصة في الحقل الآثاري
ومن جانبه قال السيد حسن اللواتي مدير عام الآثار والمتاحف في وزارة الثقافة والتراث في سلطنة عمان" يمثل هذا الإجتماع تكمله إلى 12 إجتماع سابق لوكلاء الآثار والمتاحف، وهو اجتماع تقييم لجدول الأعمال، كموضوع التكريم للآثاريين إذ تعتبر هذه الدورة السادسة للتكريم، وتقييم برنامج الآثاريين في استمراريته وتطويره، وهناك أيضاً مجموعة من الفعاليات التي نفذت في الدورة الماضية، ونثمن على دور المملكة في استضافتها برنامجين من الدورة في أواخر العام الماضي، وسلطنة عمان قد استضافت الملتقى الــ13 عشر لجمعية التاريخ والآثار لدول مجلس التعاون، إلى جانب تقييم بعض اللوائح الإرشادية ، مضيفاً "الحوار دائماً مثري وودي وبين شخصيات متخصصة في الحقل الآثاري وتخدم الحفاظ على التراث الآثاري لهذا القطاع".
 
 
السليطي: رؤى مستقبلية لتطوير العمل لدول مجلس التعاون ومحاربة الإتجار
ومن جهته قال الدكتور عبدالله السليطي مدير إدارة الآثار والتراث في وزارة الثقافة لمملكة البحرين  " نحن فخورون باستضافة هذا الاجتماع في مملكة البحرين، إذ سيكون الجدول حافلاً بمناقشة العديد من الأجندة المسح الآثاري والتنقيب في مملكة البحرين، وعرض النتائح المستخلصة من التنقيب في العام الماضي، والندوات واللقاءات المتعلقة بالمتاحف، ومجال التدريب في قطاع الثقافة والمختصين بالآثار سنوياً، ودليل المختصين العاملين في مجال الآثار في دول مجلس التعاون الخليجي، والنشرة الدورية التي تعرض كل ما تمخض عنه من إنجازات لللآثار، ومشروع إنشاء قاعدة معلومات إلكترونية، ودعم جمعية تاريخ والآثار بدول مجلس التعاون، وتوصيات الوزارت بشأن هدم المسجد الأقصىى والمتحف الخليجي،  والرؤية المستقبلية لتطوير العمل لدول مجلس التعاون، ومحاربة الإتجار بالآثار ونقلها بطرق غير مشروعة".
 
أبوالحسن: تطبيق عدد من التوصيات تصب في أطر التعاون الخليجي
أما الدكتور حسين علي أبو الحسن نائب الرئيس العام للسياحة والمتاحف في مملكة العربية السعودية فقال أن " الإجتماع هو تنسيقي ويأتي إستمرار لإجتماعات سابقة، قد أقرت في توصيات ولتبادل الرؤى والإطروحات الخاصة بالعمل في مجال  الاثار والمتاحف في دول مجلس التعاون الخليجي، والإجتماع سيكون حافل بتطبيق عدد من التوصيات، وتصب في أطر دول مجلس التعاون في تطبيق القرارات وتطوير العمل في دول مجلس التعاون".

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين