المركز الإعلامي

11 يوليو 2012 وزيرا الثقافة والأشغال يبحثان سير مراحل العمل في مشروع المسرح الوطني

عقدت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة اجتماعاً مع المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال لمتابعة مراحل العمل في مشروع المسرح الوطني الذي يقع شمال بحيرة متحف البحرين الوطني، وذلك بحضور رئيس مكتب المشاريع الخاصة بوزارة الأشغال المهندس توني روبنسون ومدير المشروع المهندس دادلي جاك هاي وعدد من المهندسين والاستشاريين.

 وقد استمع وزيرا الثقافة والاشغال الى شرح مفصل من قبل منفذي المشروع حول سير العمل، حيث من المؤمل اكتمال المشروع بحلول منتصف شهر نوفمبر المقبل، علماً بأنه قد تم قبل أيام البدء في أعمال تثبيت الجدران المبطنة للقاعة الداخلية للمسرح التي ستستوعب 1001 من المقاعد للمشاهدين، كما تم أيضاً تركيب المادة الحديدية للمدخل الرئيسي التي ينعكس من خلالها منظر مياه الخور المحاذي لمدخل المسرح، وتم التباحث بشأن نظام التكييف وشحنات الزجاج وخامات الجلد الخاص لأسقف المسرح وزيادة العمالة على أرض المشروع التي تمت مضاعفتها مؤخراً لتصل إلى نحو 625 عاملاً في الفترةالصباحية و70 عاملاً للفترة المسائية.
 
كما تم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة العمل على تذليل كافة العقبات التي تعترض سير الأعمال بالمشروع الذي تعول عليه المملكة كمعلم ثقافي متميز.

وقد اثنت الشيخة مي بالجهود الطيبة التي تبذلها وزارة الاشغال في اتمام هذا المشروع معربة عن املها في تنفيذه بالموعد الزمني المحدد للافتتاح في شهر نوفمبر القادم و الذي يتصادف مع "شهر المسرح" ضمن أجندة "المنامة عاصمة الثقافة العربية "والذي سوف يشهد الكثير من الفعاليات والبرامج والأنشطة المتعلقة بالمسرح وعروض الأوبرا.

وأشادت وزيرة الثقافة بالدعم الذي يلقاه مشروع المسرح الوطني من قبل المسئولين في المملكة، منوهة بالدور البارز للمشروع في التطوير الثقافي في المملكة من خلال فتح المجال أمام مثقفيها لتبادل الآراء والمناقشات الثقافية بكل مكوناتها، كما عرف به المجتمع البحريني عبر التاريخ من انفتاح حضاري.
 
كما نوّهت الشيخة مي بأن هذا الصرح المتمثل في المسرح الوطني سيكون بمثابة مركز ثقافي متكامل يسهم في رفد النشاط المسرحي والحركة الفنية والثقافية في المملكة، موضحة معاليها أن المسرح الوطني سيشيّد وفق أحدث التصاميم المسرحية العالمية.
 
من جهته شدد وزير الاشغال على أن تتبدل وتيرة العمل بالمشروع إلى ما يشبه ورش عمل الدؤوبة اللا متوقفة موجهاً مهندسي شركة قبرص لإنشاء المباني والطرق (CYBROC) بضرورة الالتزام بالمواعيد المقررة لإنجاز كل مرحلة من مراحل العمل بالمشروع، منوهاً بضرورة الالتزام بالموعد المقرر لتسليم المشروع يوم 10 نوفمبر المقبل لضمان أن يتم تدشين الفعاليات الفنية والمسرحية والموسيقية التي خططت لها وزارة الثقافة ضمن برامج شهر نوفمبر "شهر المسرح".
 
وأضاف وزير الأشغال أن الاجتماعات الدورية واللقاءات المتواصلة من شأنها الإسهام في مواجهة أية عراقيل أو عقبات قد تنشأ خلال مراحل العمل في مشروع مسرح البحرين الوطني، وتعهد بتسخير كافة خبرات وزارة الأشغال لدعم ومؤازرة الشركة المنفذة لما فيه المصلحة العامة.
 
الجدير بالذكر بأن مشروع المسرح الوطني والذي يمكن في الوقت الحالي للمارين من شارع جسر الشيخ حمد مشاهدة شكله الأيقوني الخارجي تبلغ مساحته 11.869 مترا مربع وبتكلفة اجمالية تقدر بـ 19 مليون دينار.

ويشمل المسرح الوطني على قاعة رئيسية للمسرح تسع لـ 1001 من المتفرجين، كما روعي في تصميم منصة المسرح على أن تتيح لإستضافة مختلف العروض الثقافية والموسيقية كالأوركسترا، بالإضافة إلى قاعة أخرى تتسع لمائة شخص سيتم تخصيصها لأغراض التدريب وتغطية المناسبات البسيطة واستضافة ورش العمل المختلفة.

أما فيما يتعلق بالتجهيزات الأخرى، فسوف تكون هناك مواقف للسيارات تتسع لـ 290 سيارة، إلى جانب المواقف الحالية لمتحف البحرين الوطني. هذا إلى جانب الأعمال الأخرى كتطوير واجهة بحيرة المتحف وأعمال التشجير والتزيين.
 
تجدر الإشارة إلى أن أعمال التصميم العمراني قد أوكل إلى الشركة الفرنسية Architecture Studio فيما يتولى مهمة الإشراف على المشروع (W.S.Atkins and Partners Overseas).

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين