المركز الإعلامي

20 يوليو 2012 معالي وزيرة الثقافة في استقبالها للسفير الصيني تبحث سبل التبادل الحضاري وتسعى لمنجزات ثقافية جديدة

متجهةً إلى فضاء ثقافي مختلف وتوطيدًا للعلاقات الفكرية ما بين البلدين ، استقبلت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين "لي تشن" بمتحف البحرين الوطني ، للتباحث حول الشؤون الثقافية والمستجدات الفكرية في المنطقة .كما ناقشا في اجتماعهما سبل تفعيل التواصل ما بين الشعبين وإيجاد آفاق ثقافية مشتركة تدعم التوجهات الفكرية ومشاريع الاستثمار في الثقافة.
 
و قد هنأة وزيرة الثقافة السفير الصيني "لي تشن" الذي استلم مؤخرًا مهامه الدبلوماسية كسفير لدى مملكة البحرين، مؤكدةً عزمها على التواصل مع الثقافة الشعبية الصينية ، ورغبتها في تعزيز الروابط المعرفية والفكرية لتحقيق ثراء تبادلي وحضاري عميق.

وأشارت في حديثها مع السفير إلى أن التجارب الثقافية والمحافل التي التقى فيها البلدان أكّدت أن الحضارات التي تزخر بها كل ثقافة جديرة بالاطلاع والبحث، وأنها تسعى إلى تفعيل التبادل من أجل تحقيق منجزات ثقافية جديدة ، وتوسيع مدّ هذه الثقافات في المنطقة . مشيدةً بالتعاون الأخير ما بين جمهورية الصين ومملكة البحرين خلال موسم "ربيع الثقافة" الذي استضاف ملامح حضارية وثقافية ، لاقت إقبالاً كبيرًا من الجمهور.
 من جهته، اشاد "لي تشن" بالمستوى الثقافي الذي حقّقته المملكة في السنوات أخيرًا، مؤكدًا متابعته للمجريات والتطورات من خلال المشاريع المطروحة والمواسم الثقافية التي لا تزال مستمرة، حيث أشار إلى حدث"المنامة.

عاصمة الثقافة العربية" للعام 2012م باعتباره مؤشرًا دامغًا على أهليّة المملكة واستعداديتها لاستقطاب مفكري ومثقفي العالم ، ومشاركتها في التفاعل الفكري العالمي بصورة فريدة وناجحة. كما أكّد أن هذه الخطوات المتلاحقة التي تنجزها الوزارة في وقت قياسي تصنع من البحرين قاعدة فكرية وتؤسس لبنية تحتية ثقافية مشتركة في المنطقة ، كما تجعلها تحقق جاذبية عالمية ، خصوصًا وأن عاصمة المنامة قد اختيرت لتكون عاصمة للسياحة العربية خلال العام المقبل.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين