المركز الإعلامي

13 سبتمبر 2012 "الدفان" بين الإعجاب وعدم الإعجاب في فعالية "لايك أند ديسلايك"

أقيمت مساء يوم أمس (الأربعاء) الحلقة الثانية من فعالية "لايك أند ديسلايك" استضافت فيها مبادرة "درايش" الدكتور جلال الذوادي من جامعة البحرين والدكتور أحمد الجودر بجامعة البحرين والمملكة والمواطن الشاب خالد الغريب حيث ناقش الضيوف موضوع "الدفان" مع الجمهور الذي كان له دور مقيم الآراء المطروحة بإشارة الإعجاب "Like" أو عدم الإعجاب "Dislike".

في بداية الحوار عرضت صورة لخارطة البحرين عام 1990م وخارطة للبحرين كما هو متوقع أن تكون بعد الدفان في عام 2030م، وقد لقيت الصورة إعجاب وعدم إعجاب الحضور حيث تحدث أحد المعجبين بأن البحرين ستتطور عمرانياً وتتوسع وهذا شيء إيجابي، أما أحد الغير معجبين قال أن البحرين توجد بها أراضٍ متوفرة دون الحاجة للدفان الذي يؤثر سلبياً على البيئة والثروة السمكية، وأوضح الدكتور جلال الذوادي أن الدفان زيادة لرقعة اليابسة كإنشاء موانئ ومجمعات ومدن سكنية، ومن أسباب اللجوء للدفان هي قلة الأراضي الصالحة للسكن لقربها من مطارات عسكرية أو مناطق عسكرية أو ذات استخدام عسكري.

أما الأستاذ أحمد الجودر قال أن الدفان موجود من آلاف السنين والأرض تتشكل وتتوسع، ولو نظرنا إلى المحرق القديمة والمنامة القديمة كيف تتمدد بشكل طبيعي دون تأثير على البيئة فالدفان يكون من خلال تراكمات، والآن الدفان صار أكثر احترافية فهو على شكل جزر بتصميم هندسي كجزر درة البحرين وجزر أمواج وديار المحرق خليج البحرين.

بعدها قام الدكتور جلال الذوادي بعرض خريطة للبحرين تعود للعام 1973م وخريطة البحرين الحالية وأخذ يقارن الزيادات التي حدثت على الخارطة الحديثة كأسري في عام 1977م والدرفلة وتوسع جزيرة المحرق وجزر ساحل البديع.

وفي نقاش مع الجمهور طرح الذوادي سؤال عن مدى الاستفادة من الدفان وما نتطلع منه؟ فأجاب أحد الحضور أن الدفان يوفر مناطق جديدة للسكن وأماكن كالمجمعات ومناطق حيوية كجزر أمواج ودرة البحرين ، ولكن مادياً لا يستطيع المواطن شراء وحدة سكنية في تلك الجزر فيما أوضح الدكتور جلال الذوادي أن مشروع ديار المحرق هو المشروع الأول في البحرين الذي يحاول حل مشكلة ذوي الدخل المحدود في شراء وحدة سكنية فيه بالتعاون مع بعض البنوك.

وفي جانب متصل تحدث أحد الحضور أنه كان منذ فترة زمنية منزله يطل على البحر ولكن بسبب الدفان أصبح البحر يبعد عن منزله مسافة وعقب على حديثه الدكتور جلال الذوادي بأنه لا بد أن توفر الدولة المشاريع التي تعوض الأهالي عن الدفان كتوفير شاطئ عمومي أو حديقة في المنطقة.

وفي الفقرة الأخيرة من الفعالية ناقش الحضور مع الضيفان مشكلة الإسكان وعلق الأستاذ أحمد الجودر بأن حل هذه المشكلة ليس بيد وزارة الإسكان وحدها بل بيدنا جميعاً كما يجب علينا التعاون لحل هذه المشكلة، ونتيجة لمحدودية المساحة في المملكة شجع الحضور على السكن في الشقق والعمارات السكنية كما أنه يجب تقبل الوضع قبل أن يزيد سوءاً كما أنه يجب استغلال مساحة الهكتار لبناء أكبر عدد ممكن من الوحدات السكنية.

من جهتها، وجهت اللجنة التنظيمية لمهرجان "تاء الشباب" جزيل الشكر والتقدير لجميع الرعاة الداعمين والشركاء الإعلاميين وهم: شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو)، مجلس التنمية الإقتصادية، شركة طيران البحرين، مجمع السيف التجاري، ديار المحرق، قروب بلس، معهد آفاق لتدريب الطيران، توليب إن، مايا، كولور تيك، الفطيم للسيارات، صحيفة الأيام، صحيفة الوطن، صحيفة البلاد، صحيفة الوسط ،مجلة البناء السعودية، رمضان إيفنت، لا غيتارا، الريّان للنجارة والمقاولات، ومفروشات طارق الكوهجي.

 

يُذكر أن مهرجان "تاء الشباب" انطلق في العام 2009م تحت مظلة وزارة الثقافة بدعم وتشجيع من معالي الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة للفكرة التي أطلقها مؤسسه الراحل الأستاذ محمد البنكي لإدماج الشباب في الحراكات الثقافية وتفعيل دورهم في صياغة وتبادل الثقافات، وإيجاد روح شبابية ثقافية في الوسط البحريني.

 

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني:

 

www.ta2alshabab.org

 

أو حسابنا في تويتر:  @ta2_alshabab

 

أو صفحة المهرجان في الفيس بوك: ta2 alshabab

 

بالإمكان تحميل التطبيق الخاص بالآيفون لمتابعة برامج وزارة الثقافة وفعاليات مهرجان "تاء الشباب" تحت مسمى "ثقافة البحرين"، من خلال الرابط التالي:

 

 http://itunes.apple.com/app/bahrain-culture/id534148048?mt=8

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين