المركز الإعلامي

23 سبتمبر 2012 للجمهور حق القبول أو الرفض "درايش" تناقش التصميم بين المعماري والمستخدم في "لايك أند ديسلايك"

أقامت مبادرة "درايش" الحلقة الثالثة من فعالية "لايك أند ديسلايك" استضافت فيها المهندس ضياء توفيقي والعضو البلدي السابق وليد هجرس والدكتورة هالة جمال ومروان عادل من وزارة البلديات ناقش فيها الضيوف موضوع التصميم بين المعماري والمستخدم مع الجمهور الذي هو من قيم الآراء المطروحة بإشارة الإعجاب "لايك" أو عدم الإعجاب "ديسلايك" ضمن فعالياتها بمهرجان "تاء الشباب" الرابع بمجمع السيف التجاري.

في بداية الحوار تم طرح سؤال على الضيوف عن دور المعماري في التصميم، حيث قال المهندس ضياء توفيقي أن العمارة هي بمثابة المرآة التي تعكس ثقافات الشعوب وأن المعماري هو الأساس في أي مشروع أو أي عمل، والمعماري بحد ذاته يعتبر فنان وفيلسوف، وعلق وليد هجرس على أن المعماري هو الذي لديه الرؤيا والبعد وهو الذي يرسم المستقبل.

وفي سؤال آخر هل من الممكن الاستغناء عن المعماري في مشروع ذو مساحة صغيرة؟، أجابت إحدى الحضور بأنه لا يمكن ذلك ومن المستحيل حدوثه لأن هناك أساسيات يجب وضعها والمعماري هو من يقوم بوضع هذه الأساسيات، وأوضح المهندس ضياء أن أي بناء أو مشروع صغير يمكن للشخص تصميمه دون مهندس معماري، وشدد على ضرورة اللجوء للمهندس لاختصاصه ولكن ربما هناك عقبات مالية تسمح للمشروع الصغير دون اللجوء للمعماري، أما البلدي وليد هجرس قال أن المعماري والمستخدم لا بد من ارتباطهم دون تقييد، مبيناً على وجود العملية التكاملية موضحاً دور المنفذ للبناء حيث أنه لا توجد فائدة عندما ينجح التصميم من قبل المهندس المعماري بينما تفشل في تنفيذه الجهة المتكفلة بالبناء،  حيث أننا نلاحظ في الغرب بيوت صغيرة المساحة ولكنها واسعة من الداخل.

وفي نفس السياق قالت الدكتورة هالة جمال أن المعماري هو حجر الأساس في أي مشروع ولا يمكن الاستغناء عنه أبداً، ويرفض مروان عادل فكرة عدم الاستشارة الهندسية للمساحات الصغيرة مشدداً على ضرورة الاستشارة الهندسية لكل المساحات حتى بالرغم لتكلفته المادية.

وبين المهندس ضياء توفيقي أنه من الأخطاء الشائعة للشخص الذي لا يملك فكر معماري هي عدم التفريق بين المهندس المعماري والمهندس المدني واللجوء للمهندس المدني لتصميم مبنى وهذا شيء خطأ، وهذا السبب الرئيسي للمشاكل الحادثه كما نلاحظ في شارع المعارض وجود مباني لا تمت للعمارة بصلة، والمعماري الجيد يجب أن يرى الهدف من المشروع.

وطرح البلدي وليد هجرس مشكلة العمارات ودورها في خلق أزمة مواقف السيارات حيث أن البلديات تخصص لكل شقة موقف واحد ولكن هذا الشيء غير معمول به للأسف مما خلق هذه المشكلة وجعلها تتفاقم، من جانبه طالب مروان عادل زيادة عدد المواقف لكي يصبح لكل شقة موقفين مع تخصيص موقف للزوار لحل هذه المشكلة.

وقال المهندس ضياء أنه كان هناك مشروع لإصدار قانون للبناء ولكن هذا القانون لم يرى النور، فقبل 25 سنة حدث تغيير في الاتجاه الخاطئ فقد تُرك الإشراف للمكاتب الهندسية وهذا شيء خطأ، فالإشراف من اختصاص الحكومة فكيف للمكاتب الهندسية أن تراقب نفسها؟

وأضاف بأنه في البحرين لا يتم تدريس قوانين البناء وقانون الممارسة الهندسية لطلاب الهندسة، والجانب الآخر أن برامج الكمبيوتر التي تتعلق بالهندسة المعمارية أبرزت الإبداع والتميز للمهندسين، ففي السابق الأدوات الهندسية لا تطور الفكر عكس البرامج الهندسية.

وبين المهندس ضياء أنه عند بروز العمران في البحرين تم اللجوء لمهندسين أجانب مما أبرز إنشاء بنايات غريبة الشكل وعدم وجود قانون وضابط للبناء إلى هذه النتيجة التي نراها اليوم.

وأوضح البلدي وليد هجرس مشكلة عدم تصنيف المناطق كتلك المشكلة التي حدثت في الجفير عندما كان من المخطط له إنشاء فلل سكنية  فتفاجئ الناس ببنايات من 20 دور وأكثر بالقرب منهم فهناك تخبط يسبب ضرر على الآخرين وما نشاهده من منظر هو مزيج بين بنايات وفلل ومحلات تجارية هو فعلاً يزعج العين.

وشدد المهندس ضياء على ضرورة خلق بيئة لإيجاد مهندسين لديهم الفكر الإبداعي وأنه يجب أعطاء ترخيص للمهندسين بدرجات من D  إلى A وذلك بحسب الخبرة وتخصيص الدرجة اللازمة للقيام بأي مشروع.

وفي ختام اللقاء شكر المهندس ضياء اللجنة المنظمة للفعالية داعياً المهندسين للاستفادة من الوظائف المتوفرة لهم دون الاكتراث للجانب المادي، وأكد البلدي وليد هجرس على الحاجة لتجديد البلاد والتعاون دون التفكير في العقبات وأن نكون أصحاب همة عالية لتطويرها، أما الدكتورة هالة جمال دعت للاستفادة من النموذج الغربي للتخلص من الواسطة أو كما وصفتها بفيتامين (و) وأن نفكر بوعي لنعيش بسلام وستصبح أوضاعنا أفضل ، فيما حث مروان عادل المهندسين على البحث عن القوانين الهندسية والإطلاع عليها.

من جهتها، وجهت اللجنة التنظيمية لمهرجان "تاء الشباب" جزيل الشكر والتقدير لجميع الرعاة الداعمين والشركاء الإعلاميين وهم: شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو)، مجلس التنمية الإقتصادية، شركة طيران البحرين، مجمع السيف التجاري، ديار المحرق، قروب بلس، معهد آفاق لتدريب الطيران، توليب إن، مايا، كولور تيك، الفطيم للسيارات، صحيفة الأيام، صحيفة الوطن، صحيفة البلاد، صحيفة الوسط ،مجلة البناء السعودية، رمضان إيفنت، لا غيتارا، الريّان للنجارة والمقاولات، ومفروشات طارق الكوهجي.

 

يُذكر أن مهرجان "تاء الشباب" انطلق في العام 2009م تحت مظلة وزارة الثقافة بدعم وتشجيع من معالي الوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة للفكرة التي أطلقها مؤسسه الراحل الأستاذ محمد البنكي لإدماج الشباب في الحراكات الثقافية وتفعيل دورهم في صياغة وتبادل الثقافات، وإيجاد روح شبابية ثقافية في الوسط البحريني.

 

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني:

 

www.ta2alshabab.org

 

أو حسابنا في تويتر:  @ta2_alshabab

 

أو صفحة المهرجان في الفيس بوك: ta2 alshabab

 

بالإمكان تحميل التطبيق الخاص بالآيفون لمتابعة برامج وزارة الثقافة وفعاليات مهرجان "تاء الشباب" تحت مسمى "ثقافة البحرين"، من خلال الرابط التالي:

 

 http://itunes.apple.com/app/bahrain-culture/id534148048?mt=8

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين