المركز الإعلامي

13 نوفمبر 2012 الوزراء المسؤولون عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي يصدرون عددا من القرارات والتوصيات

أصدر مؤتمر الوزراء المسؤولون عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي في دورته الثامنة عشرة والذي عقد اليوم في المنامة العديد من القرارات والتوصيات الخاصة بالشئون الثقافية، وقد اطلع المؤتمر على وثيقة "الموقف التنفيذي لقرارات المؤتمر السابق", ومن ضمنها التقارير التي أعدّتها الدول والتي تضمنت تقديم الشكر إلى الدول التي تعاونت مع المنظمة لتنفيذ القرارات الموجهة إليها، ودعوتها إلى الاستمرار في إحاطة المنظمة علما بما تقوم بتنفيذه من قرارات, ومناشدة الدول التي لم تواف المنظمة بتقاريرها بأن تقوم بتوجيهها لها في متسع من الوقت ، بالإضافة إلى دعوة المنظمة إلى إعداد جدول بقرارات المؤتمر , وتوجيهه إلى الدول لملئه وعرضه على المؤتمر المقبل , ودعوة الدول إلى التعاون مع المنظمة واستيفاء ما يطلب من معلومات بشأن متابعة التنفيذ, ودعوة المنظمة إلى مواصلة التعاون مع الدول لتنفيذ قرارات المؤتمر, وإلى الاستمرار في عقد اجتماع سنوي للجنة الدائمة للثقافة العربية, لمتابعة تنفيذ قرارات هذه الدورة والإعداد للدورة المقبلة للمؤتمر, ويعقد المؤتمر في ليبيا (طرابلس) في نوفمبر2014.
 
وفي شأن التراث المادي وغير المادي اطلع المؤتمر على تقرير المنظمة (برنامج حماية التراث) بشأن اجتماع لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي والطبيعي العالمي في دورته السادسة ,التي انعقدت في أبوظبي بالتعاون مع المجلس الوطني للسياحة والآثار من 7 إلى 10 يونيو 2011م وفي اجتماعها السابع الذي انتظم بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ,للإعداد للمشاركة العربية في لجنة التراث العالمي، وبعد اطلاعه على تقرير المنظمة بشأن مشاركتها في الدورة السادسة والثلاثين للجنة التراث العالمي في سان بيترسبورغ، في يونيو الماضي قرر ما يلي :
 
- تجديد تقديم الشكر إلى دولة الكويت على تعاونها مع المنظمة في تنظيم اجتماعات لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي والطبيعي العالمي، وللمنظمة على إعداد أعمال هذه اللجنة، ويدعو إلى مواصلة عقد هذه الاجتماعات سنويا.
 
- تهنئة كل من دولة فلسطين على تسجيل كنيسة المهد، وطريق الحجاج في بيت لحم، على قائمة التراث العالمي (2012) (وهو أول موقع تسجله فلسطين تحت بند الطوارئ منذ دخولها في عضوية اليونسكو في نهاية سنة 2011)، والمملكة المغربية على تسجيل مدينة الرباط، العاصمة الحديثة والمدينة التاريخية، ومملكة البحرين على تسجيل طريق اللؤلؤ: شاهد على اقتصاد جزيرة البحرين، بالمحرق.
 
- تهنئة كل الدول العربية على قبول لجنة التراث العالمي ترشيح مواقع ثقافية فيها ,عرضها على اجتماعها المقبل لسنة 2013 للنظر في تسجيلها على قائمة التراث العالمي.
 -دعوة الدول العربية إلى بذل ما في وسعها لانضمام خبراء عرب في عضوية المجلس الدولي للمعالم والمواقع (الإيكوموس) وذلك للحفاظ على سلامة ومصداقية التقارير الصادرة عن هذه الهيئة الاستشارية لمركز التراث العالمي، في ما يخص ملفات تسجيل المواقع العربية على قائمة التراث العالمي.
 - تقديم الشكر إلى الدول العربية المنتخبة في عضوية لجنة التراث العالمي وهي: الإمارات العربية المتحدة، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، دولة قطر وجمهورية العراق.
 كما اطلع المؤتمر على تقرير المنظمة بشان مشاركتها في الدورة السادسة لاجتماع اللجنة الحكومية الدولية, لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو التي انتظمت ببالي بإندونيسيا من 22 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ,وخلالها أعربت المجموعة العربية الحاضرة في الاجتماع عن الحاجة المؤكدة للإعداد للمشاركة العربية بصفة مسبقة, قبل موعد انعقاد الاجتماع لتنسيق مواقفها من كافة الملفات التي ستعرض على اللجنة، وهو يقرر ما يلي:
 - اعتماد التوصيات الصادرة عن اجتماعات المجموعة العربية في بالي.
 - التأكيد على ضرورة التنسيق بين المنظمة والدّول الأعضاء في اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
- تهنئة الدول التي تم تسجيل مفردات من تراثها الثقافي غير المادي على قائمة التراث العالمي وهي كل من:
 - الإمارات العربية المتحدة (السدو)
- سلطنة عمان (فن البرعة)
 - الجمهورية الموريتانية الإسلامية (ملحمة تهيدين الموريسكي)
وتقدمت هذه الدول بالشكر إلى الدول العربية التي قامت بدعمها في هذا الشأن.
 فضلا عن أن لبنان أدرج موضوع الزجل (التراث الشعبي المقول والمغنى) عنصرا من عناصر التراث الشعبي,غير المادي وأعد ملفا بهذا الشأن بالتعاون مع منظمة اليونسكو.
 وفي مجال التراث المادي اطلع المؤتمر على نشاط المنظمة الذي يندرج في إطار دعم برنامج آثار- المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) وعلى نص الاتفاقية المبرمة بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمركز الدولي,لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) وهو يقرر ما يلي:
 - دعوة الدول والمنظمة إلى مواصلة تقديم الدّعم المادي والمعنوي لبرنامج آثار بمنظمة الإيكروم,لإتاحة استمراره في تنفيذ دورات التكوين والتدريب في مجال صيانة التراث الثقافي وحفظه، خدمة للدول العربية جميعا وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية.
 - توجيه الشكر لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة لتأسيس المركز الإقليمي للإيكروم ودعم برنامج (آثار).
 - دعم الجهود الفلسطينية المبذولة في نطاق مقاومة محاولات المحتل الإسرائيلي لجعل الأماكن الدينية أماكن سياحية لإسرائيل.
 وفي مجال التراث الثقافي غير المادي اطلع المؤتمر على ما قامت به المنظمة لإعداد وتنظيم ورشة حول: "تحديات التدريب في مجال صون التراث الثقافي غير المادي"، بالتعاون مع وزارة الثقافة القطرية واليونسكو التي ستعقد من 14 إلى 17 يناير 2013,بالدوحة في دولة قطر وهو يقرر ما يلي:
 - دعوة الدول التي لم تصدّق على اتفاقيتي اليونسكو لحماية التراث الثقافي غير المادّي (2003) وحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي (2005) إلى التصديق عليهما.
 - دعوة المنظمة والدول العربية بالتنسيق مع اليونسكو، إلى وضع رزنامة لتنظيم دورات تدريبية في مجال التراث الثقافي غير المادي,وتنفيذها في كل دولة عربية حسب احتياجاتها وذلك انطلاقا من بداية سنة 2013 والى غاية سنة 2015 على أن تتولى المنظمة انجاز تقرير حولها، يعرض على المؤتمر القادم للوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي.
 وفي مجال الوساطة في الفن والتراث الثقافي, اطلع المؤتمر على تقرير المنظمة حول حضور الاجتماع الأول,الذي نظمه المجلس الدولي للمتاحف بباريس (إيكوم) ,بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) , حول الوساطة في مجال الفن والتراث الثقافي وهو يقرر ما يلي:
 - دعوة الدول إلى المشاركة في الدورة التدريبية المقبلة التي ستنعقد في نيويورك في فبراير 2013
 - دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتنسيق مع الدول العربية,إلى ترشيح خبراء عرب للقيام بدور الوسطاء في مجال الفن والتراث الثقافي,لدى المجلس الدولي للمتاحف والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
 كما أكد المؤتمر مجددا على أهمية مشروع ذاكرة العالم العربي: التوثيق الرقمي للتراث، يقرر ما يلي:
 - تكليف اللجنة الدائمة للثقافة العربية مواصلة الإشراف على المحتوى المعلوماتي للمشروع , بالتعاون مع المنظمة والمشاركة في اجتماعات لجنته التنفيذية.
 - دعوة الدول والمنظمة للتعاون مع المركز القومي لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي ,بجمهورية مصر العربية في تنفيذ المشروع ومدّه بما يحتاج إليه من معلومات في المحاور التي تم إقرارها.
 - دعوة المنظمة للتواصل مع المركز القومي لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي بجمهورية مصر العربية للإفادة بما تم بشأن مشروع ذاكرة العالم العربي.
 - دعم جهود التنسيق بين وزارات الثقافة والوزارات المعنية بخصوص المشروع , والطلب إلى المنظمة وضع سقف زمني للإنجاز وخطة بهذا الشأن تعرض في المؤتمر
كما أكد المؤتمر على أهمية مشروع الاحتفاء برموز ثقافية من التراث العربي , وما جاء بقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي,في الدورة السابعة عشرة بالدوحة 2010، يقرر ما يلي:
 - دعوة المنظمة إلى إعداد دراسة حول الموضوع وعرضها على اللجنة الدائمة للثقافة العربية في اجتماعها القادم.
كما اطلع المؤتمر على الأوضاع الثقافية في الدول العربية , و على التقرير الذي قدمته المنظمة بشأن الحولية العربية للثقافة : 2009-2010، وعلى نموذج استبيان جمع الإحصاءات الثقافية الذي تقدمت به الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية,بناء على توصية اللجنة الدائمة للثقافة العربية بدعوة المنظمة والدول إلى التعاون من أجل إعادة النظر في استبيان حولية الثقافة العربية، وإذ لاحظ أن استجابة الدول لملء الاستبيان الموجه إليها من قبل المنظمة لا يزال دون المأمول لتقديم صورة وافية عن الأوضاع الثقافية في الدول العربية,كأساس يرتكز عليه في ما يوضع من سياسات ثقافية، بخاصة ما يتعلق منها بالعمل العربي المشترك، فإنه يقرر ما يلي:
 - دعوة الدول والمنظمة إلى التعاون في وضع مقترحات لتعديل الاستبيان لجمع الإحصاءات الثقافية وتحديد الإطار العام لهذا النموذج , والاستفادة منه في إعادة النظر في استبيان حولية الثقافة العربية التي تعدها المنظمة، والطلب من الدول الأعضاء توجيه المزيد من العناية لجمع البيانات المطلوبة وتوجيهها إلى المنظمة في التوقيت المناسب.
 - دعوة المنظمة إلى وضع آليات واضحة لجمع الإحصاءات وكيفية إدراجها رقميا في الاستبيانات.
 وبالنسبة للعواصم الثقافية العربية اطلع المؤتمر على تقرير المنظمة بشأن العقد العربي للتنمية الثقافية (2005-2014) وبخاصة مشروع العواصم الثقافية العربية،
ولاحظ المؤتمر ما قدمته مملكة البحرين من برامج ونشاطات وفعاليات ثقافية وفنية أثناء الاحتفاء بالمنامة عاصمة للثقافة العربية 2012، فإنه يشكر ويهنئ مملكة البحرين على ما قامت به من جهود ومبادرات.
 - وبعد الاطلاع على ما قدمته جمهورية العراق من تصور للاحتفاء ببغداد عاصمة للثقافة العربية عام 2013، يدعو المؤتمر جمهورية العراق العمل على الاستفادة من التجارب السابقة في تنظيم فعاليات العواصم الثقافية.
وبناء على تقدم ليبيا بطلب تسمية طرابلس عاصمة للثقافة العربية عام 2014، يوصي المؤتمر بالاستجابة لهذا الطلب وتدعو ليبيا إلى تقديم برنامج احتفائها والاستفادة من التجارب المتميزة للاحتفاء بالعواصم الثقافية، وإعلام المنظمة والدول ببرنامجها في متسع من الوقت.
 - وإذ يشيد بنجاح الاحتفاء بالقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية في تأكيد عروبة القدس والتصدي لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهويد المدينة,وطمس معالمها الثقافية والحضارية والتاريخية العربية، ويشكر دولة فلسطين والدول العربية جميعا على إسهامها الثقافي والفني في هذه المناسبة القومية، ويشكر الدول التي قدمت الدعم لمشروعات البنية التحتية الثقافية في المدينة المقدسة، يقرر ما يلي:
 - تأكيد اعتبار القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، وتوأمتها مع كل عاصمة ثقافية عربية يُحتفى بها، ومواصلة الفعاليات والأنشطة الثقافية المؤكدة عروبة القدس , تقافة وحضارة ومصيرا، ودعوة الدول إلى مواصلة تقديم الدعم المالي لمشروعات البنية التحتية والمؤسسات الثقافية في القدس المقترحة من فلسطين، بالتنسيق مع المنظمة لتنفيذها بمدينة القدس.
 - التعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية في تنفيذ خطتها, ومباركة استحداث جائزة القدس للثقافة والإبداع والتي تمنح سنويا لمبدعين مقدسيين وفلسطينيين وعرب وأجانب ممن قدموا أعمالا إبداعية بشأن القدس.
 كما اطلع المؤتمر على مذكرة المنظمة وعلى ملاحظات الدول بشأن المشروع، وهي إذ تقدر أهمية استمرار مشروع العواصم الثقافية العربية على ضوء المقترحات , التي تقدمت بها الدول والرؤى التي تضمنتها الوثيقة التي أعدتها المنظمة بشأن المرحلة الجديدة المقترحة لهذا المشروع، يقرر المؤتمر على أن يكون اختيار العاصمة وفق الشروط الآتية:

- لا يشترط أن تكون المدينة المرشحة هي العاصمة السياسية للدولة
 
- يشترط توفّر الحد الأدنى من البنية الثقافية الأساسية بالمدينة المرشحة
 
- أن تتقدم الدولة بمشروع تنموي للمدينة المرشحة
 
- لا يحق للدولة التي يتم اختيار مدينة منها التقدم بترشيح جديد إلا بعد مرور ست سنوات.
 
يجوز بقرار من المؤتمر استثناء بعض الدول التي لم يسبق أن تم اختيار مدينة منها

عاصمة للثقافة العربية من بعض الشروط عملا بمبدأ تكافؤ الفرص مع مراعاة ظروف
 
هذه الدول, وفي مثل هذه الحالة، يجوز تقديم بعض المشاريع التنموية لهذه الدول.

هـ - أن تقدّم ملفات الترشح على المنظمة لعرضها على اللجنة الدائمة للثقافة العربية.
 كما تطرق المؤتمر إلى التراث الثقافي والحضاري في الوطن العربي, وإلى المؤتمر العشرون للآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي, كما اطلع المؤتمر على التقرير النهائي للمؤتمر العشرين للآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي المنعقد بالجزائر في مارس 2012 , والتوصيات المنبثقة عنه، و إذ يتقدّم بالشكر إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على استضافته وللمنظمة على إعداده وتنظيمه، وإلى الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للمشاركة فيه، يقرر ما يلي:
 - تبني توصيات المؤتمر العشرين للآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي الواردة بالمرفق ودعوة الدول والمنظمة إلى تنفيذها.
 - دعوة المنظمة إلى إنشاء موقع خاص بمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي اعتبارا من الدورة الحادية والعشرين.
 - توجيه الشكر إلى السيدة المديرة العامة لليونسكو على دعم اليونسكو للتراث في الدول العربية ودعوتها لبذل مزيد الجهود لحماية التراث الثقافي العربي الإسلامي والمسيحي في القدس، وهو موقع مسجل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر منذ عام 1982، وفي جميع الأراضي المحتلة، وإلى تطبيق الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التراث في الأراضي المحتلة.
- يدعو المؤتمر عملا بأحكام اتفاقية اليونسكو حول حماية التراث الثقافي خلال الحروب والنزاعات، الأطراف المتنازعة في كل دول معنية إلى تجنيب المواقع الأثرية والتاريخية والحضارية، كل أشكال الدمار والتخريب والنهب.
 - دعوة الدول والمنظمة إلى الشروع في تنفيذ المشروعات المشتركة الموصى بها في مجال تفعيل العمل العربي المشترك في ميدان الآثار والتراث الحضاري.
 - دعوة المنظمة الى إنشاء مجال تفاعلي على الانترنت لتيسير عمل شبكة خبراء عرب وأجانب من المتخصصين في التراث الثقافي في الوطن العربي.
 - دعوة الدول إلى المساهمة والمشاركة في موقع الزيارات الافتراضية للمدن التاريخية في الوطن العربي تحت مظلة المنظمة العربية .
 وتوجه المؤتمر بالشكر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على إنشاء الجائزة العربية للتراث التي تنظم كل سنتين, ودعا الدول إلى الإعلان عن الدورات القادمة للجائزة عبر مواقعها الالكترونية وفي الصحافة المرئية والمكتوبة بعد موافاة المنظمة بدعوة الاشتراك في الجائزة.
 و توجيه الشكر إلى دولة قطر على تفضلها باستضافة فعاليات الدورة الأولى المنعقدة في مايو 2012, ودعوة المنظمة إلى تقديم تقارير دورية حول الجائزة للمؤتمر في دورته القادمة.
 و دعوة الدول إلى استضافة الدّورات المقبلة للجائزة بصفة دورية, وقدم ميثاق المحافظة على التراث العمراني في الدول العربية اقتراحا بمشروع إنشاء المرصد المعماري والعمراني العربي, ودعوة الدول والهيئات المعنية للمشاركة في انجاز المشروع ,ووضع الآليات اللازمة لذلك، لما له من أهمية في الحفاظ على ذاكرة المدينة العربية بصفة عامة والترويج للمدن العربية وجهة للسياحة الثقافية على الصعيدين العربي والدّولي.
 - يثمن المؤتمر مقترح المملكة المغربية احتضان ندوة حول موضوع إنشاء المرصد المعماري والعمراني العربي ,وإبداءه استعداده للتعاون مع المنظمة في هذا الإنشاء.
 كما تطرق المؤتمر إلى الخطة الشاملة المحدّثة للثقافة العربية, وعرضت المنظمة مجددا وثيقة الخطة الشاملة المحدثة على المؤتمر ,على أمل أن يؤكد المؤتمر المبادئ الأساسية التي ارتكزت إليها وأن يعتمد المشروعات الرئيسية المقترحة فيها ,ويدعو الدول إلى التعاون مع المنظمة والتنسيق معها لوضعها حيز التنفيذ والعمل على تحقيق الغايات والأهداف التي أسندت لها.
 و اطلع المؤتمر على ما جاء في بند الاتفاقيات، ونظرا لأن هذه الاتفاقيات يعاد عرضها في كل دورة منذ عام 2002، فإنه يقرر ما يلي:
 
- فيما يخص مشروع الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ومشروع الاتفاقية العربية لحماية المأثورات الشعبية، تدعى الدول إلى بيان موقفها النهائي في الدورة القادمة على أن يتم البت في الموضوع نهائيا.
 
- فيما يخص مشروع القانون النموذجي لحماية المأثورات الشعبية، فيمكن اعتباره استرشاديا.
 
- فيما يخص مشروع اتفاقية السوق الثقافية العربية المشتركة، حيث أنه أحيل إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية، يوصى بشطبه من جدول أعمال الدورات المقبلة.
 
- أما فيما يخص الاتفاقية العربية لتيسير انتقال الانتاج الثقافي العربي، حيث أن الاتفاقية دخلت حيز النفاذ بمصادقة سبع دول، تدعو باقي الدول إلى المصادقة عليها.
كما أطلع المؤتمر على مقترح اللجنة الدائمة للثقافة العربية بشأن الإعداد للقمة الثقافية العربية ,ورؤى الدول بشأنه، تحضيرا لعقدها في الوقت المناسب، وهو يوصي بتنظيم ملتقى لصياغة رؤى للعمل الثقافي العربي تعقده المنظمة وتتمثل فيه وفود الدول العربية, بعضو اللجنة الدائمة للثقافة العربية وعدد من الخبراء الذين تختارهم الدولة ضمن وفدها. ويتوجه المؤتمر بالشكر إلى المملكة العربية السعودية التي اقترحت مشكورة احتضان هذا الملتقى بالتنسيق مع المنظمة، على أن تقوم المنظمة بإعداد ملف متكامل حول مشروع تنفيذ الملتقى متضمنا الموازنة اللازمة، وتحديد الزمان المناسب لعقد القمة في حينه بالتنسيق مع البلد المضيف.
 و اطلع المؤتمر على الوثيقة التحليلية التي أعدتها المنظمة بشأن الموضوع الرئيس للمؤتمر بالاستناد إلى المقترحات والملاحظات, التي أبدتها الدول بخصوص المحاور المتفرعة من مفهوم "التواصل الثقافي مع الثقافات العالمية الأخرى"، كما اطلع على ملاحظات الدول ورؤاها بشأن صياغة سياسة العلاقات الثقافية العربية مع الآخر, والتي ألحقت بالموضوع الرئيس لما يوجد من ارتباط بين هذا المحور وموضوع التواصل الثقافي مع الثقافات العالمية الأخرى، وإذ لاحظ أن بعض الدول لم ترسل بعد ورقاتها بشأن بعض المحاور التي تم اعتمادها من قبل المنظمة، يقرر ما يلي:
 - تنظيم معارض وزيارات افتراضية حول إسهام الثقافة العربية والحضارة العربية الإسلامية في الحضارات الإنسانية.
 
- دعم تنظيم معرض دوري للتراث الثقافي العربي بالدول العربية وبالخارج
 
- تكثيف وتجويد الحضور العربي الثقافي في المعارض الثقافية الدولية وكذلك في مؤسسات ومنتديات الحوارات الدولية بين الحضارات والثقافات والأديان.
 
- إنشاء بوابات إلكترونية للثقافة العربية باللغات الحية الرئيسية
 
- حث الدول العربية على دعم مشروع موقع الزيارات الافتراضية لتراث المدن العربية وتطويره وإثرائه باستمرار

- مواصلة الجهود من قبل الدول والمنظمة في مجال الترجمة والتعريب ونشر اللغة العربية

 - مواصلة تشجيع التنسيق بين الجهات الرسمية العربية التي شرعت بعملية الترجمة
 
- الاستفادة من المراكز والمعاهد المعنية بالتعاون الثقافي خارج الوطن العربي وكذلك السفارات ومكاتب الجامعة العربية في الخارج لتكون بمثابة جسور ثقافية بين العرب والآخر
 
- دعوة المنظمة إلى إعداد خطة تنفيذية للتعاون مع المؤسسات والمراكز غير العربية المهتمة بالثقافة العربية وكذلك الجمعيات وعرض هذه الخطة على اللجنة الدائمة للثقافة العربية
 
- تشجيع وتوسيع التبادل الثقافي مع الثقافات الأخرى ومأسسة هذا التبادل في مجالات متنوعة كالدراسات الأكاديمية والتفاعل الشبابي والفني والعلمي
 
- تشجيع ودعم تكوين كوادر شبابية عربية في تخصصات الصناعات الثقافية وبخاصة السينما والميديا والفنون وتشجيع الناتج الثقافي السمعي والمقروء

- دعوة المنظمة إلى مواصلة الجهود من أجل التواصل الثقافي مع الثقافات الأخرى وتوفير الإمكانيات الفنية والمادية اللازمة
 
- توفير الإمكانيات المادية والفنية اللازمة للمنظمة لمواصلة هذه الجهود

- حث الجهات المعنية في الدول العربية على دعم التعاون والتواصل الثقافي مع الآخر ورفع قيمة الثقافة في مجتمعاتنا وزيادة مخصصاتها في موازنتها العامة

- دعوة القطاع الخاص للمشاركة في رعاية ودعم أنشطة التواصل الثقافي مع الثقافات الأخرى
 
- تكليف المنظمة بإعداد البرامج التنفيذية للمبادرات المقترحة ومتطلباتها وشروط نجاحها
 ويقرر المؤتمر اعتماد (لغات الشعوب منطلقا للتكامل الثقافي الإنساني) موضوعا رئيسا للدورة التاسعة عشرة
 ويهنئ المؤتمر دولة فلسطين على قبولها عضوا كاملا في منظمة اليونسكو، ويشيد بالدور الفعال الذي قامت به المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والدول العربية في حشد التأييد الدولي لذلك لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي بتمكين فلسطين من الحصول على حقها في عضوية المنظمات الدولية، كما يوصي الدول الأعضاء بمواصلة دعمها وتأييدها لدولة فلسطين للقيام بدورها في منظمة اليونسكو.
 ودعا المؤتمر المنظمة للتنسيق مع المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو, لاتخاذ إجراءات الترجمة الفورية للجان التخصصية باليونسكو ضمن مشروع دعم الترجمة باليونسكو الذي تبرع بتمويله المرحوم الأمير سلطان بن عبد العزيز عليه رحمة الله وفق لقرار من قرارات أصحاب السمو والمعالي الوزراء المسؤولين الخاص, بالشئون الثقافية في الوطن العربي في الدورة الخامسة عشرة (مسقط، 2006).
 - بعد الاطلاع على قرار المؤتمر في دورته السابعة عشرة بشأن اعتماد اليوم الواحد من مارس يوما للغة العربية بناء على ما اعتمده المجلس التنفيذي للمنظمة
 - وحيث أن منظمة (اليونسكو) عند توزيعها للغات العالم على أيام محددة، قد اختارت يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام يوما للغة العربية، حيث يصادف هذا التاريخ اليوم الذي اعتمدت فيه اللغة العربية بالأمم المتحدة فقد دعا المؤتمر العام للمنظمة للنظر في تعديل قراره السابق بما ينسجم وقرار اليونسكو في هذا الشأن.
واقترحت المنظمة في ختام المؤتمر دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم, إلى إعداد الدليل الإلكتروني العام للتوصيات والقرارات الصادرة عن مؤتمر.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين