المركز الإعلامي

20 نوفمبر 2012 الملتقى الخليجي الرابع للسياحة والاستثمار يبحث استراتيجيات سياحية لدعم الاقتصاد الخليجي، ويقدم التجارب العالمية

تفعيلاً للتبادل المعرفي والاطلاع على الاستراتيجيات السياحية، شاركت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة مساء اليوم (الثلاثاء) في الملتقى الخليجي الرابع للسياحة والاستثمار بإمارة الفجيرة في الإمارات العربية الذي أقيم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم إمارة الفجيرة، وبالتعاون ما بين الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي وشركة سيرابيس للمعارض والمهرجانات الدولية، حيث يناقش هذا المؤتمر النهضة السياحية التي تمر بها منطقة الخليج العربي، ويركز على الجهود التنسيقية والمكونات السياحية التي تختص بها المنطقة بهدف التسويق لها ودعم المقومات لإتاحة فرص استثمارية أوسع.

عالجت محاور الملتقى العلاقة ما بين الاقتصاد المشترك والسياحة وكيفية تشكيل جواذب في دول مجلس التعاون الخليجي، كما تطرقت إلى طرق صناعة السياحية والتحديات التي تواجهها. وأشار المتحدثون إلى تجارب مختلفة من بينها التجربة التونسية التي تقدّم بها معالي وزير السياحة التونسي إلياس الفخفاخ كنموذج عربي، والتجربة الماليزية التي قدّمتها وزيرة السياحة الماليزية السيدة إنغ ين ين كنموذج عالمي تمكّن من تحقيق نهضة اقتصادية وتنموية. وركّز ملتقى السياحة والاستثمار على إمارة الفجيرة باعتبارها وجهة سياحية جديدة استطاعت تجاوز الأزمة المالية العالمية وبدأت حراكها الاقتصادي منذ عامين، حيث طُرِحت المشاريع الخاصة بالفجيرة وأساليب معالجة مقوماتها لإعدادها اقتصاديًا واستثماريًا وسياحيًا وتحويلها لبوابة سياحية تستثمر موقعها على بحر عمان والمحيط الهندي.

واختتم المؤتمر يومه الأول بتكريم صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة، إلى جانب عدد من الشخصيات الاقتصادية في قطاعات السياحة المختلفة والذين تم ترشيحهم من قِبَل المنظمين التنفيذيين. أتبع ذلك افتتاح معرض مصاحب للملتقى.

 

يتجه المؤتمر في ثاني أيامه غدًا (الأربعاء) إلى لقاء مشترك حول تطوير صناعة السياحة يجمع ما بين أصحاب المال والأعمال، وممثلي الحكومات الخليجية لتطوير صناعة السياحة وبحضور الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. ويبحث الملتقى يوم غد من خلال ثلاث جلسات فرص الاستثمار السياحي بدول مجلس التعاون والوجهات الجديدة التي يجب دراسة استراتيجيات الترويج لها وأهميتها، وأخيرًا طرق الصناعة السياحية وفق معايير دولية تشمل كافة القطاعات الخدماتية والفندقية والترفيهية، ودور الإعلام في تحقيق أهداف الخطط الموضوعة، وذلك قبل الانتهاء إلى توصيات الختام.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين