المركز الإعلامي

25 نوفمبر 2012 ضمن مشاركتها بمبادرة مؤسسة الفكر العربي "لننهض بلغتنا" وزيرة الثقافة: اللغة العربية هويتنا، ووزير الثقافة هو مسؤول الدفاع الأول عنها

اهتمامًا بثقافة اللغة وانطلاقًا من فكرة الهوية الثقافية العربية، شاركت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بعد ظهر اليوم (الأحد) بمشروع "لننهض بلغتنا" الذي تطلقه مؤسسة الفكر العربي بحضور رئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ووزراء الثقافة العرب، ورؤساء المجامع اللغوية وكبار المثقفين والأكاديميين والإعلاميين، إلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي وعلوم اللغة العربية. حيث انطلق هذا المشروع (اليوم) لمناقشة واقع اللغة العربية وبحث قضاياها المتعلقة بديمومتها وتكوينها، وطرق إدراجها كلغة عالمية تمكّنت من استيعاب المفاهيم المختلفة ومواكبة التغيرات العالمية دون المساس بتكوينها ونسيجها.

 

وخلال مشاركتها، أشارت معالي وزيرة الثقافة إلى الجمالية اللغوية والفرادة التي تكرّس اللغة العربية كهوية بمدلولات عميقة وجذور يجب الحفاظ عليها والنهوض بها، وأردفت: "وزير الدفاع له مهامه في الحفاظ والدفاع عن الحدود، أما وزير الثقافة فعليه الدفاع عن الهوية". وألمحت إلى أن المتغيرات المحيطة باللغة والكونية التي يتعرض لها العالم والتي من شأنها تقليص احتمالات التعامل مع فرادة اللغة والتوجه إلى خيارات يدرجها الآخر كضرورة عالمية للتعامل والانسجام في سياق العولمة، يستوجب من الثقافة أن تتخذ دورًا فاعلاً في تدعيم هذه الهوية الثقافية اللغوية والتعامل مع رهافتها وتميزها لتكون من الثوابت لدى الأجيال اللاحقة.

 

أما فيما يتعلق بطرق التعامل مع اللغة العربية، فقد دعت معالي وزيرة الثقافة إلى تفعيل دور هذه اللغة عالميًا واستثمار اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر كما خصصت لذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو". حيث أعلنت عن استثمار هذا الحدث الذي يوازي اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية لهذا العام 2012م للاحتفاء بهذا اليوم وإطلاق مجموعة من الفعاليات التي تدعم اللغة العربيّة وتفعّل قضاياها بمقر المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي في مملكة البحرين، وذلك بمشاركة وزراء الثقافة وكبار الشخصيات من المجامع اللغوية والمهتمين بالشأن اللغوي والمثقفين والأكاديميين. وأشارت إلى ضرورة إيجاد ترجمة فعلية للمفاهيم اللغوية وتجريد الهوية من كونها ورقية ومكتوبة ومسموعة إلى نتاجات وحراكات حقيقة تلائم الوتيرة السريعة التي يتحرك بها العالم.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين