المركز الإعلامي

19 أغسطس 2013 المركز الإقليميّ العربيّ للتراث العالميّ يدشّن موقعه الإلكترونيّ و يعلن عن أول اتفاقية للحفاظ على التراث ما بين المركز و الجمهورية اليمنية
المركز الإقليميّ العربيّ للتراث العالميّ يدشّن موقعه الإلكترونيّ 
و يعلن عن أول اتفاقية للحفاظ على التراث ما بين المركز و الجمهورية اليمنية

دشّن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي مساء اليوم الإثنين ،الموافق 19 أغسطس، موقعه الإلكتروني وأعلن عن خطة الجهود الداعمة لجمهورية اليمين للحفاظ على مدينة زبيد التاريخية في مؤتمر صحفي تحدث فيه كل من معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس إدارة المركز، الدكتور منير بوشناقي مدير المركز و سعادة الدكتور عبد الله عوبل وزير الثقافة اليمني، كما حضر المؤتمر عدد من الشخصيات المهتمة بميدان الحفاظ على التراث الإنساني و إعلاميّون أتوا خصيصا للمؤتمر من مؤسسات إعلامية عالمية.

وفي مستهل حديثها، عبّرت معالي الشيخة مي بنت محمد عن سعادتها بتعيين الدكتور منير بوشناقي مديراً للمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي والذي عمِلَ سابقًا مستشارًا لمنظمةِ اليونسكو، مديرًا لمركزِ التُرَاثِ العالميّ ومديرًا عامًا للإيكوروم للتراث المعماريّ. كما أشادت بالإعلان عن الموقع الإلكتروني وفعاليات المركز المقبلة، مؤكدة أن المركز الإقليمي للتراث العالمي هو حلم تحقق بعد جهود كبيرة.

وفي تعليقها على وضع مدينة زبيد التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو و المدرجة كذلك على قائمة المواقع الأثرية المهددة بالإزالة عن القائمة، قالت معالي وزيرة الثقافة: "يجب أن تبقى مدينة زبيد على قائمة التراث العالمي، و بوجود المركز الإقليمي للتراث العالمي لن نسمح بأن يزال أي موقع تراثي عربي عن القائمة"، في إشارة إلى توجّهات المركز لبذل كافة الجهود للحفاظ على التراث الإنساني و الطبيعي في الوطن العربي.

من جانبه شكر الدكتور بوشناقي معالي وزيرة الثقافة على جهودها من أجل تفعيل المركز الإقليمي الذي يعنى بالتراث الإنساني في الوطن العربي، وأكد على أن الوطن العربي يعد من أغنى مناطق العالم بالتراث الإنساني والطبيعي، وأضاف أن المركز الإقليمي أنشىء في مملكة البحرين التي تسهر عبر قيادتها المهتمة بالثقافة على متابعة اتفاقية التراث العالمي في المنطقة العربية.

وحول موقع المركز الإلكتروني ،قال الدكتور بوشناقي إن الموقع الإلكتروني يقع تحت إشراف اليونسكو، مشيراً إلى أنه يوفر كافة المعلومات حول جميع المواقع التراثية المدرجة على قائمة التراث الإنساني والطبيعي في الوطن العربي ومعلومات حول ورش عمل المركز ونشاطاته المختلفة، إضافة إلى عمله كصلة ربط ما بين المركز والمراكز الإقليمية والعالمية المهتمة بميدان التراث العالمي.

وحول جهود إنقاذ مدينة "زبيد" التاريخية، أعلن الدكتور بوشناقي عن توقيع اتفاقية ما بين معالي وزيرة الثقافة البحرينية ووزير الثقافة اليمني، مشيرا إلى أن المركز يدرس وضع مدينة زبيد. وأردف أن العمل الميداني في المدينة سيبدأ في شهر سبتمبر المقبل حيث ستتوجه بعثة من المركز إلى المدينة من أجل بناء أول مشروع نموذجي تراثي في المدينة ليكون نواة العمل لإنقاذها من قائمة المدن المعرضة لخطر الإزالة من قائمة التراث العالمي.

وفي نفس السياق، عبّر وزير الثقافة اليمني الدكتور عبد الله عوبل عن امتنانه لمعالي الشيخة مي بنت محمد على التقدم بمبادرة إنقاذ مدينة زبيد، مبدياً استعداد اليمن التام للتعاون من أجل انقاذ المدينة التي ما زالت على قائمة المدن المهددة بالخطر بالإزالة عن قائمة التراث العالمي منذ 13 عاماً. وأكد الدكتور عوبل على اعتزاز اليمن قيادة و شعبا بهذه الخطوة، مضيفا أن الشعب اليمني يقف بجوار مملكة البحرين في جهودها للحفاظ على تراثها وحضارتها العريقة.

يذكر أن المركَزُ الإقليمِيُّ العربيّ للتراث العالميّ في مملكةِ البحرين يعتبر سابقةً في منطقة الشرقِ الأوسَط، حيثُ يُوفِرُ الخبرة إلى جانب الأساليب والتقنيّات العالميّة، بهدَفِ قيادة التُراثِ العربيّ إلى العالميّة والحفاظ على الموروثات الإنسانيّة التراثيّة بنسيجها الماديّ وغير الماديّ. كما يشتغل المركز على حصرِ المواقع التراثيّة الثقافيّة والطبيعيّة في الدول العربيّة لإدراجها على لائحة التراث العالميّ، وتوفير الدعم الفنيّ والاقتصاديّ لتحقيقِ هذا الهدَف من خلالِ القيامِ بالدراساتِ اللازمَة والوفَاءِ بالاشتراطاتِ التي تَطلبُهَا لجنة اليُونِسكو، وقدِ استقبلَ المركزُ سابقًا في عدةِ ورشات مجموعةً من العاملينَ في مجالِ الآثار من الجمهُوريَةِ العراقيَة لتدريبهم على تقنياتِ الحفاظِ على الآثار وحمايةِ التُراثِ الماديّ والمعنويّ.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين