المركز الإعلامي

22 أغسطس 2013 مدينة نخّول تختتم أسبوعها الأوّل بدواعي صناعة الفرحِ برفقة العائلات والزوّار
مدينة نخّول تختتم أسبوعها الأوّل 
بدواعي صناعة الفرحِ برفقة العائلات والزوّار

هكذا يبدو الأسبوع الأوّل من مدينة نخّول ونخّولة. مزدحمٌ بحكايات وجماليّات متعدّدة، يقتبس من كل ناحيةٍ حِرْفةً جديدةً، وقد يستوقف الزائرين قليلاً أمام حكاياتٍ ورقصاتٍ وموسيقى، وصلَ من خلالِها في الأسبوعِ الأولِ إلى روسيا، لبنان، تركيا، تونس وفلسطين وغيرها من الأماكن التي وضعت نفسها متاحةً أمام جمهورٍ طويلٍ وكبيرٍ لم يتوقّف عن التّدفقِ إلى المدينة التي تتّخذ موطنها في مركز البحرين الدوليّ للمعارض، يوميًّا منذ الساعة العاشرة صباحًا وحتّى الرابعة عصرًا.

ودهشةُ اليومِ تتحوّل فيها اليدُ إلى عروسةٍ جميلةٍ وشعبيّةٍ مع ورشة (صنعِ عروسةِ القفّاز) التي جاءت من تونس، حيث يتعّلمُ الأطفال فيها صنعَ عروسةِ القفاز التي تُلبَسُ في اليدِ وتعتمدُ على حركةِ أصابعِ اللاعبِ، وذلكَ على فترتين في الساعة العاشرة صباحًا والثانيةِ بعد الظهر، بمشاركة واسعةٍ من الصغارِ الذين تتراوح أعمارُهم بين التاسعةِ والخامسة عشرَ عامًا.

وبينما كان الأطفالُ يصنعونَ عرائسَهم، استدعَت الحكواتيّة دنيس أسعد برفقةِ عازفِ الكمان كمال خليل آخر الحكاياتِ الفلسطينيّة في مدينةِ نخّول عبرَ (حكايات وأغاني بنكهةِ الميرميّةِ الفلسطينيّةِ) وفي ذلك مقاربةٌ لعشبةِ الميرميّةِ الفلسطينيّةِ التي تُشفي الأوجاع، تمامًا مثل الموسيقى والحكايات التي ترمّمُ الروحَ. كما اختتمت فلسطين أيضًا (ورشة فنّ الحكايات للكبار والصغار) التي كانت تسعى لتعليم المهاراتِ الأساسيّة لفنّ الحكيّ وأهميّة جمع حكاياتِ الأجدادِ والجدّات.

أمّا الكنغر الصغير "رو" فقد انطلق للمرّة الثانية خلال هذا الأسبوع برفقة صديقهِ الحارس في البحرين بعد رحلتهما الطويلة القادمة من أستراليا، وذلك لتعليم جميع الأطفال بعض الحِيَل البيئية وكيف يمكنهم إنقاذ البيئة. حيث يناقشون عدّة موضوعات منها إبقاء الوطن نظيفًا ، و توفير المياه والكهرباء، وكيفية التقليل من آثار التلوث لإنقاذ الحياة البرية المحليّة ومنهم "رو".

وبالموازاةِ مع كلّ المجريات، استمرّت البحرين في تقديمِ رحلاتِها إلى الكونِ والفضاء بقلبِ مدينةِ نخّول ونخّولة، فيما استمرّت من تركيا كلٌ من ورشةِ (سكرافيتو) لتعلّمِ الرسمِ والتلوينِ على الرّمال، ورشةِ تصميمِ الأليافِ واللّبادِ، ورشةِ فنِّ الإبرو للرسمِ على سطحِ الماء، وكذلك بعضِ الفنونِ والحِرَفِ اليدويّةِ المشتركةِ ما بينَ مملكةِ البحرين وتركيا.

أمّا عرضُ النجومِ الذي انطلَقَ منذُ اليومِ الأوّل، فقد اكتشفَ اليوم أيضًا مواهبَ جديدةً بين الرسمِ والرقصِ والموسيقى وغيرها من إبداعات الصغار مع (نجوم نخّول)، فيما استمرّ برنامجُ الرقصِ حولَ العالَم، الألعابِ والأنشطةِ البيئيّةِ مع (بيئتي) بالتعاوّنِ ما بينَ البحرينِ ولبنان، وكذلك (ألعابُ الروبوت) التي تواصلُ تقديمَ جديدِها التقنيّ كلّ يومٍ.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين