المركز الإعلامي

25 سبتمبر 2013 الرّحابنة يعدون البحرين بجمالٍ موسيقيّ يختصر 70 عامًا من المدرسة الرّحبانيّة خلال المؤتمر الصّحفي وزيرة الثّقافة: غنائيّات لبنان تختصر المسافات إلى العالم عبر مدرسة ألفها الجميع في اليوم العالميّ للسّياحة
الرّحابنة يعدون البحرين بجمالٍ موسيقيّ يختصر 70 عامًا من المدرسة الرّحبانيّة خلال المؤتمر الصّحفي
وزيرة الثّقافة: غنائيّات لبنان تختصر المسافات إلى العالم عبر مدرسة ألفها الجميع في اليوم العالميّ للسّياحة

في تواصل مع الإعلام، وقبل إطلاق أولى أمسيات "ليلة صيف رحبانيّة"، عقدت وزارة الثّقافة ظهر اليوم الأربعاء، المؤتمر الصّحفيّ الاستباقيّ للحفل بحضور معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة والقائم بأعمال السّفير اللّبناني السّيّد إبراهيم عسّاف، وبمشاركة كلّ من مروان، غدي وأسامة الرّحبانيّ، وذلك في السّاعة الثانية عشرة ظهرًا بمقهى مسرح البحرين الوطنيّ، حيث تفسح المنامة في اليوم العالميّ للسّياحة مكانًا للأغنيات والذّاكرة الجميلة المرتبطة بإبداع الرّحابنة عبر 70 عامًا من الموسيقى والغنائيّات والمسرح، يوميّ27 و28 من شهر سبتمبر الجاري على خشبة مسرح البحرين الوطنيّ.

وخلال المؤتمر الصّحفي، أعربت معالي وزيرة الثّقافة عن سعادتها بهذه التّجربة العربيّة التي تحتفي مع المنامة عاصمة السّياحة العربيّة للعام 2013م في اليوم العالميّ للسّياحة، مشيرةً: "هذا الاسترداد الذي نعود فيه إلى أجمل غنائيّات لبنان من خلال المدرسة الرّحبانيّة في اليوم العالميّ للسّياحة يختصر مسافات طويلة بيننا وبين العالم. من الجميل أن نتشارك العالم بذاكرة هذا الوطن العربيّ الذي عاش مع الرّحابنة روائع الموسيقى"، وعلّقت: "المدرسة الرّحبانيّة ليست غريبة عنّا، فقد عشنا أيّامنا الجميلة والزّمن الأصيل بذاكرته وتفاصيله من خلال الفنّ الرّاقي الذي قدّمه الرّحابنة لكلّ الوطن العربيّ". وأشارت إلى أنّ المنامة التي تحتفي باليوم العالميّ للسّياحة عبر يومين متتاليَين من الموسيقى والأحلام التي تجسّد رسالة المنامة التي تحتفي بالإبداع، الجمال، الصّوت، الشّعر، الغناء والإنسانيّات، قائلةً: "وطنٌ مثل لبنان بالتّأكيد يدرك جيّدًا أن السّياحة تمثّل الثّروة الحقيقيّة للأوطان، ويعرف أيضًا أنّ هذه السّياحة تُصنَع بكثافة وجمال عبر هذه الممارسات الثّقافيّة والجماعيّة الجميلة".

وقد وجّه الفنّان غدي الرّحباني معدّ ومنتج ومشرف الأمسيتين عميق شكره لوزارة الثّقافة موجّهًا تحيّته إلى مملكة البحرين حكومةً وشعبًا، قائلاً: "أيّها الأحبّة ونحن على مشارف الصّيف نودّع مع المنامة ثالث فصولها السّياحيّة بإضاءة نجمتين وقمرين في ليلة صيف رحبانيّة"، وعقّب: "جئنا محمّلين بأصدق محبة من شعب لبنان، وبرفقتنا أعمال تختزل 70 عامًا من التّألّق والإبداع، بدءًا من الأخوين الرّحباني وصولاً إلى الزّمن الحاضر مع كلّ نتاجات هذه المدرسة التي تتطلّع باتّجاه آفاق عالميّة". مشيرًا إلى أنّ الحفل يتطلّع إلى خلق لحظات استثنائيّة من التمتّع وترك لمعة شعرية تلتحم بالموسيقى المدهشة، يتناوب في تقديمها وإطلاقها 7 فنّانين يغنّون كلّ هذا الفرح بصورة فرديّة أو ثنائيّة أو ثلاثيّة وحتّى جماعيّة، لتشكّل في صهير أصواتها جوهر الرّحابنة وعوالمهم، وقال: "نحن بشوق كبير للقاء الجمهور البحرينيّ الذي يتذوق برهافة فنّ الرّحابنة".

فيما التفت الفنّان مروان الرّحباني المشرف العام لليلة صيف رحبانيّة إلى مسرح البحرين الوطنيّ، واصفًا إيّاه: "المسرح مذهل... هذا المجمّع الثّقافيّ رائع، وينقصنا وجود مثله في الوطن العربيّ عمومًا"، موجّهًا شكره لوزارة الثّقافة على إتاحة هذه الفرصة، مؤكّدًا أنّ الاستعدادات قائمة لتقديم ما هو مميّز وجميل في المنامة عاصمة السّياحة العربيّة للعام 2013م.

من جهته، أشاد الفنّان أسامة الرّحباني معدّ ومنتج ومشرف الأمسيتين بجهود معالي وزيرة الثّقافة واشتغالاتها العميقة، قائلاً: "نحتاج إلى مثل هذه الشّخصيات التي تخرجنا من حالات التّنميط الثّقافي. إنّ أجمل ما يمكننا فعله لكلّ النّاس هو الثّقافة". وأوضح الفنّان أسامة أن فكرة هذا الحفل انطلقت في العام الماضي من العاصمة الإماراتيّة أبو ظبي، وكان الهاجس آنذاك هو كيفيّة اختزال هذا المحيط الكبير والشّاسع من الشّعر والموسيقى. معلّقًا: "تمكّنّا فعليًّا من اختزال 70 عامًا من كلّ تلك الأعمال برفقة 7 فنّانين ممّن أجادوا الموسيقى والمسرح وفق توزيع أوركستراليّ متألّق يتشبّث بجذوره وأصالته حيث الأخوين الرّحبانيّ، ويعيش معاصرته في الوقت الرّاهن". وقال: "كلّ هذه الأصوات التي تشاركنا اليوم لها القدرة على تقديم ذاتها مع الحفاظ على وهج التّاريخ السّابق وهويّته". وأكّد خلال حديثه أنّ الرّحابنة خلال هذه المسيرة الفنّيّة الطويلة اتّخذوا قرارًا بعدم المساومة على أفكارهم الفنّيّة والتّعاطي مع الفنّ باحترافيّة وجدّيّة.

ويشارك في هذا الحفل الغنائيّ، الشّعريّ والموسيقيّ أهمّ وألمع نجوم مدرسة الرّحابنة، وهم: غسّان صليبا (يُعدّ من الأصوات الرّائعة، على مستوى عالٍ من الجمال الصّوتيّ والكاريزما القويّة)، رونزا (أصغر من انضمّت إلى الكورس قبل أن تواصل طريقها الفنّي وتحقّق ذاتها)، فادية الحاج (بدأت بانطلاقة قويّة حتّى تمكّنت من تشكيل عالمها الفنّي الخاصّ)، هبة طوجي (صاحبة إمكانيّات رائعة على صعيد التّمثيل والغناءـ وهي أصغر بطلة مسرحيّة في مدرسة الرّحابنة)، سيمون عبيد، نادر خوري وإيلي خيّاط (من أجمل الأصوات وأكثرها إتقانًا، ويمثّلون 3 من فرقة الفرسان الأربعة).

وتقدّم الأمسيتان المقامتان في السابع والعشرين والثّامن والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، أجمل وألمع أعمال الرّحابنة، برفقة الفرقة السيمفونيّة الوطنيّة الأوكرانيّة بقيادة المايسترو فلاديمير سيرانكو، بالإضافة إلى عشرين من مغنّي الكورال. كما ستكون هنالك العديد من المداخلات الكلاميّة والشّعرية لغدي الرّحبانيّ بالانسجام مع بيانو أسامة الرّحبانيّة. ليلة صيفٍ رحبانيّة... يومان من موسيقى يقولان الفرح لهذه المنامة في يوم السياحة العالميّ، حيث يتحسّس الطريق قدميه إلى ماضٍ جميلٍ، لحظة آنٍ تتّسع لكلّ الجمال الحداثيّ والتقنيّ، وغَدٍ يركضُ إلى قلبِ المدينةِ الحميمة.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين