المركز الإعلامي

27 سبتمبر 2013 المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م، تحتفي باليوم العالميّ للسّياحة
المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م، تحتفي باليوم العالميّ للسّياحة

المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م، تحتفي باليوم العالميّ للسّياحة في ليلة صيف رحبانيّة، قدّمت روائع الذّاكرة العربيّة منذ الأخوين وحتّى النّشيد الملكيّ البحرينيّ حيث الأغنية أجمل رسالات العالم والشّعوب، ولأنها صوت الإنسان القادر على تخطّي المسافة، تعيش المنامة عاصمة السّياحة العربيّة للعام2013م ذاكرتها البديعة هذا المساء (الجمعة، الموافق 27 سبتمبر 2013م) في مسرح البحرين الوطنيّ برفقة المدرسة الرّحبانيّة، حيث الأغنية ذاكرتها الصّوتيّة المشتركة مع الوطن العربيّ وخارطتها الحميميّة التي تختزل 70 عامًا من الأغنيات ورائحة الأرز والجبل اللّبناني في اليوم العالميّ للسّياحة. وتنطلق "ليلة صيف رحبانيّة" بأولى حفلاتها في منامة السّياحة بأغنيات وروائع موسيقيّة تعود لذاكرة الزّمن الأصيل بحضور معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة وجمهور واسع من محبّي الرّحابنة والأغنيات اللّبنانيّة. وقدّمت الأمسية سماعيّات جميلة من أعمال الأخوين الرّحباني ومنصور وإلياس الرّحباني، بالإضافة إلى توزيعات موسيقيّة حداثيّة تستعيد تاريخ الرّحابنة ولكن بإعداد وتوزيع فنّيّ مغاير يقدّمه كلٌّ من غدي وأسامة الرّحباني، وبإشراف الفنّان مروان الرّحباني، وقد انبعثت الأغنيات والشّعر المموسق في أداءات فرديّة، ثنائيّة، ثلاثيّة وحتّى جماعيّة، انسجم فيها أهمّ وألمع نجوم مدرسة الرّحابنة، وهم: غسّان صليبا (الذي يُعدّ من الأصوات الرّائعة، على مستوى عالٍ من الجمال الصّوتيّ والكاريزما القويّة)، رونزا (أصغر من انضمّت إلى الكورس قبل أن تواصل طريقها الفنّي وتحقّق ذاتها)، فادية الحاج (بدأت بانطلاقة قويّة حتّى تمكّنت من تشكيل عالمها الفنّي الخاصّ)، هبة طوجي (صاحبة إمكانيّات رائعة على صعيد التّمثيل والغناءـ وهي أصغر بطلة مسرحيّة في مدرسة الرّحابنة)، سيمون عبيد، نادر خوري وإيلي خيّاط (من أجمل الأصوات وأكثرها إتقانًا، ويمثّلون 3 من فرقة الفرسان الأربعة). وجسّدت "ليلة صيف رحبانيّة" صوت المنامة بكلّ ما حمله الوطن العربيّ من ذكريات مع عالم الرّحابنة في احتفاء بالإبداع، الشّعر، الصّوت والأحلام، حيث ملامسات إنسانيّة وشعوريّة منفردة، وحيث اختصرت المنامة طريقها إلى العالم، من خلال 70 عامًا رحبانيًّا فيما يقارب 30 أغنية، بدأ الرّحابنة فيها الأمسية بتوزيع جديد قام به كلٌّ من غدي وأسامة الرّحباني للنّشيد الملكيّ البحرينيّ كتحيّة لبنانيّة موجّهة إلى البحرين، أتبعتها مقدّمة موسيقيّة لسفر برلك من تأليف الأخوين الرّحبانيّ. ثم انبعث الأغنيات تباعًا بدءًا من الأخوين الرّحبانيّ وصولاً إلى الزّمن الحاضر مع نتاجات هذه المدرسة والأغنيات المرتبطة بمسرحيّاتها، بالإضافة إلى بيانو أسامة الرّحباني ومداخلات شعريّة كلاميّة قدّمها الفنّان غدي الرّحباني في لمعات شعريّة ورهافة فنّيّة جميلة، التحمت بعمق مع الموسيقى. المحيط الكبير والشّاسع من الشّعر والموسيقى اقتبست منه"ليلة صيف رحبانيّة" العديد من الأعمال التي تشبّت بالأخوين الرّحباني وعاشت معاصرتها في الوقت ذاته، وفق توزيع أوركستراليّ متألّق، برفقة الفرقة السيمفونيّة الوطنيّة الأوكرانيّة وبقيادة المايسترو فلاديمير سيرانكو، بالإضافة إلى عشرين من مغنّي الكورال. كان من تلك الأغنيات: "حيّ الزوّار"،"كل يوم بقلّك صباح الخير"، "نسّم علينا الهوا"، "كنّا سوا"، "شبّاك حبيبي"، "مراكبنا ع المينا"،"مضويّة"، "وطني بيعرفني" و"ليل ليل ليل" التي اختتم بها الفنّانون الفصل الأوّل من الحفل. قبل أن تعاود الدّهشة نفسها في الفصل الثّاني من الحفل الذي بدأ مع "موشّحات شهرزاد"، تلتها "حبيتك وبحبّك"، "موّال ع كتف المي"، "إيماني ساطع"،"غريبين وليل"، "كان عنّا طاحونة"، "كان الزّمان وكان"، "بيقولوا زغير بلدي" وأخيرًا "بمجدك احتميت". السّيرة الرّحبانيّة كانت طريق المنامة عاصمة السّياحة العربيّة للاحتفاء باليوم العالميّ للسّياحة، بحكايات حملتها ذاكرة الوطن العربيّ، وبموسيقى كانت تقول الفرح! تتحسّس الماضي الجميل، ولا زالت قادرة على أن تتّسع لكلّ هذا الجمال، وكلّ تلك الموسيقى والشّعر، حيث يوم غد (السّبت) ليلة أخرى بوعدِ الأمل والحياة!

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين