المركز الإعلامي

29 سبتمبر 2013 وكيل السّياحة: فندق هيلتون يُفتتح عام 2015م برأس مال 60 مليون دينار بحرينيّ
وكيل السّياحة: فندق هيلتون يُفتتح عام 2015م برأس مال 60 مليون دينار بحرينيّ

باتّجاه استقطاب الاستثمارات السّياحيّة في المملكة، وتواصلاً مع أهمّ الجهات الاستثماريّة العالميّة، استقبل الشّيخ خالد بن حمود آل خليفة القائم بأعمال الوكيل المساعد للسّياحة السّيّدة نسرين كرازي مديرة تنمية المشاريع بشركة هيلتون العالميّة والسّيّد أنيل ناير مدير عام شركة تشييد للعقارات، وذلك في لفتة تستهدف تسهيل استثمارات سلسلة فنادق هيلتون في مملكة البحرين وإدراج أعمالها وأنشطتها السّياحيّة ضمن الحركة الفندقيّة التي تشهد نموًّا ملحوظًا في الآونة الأخيرة.

 وتمثّل هذه السلسلة بوجودها في المملكة حدثًا سياحيًّا هامًّا وضخمًا، خصوصًا وأنّها واحدة من أكبر شركات الفندقة والإقامة حول العالم، وستبدأ نشاطها المقبل في البحرين من منطقة الجفير باعتبارها إحدى مناطق الجذب السياحيّ الحيويّة والمتّصلة بقلب العاصمة البحرينيّة المنامة، باستثمارات تصل إلى 60 مليون دينارٍ بحرينيّ.

 وستفتتح سلسلة فنادق هيلتون العالميّة أولى فنادقها وأبنيتها السكنيّة ذات النّجوم الخمس في منطقة الجفير بالعاصمة البحرينيّة المنامة في العام 2015م بأجنحة ثنائيّة واسعة، تتضمّن 350 غرفة بطرازٍ عالميّ معاصر، محاطة جميعها بمرافق رئيسيّة وترفيهيّة منها المقاهي، المحالّ التّجاريّة الأنيقة والمطاعم من مختلف دول العالم. ويقدّم الفندق الجديد في خطّته التّصميميّة أنساقًا معماريّة حديثة ومتطوّرة، تتنوّع في تشكيلاتها بدءًا من الأستوديوهات السكنيّة المعاصرة وانتهاءً بأجنحة راقية بثلاث غرف نوم.

 وتسعى فنادق هيلتون ضمن رؤيتها إلى تكوين بيئة فندقيّة سكنيّة تلبّي احتياجات الإقامات الطّويلة والاستجمام والرّفاهية لنزلائها، عبر العديد من المرافق، من ضمنها: 3 مطاعم، اثنين منها يقدّمان أطعمة من مطابخ عالميّة خاصّة، ردهة استقبال، غرفتيّ اجتماع، بركة سباحة خارجيّة ونوادٍ صحّيّة.

 يجيء هذا الاستثمار السّياحيّ للشّركة العالميّة ضمن خطّة موسّعة لإقامة 13 فندقًا راقيًا بمنطقة الشّرق الأوسط خلال السنوات الثلاث المقبلة، والتي تنضمّ بدورها إلى 340 فندقًا من سلسلة هيلتون تنتشر في كلّ أنحاء العالم.

 وقد أوضح القائم بأعمال وكيل السّياحة أنّ هذا الحدث يشير إلى تمكّن البحرين من توفير بيئة استثماريّة وسياحيّة ملائمة تنسجم مع تطلّعات الشركات العالميّة وتشجّعها على تأسيس مناطق تمركز جديدة في الخليج العربيّ، مؤكّدًا اهتمام القطاع السّياحيّ بمثل هذا الحراك لما له من إسهامات في تعزيز الخارطة السّياحيّة وتشجيع الشركات المنافسة الأخرى على إيجاد محطّاتها في ذات النّطاق.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين