المركز الإعلامي

25 نوفمبر 2013 منامة السّياحة تعقد حلقة نقاشيّة تطّلع خلالها على نماذج ناجحة للسّياحة البيئيّة
منامة السّياحة تعقد حلقة نقاشيّة تطّلع خلالها على نماذج ناجحة للسّياحة البيئيّة

انعقدت صباح اليوم (الاثنين، الموافق 25 نوفمبر 2013م) حلقة نقاشيّة نظّمها قطاع السّياحة بوزارة الثّقافة بعنوان (السّياحة البيئيّة: هويّة سياحيّة جديدة للبحرين)، وذلك في مبنى أركابيتا بمشاركة معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة، د. عادل الزّيّاني رئيس المجلس التّنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، سعادة الشّيخ خالد بن حمود آل خليفة الوكيل المساعد للسّياحة، د. هبة عبدالعزيز مستشارة السّياحة بوزارة الثّقافة ومديرة الحلقة النّقاشيّة، المهندسة المعماريّة نورا السّايح رئيسة المشروعات الهندسيّة بوزارة الثّقافة، المستشار الثّقافيّ الفرنسيّ السّيّد سيدريك دوفيه وخبراء واختصاصيّين من منظّمة السّياحة العالميّة، الجمعية الملكيّة لحماية الطّبيعة بالأردن، وغيرها من الجهات المهتمّة بالسّياحة البيئيّة.

وفي بداية الجلسة، وجّهت معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة شكرها للحضور الذين لبّوا الدّعوة، مبديةً تطلّع المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م لسماع تجاربهم الناجحة ونماذج اشتغالهم في هذا النّمط السّياحيّ، من أجل الوصول إلى آليّة جديدة للسّياحة وخلق منتج سياحيّ جديد في الخارطة السّياحيّة. وأشارت معاليها خلال حديثها إلى المشاريع السّياحيّة القادمة التي تتّخذ من البيئة موضوعًا واشتغالاً خاصًّا في مملكة البحرين، بدءًا من مشروع طريق اللّؤلؤ وتحديدًا الهيرات الثّلاث التي تجسّد بمجملها الإرث الطّبيعيّ الأوّل والأهمّ في منطقة الخليج العربيّ، مشيرةً إلى السّعيّ إلى توظيفها في سياق السّياحة البيئيّة التي تتطلّع المملكة إلى تحقيقها، بالإضافة إلى مشروع مركز زوّار شجرة الحياة وجزر حوار التي يتمّ السّعيّ في الوقت الحاليّ لإدماجها سياحيًّا خصوصًا وأنّها محطّة لتأمّل الطّيور المهاجرة ومستوطنة لأنواع معيّنة من الحيوانات.

قدّم بعدها سعادة الوكيل المساعد للسّياحة الشّيخ خالد بن حمود آل خليفة عرضاً حول الواقع السّياحيّ في مملكة البحرين، مبيّناً خلال العرض أنّ السّياحة تشكّل 9% من النّاتج المحليّ الإجماليّ، وأنّ هناك وظيفة واحدة مقابل كل 11 وظيفة في البحرين في مجال السّياحة. وأشار سعادة الوكيل المساعد بأنّ مراكز السّياحة والمناطق الأكثر استقطاباً في العالم هي: أوروبا في المرتبة الأولى، ثم آسيا، الولايات المتّحدة الأمريكيةّ، الشّرق الأوسط، وأفريقيا في المركز الأخير.

كما بيّن الوكيل المساعد أنّ وصول السّياح إلى مملكة البحرين يأتي من خلال عدة منافذ، لكن أكثرها عن طريق جسر الملك فهد الذي ارتفعت نسبة القادمين من خلاله في السّنوات الأخيرة. وأشار إلى إنّه من ضمن 8 ملايين من زوّار مملكة البحرين مؤخّراً، مليون و احد فقط أقاموا في البحرين لمدة ليلة واحدة أو أكثر. مما يعني ضرورة التّركيز على استقطاب السّياح للبقاء في البحرين. وهو ما فعلته فعاليّات صيف البحرين التي رفعت نسبة إقامة غير البحرينيين في الفنادق إلى سبعة ليال.

ونوّه الوكيل المساعد بأنّ عدد غرف الفنادق في البحرين حاليّاً يصل إلى نحو 9 آلاف غرفة في مختلف فئات الفنادق في البحرين. فيما قال بأن 61% من السّياح يختارون الفنادق أماكن لإقامتهم في البحرين.

تحدثت بعده المهندسة نورة السايح عن مشاريع وزارة الثقافة المستقبليّة فيما يخص قطاع السياحة، وقالت بأنّ هناك تطويرًا لموقع شجرة الحياة عبر إقامة مركز للشّجرة من تصميم شركة بصمه جي وبيلينسكا الذي يربط من خلال المعرض المقام هذه الشّجرة بمثيلاتها حول العالم، ويشتمل التّصميم على منطقة عازلة للشّجرة بحيث تتمّ حمايتها من العبث أو أولئك الذين لا يدركون أهميّتها البيئيّة.

كما تمّ استعراض عدد من النّماذج العمليّة لاحقاً، وذلك من خلال أوراق عمل قدّمها كل من الخبير بمنظّمة السّياحة العالميّة السّيّد مايكل ماير، حول واقع السّياحة البيئية على الصعيد العالميّ، نموذج السّياحة البيئيّة في الأردن والذي قدّمه مدير عام الجمعيّة الملكيّة لحماية الطبيعة يحيى خالد، ومشروع الإيكو لودج بواحة سيوة من مصر من تقديم منير نخلة، وقرية بساطة بجنوب سيناء من مصر التي قدّمها المهندس شريف الغمراوي، إضافة إلى نماذج لعمارة السّياحة البيئية من تقديم المهندس جبرائيل ميخائيل.

حضر النّدوة عدد من المعنيّين والمختصّين في وزارة الثّقافة وقطاع السّياحة، وذلك بهدف وضع ملامح استراتيجيّة البحرين للسّياحة البيئيّة، من خلال الاطّلاع على مجموعة من التّجارب العربيّة والعالميّة للسّياحة البيئيّة، والتّعرف على آليّة تنميتها وأنماط عمارتها ودورها في التّنميّة الإقليميّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين