المركز الإعلامي

30 نوفمبر 2013 وزيرة الثّقافة تستقبل سفراء البحرين ضمن المؤتمر السّنوي الثّاني للسّفراء
وزيرة الثّقافة تستقبل سفراء البحرين ضمن المؤتمر السّنوي الثّاني للسّفراء

في متحف البحرين الوطني الذي يتهيّأ للاحتفال بمرور ربع قرن على إنشائه برعاية كريمة وسامية من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المفدّى، استقبلت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمّد آل خليفة يوم السبت الواقع فيه 30 نوفمبر الجاري السفراء البحرينيين في إطار المؤتمر السنوي الثاني للسفراء الذي يعقد من 28 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر 2013م.

استُهلّ اللقاء بكلمة لمعاليها في قاعة محاضرات المتحف الوطني توقّفت في خلالها على أبرز الإنجازات التي حققتها وزارة الثقافة خلال العامين المنصرمين كما تحدّثت عن تطوير التعاون بين الوزارة ومختلف السفارات لإبراز الوجه الثقافي والسياحي لمملكة البحرين في الخارج. وشارك في اللقاء الدكتور إيلي فلوطي المستشار الإعلامي لوزارة الثقافة الذي توقّف عند الدور الإعلامي الهام الذي ينقل الصورة الحقيقية للمملكة.

أعقبت اللقاء جولة سياحيّة للمتحف، مسرح البحرين الوطنيّ الذي يُعدّ ثالث أكبر مسرح في الوطن العربيّ، إلى جانب زيارة لمركز معلومات قلعة بو ماهر، أوّل طريق اللؤلؤ المدرج على قائمة التراث العالمي الإنساني العالمي والذي دشّن يوم الأربعاء 27 نوفمبر الجاري برعاية كريمة من لدن صاحب السموّ الملكيّ الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

رحّبت معالي وزيرة الثقافة في مستهلّ لقائها بالسفراء وأثنت على جهودهم وعملهم في الترويج للثقافة في عواصم العالم، كما شكرت معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجيّة الداعم الأوّل للثقافة والسياحة في مملكة البحرين. من جانبهم، شكر سعادة السفراء معالي وزيرة الثقافة على الجهود المبذولة والملموسة لوزارة الثقافة والتي يسعد الجميع لإبرازها في المحافل العالميّة وكانت هناك اقتراحات مشتركة لتطوير وتفعيل الترويج الثقافي والسياحي في مختلف الدول.

خلال كلمتها، توقّفت الشيخة مي عند أهمّ الإنجازات التي قامت بها وزارة الثقافة على الصعيد العالمي، والتي أهّلتها للحصول على جوائز عالميّة واعتراف دولي بمنجزاتها، والعربي، كعاصمة للثقافة والسياحة العربية خلال العامين المنصرمين بالإضافة لأهميّة وجود المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، كما تحدّثت عن البنية التحيّة التي أسست لها الوزارة كي تكون المنامة مقراً للتظاهرات الثقافية والفنيّة، هذا بالإضافة للحراك السياحي الذي يتطوّر ضمن استراتيجيّة طويلة الأمد.

أما عن المشاريع المستقبليّة، فتكلّمت معالي وزيرة الثقافة عن أهم عناوين السنة المقبلة والتي تُختصر بالفنّ عامنا (بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسمعرض البحرين السّنويّ للفنون التّشكيليّة)، وبعاصمة السياحة الآسيويّة (الذي أطلق مؤخراً في حوار التعاون الآسيويّ). كما تضمن اللقاء مقترحات لتطوير التعاون بين وزارة الثقافة وسفارات البحرين المنتشرة في العالم، وأهمها :السفارة كناقل للحراك الثقافي السياحي، السفارة كنقطة وصل ما بين الثقافة والعامّة، وما بين الوزارة والإعلاميين، السفارة كمكان يستقبل الإبداع البحريني والسفارة كمشارك فعّال في صنع الحدث الثقافي.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين