المركز الإعلامي

15 ديسمبر 2013 عروض متحفيّة جديدة خلال احتفاليّة مرور ربع قرن على تأسيس متحف البحرين الوطنيّ

عروض متحفيّة جديدة خلال احتفاليّة مرور ربع قرن على تأسيس متحف البحرين الوطنيّ

ربع قرن ومتحف البحرين الوطني يحفظ بذاكرة أرشيفيّة تاريخ الوطن: لحظاته، أيّامه، شعوبه، حضاراته، تاريخه، إنسانيّاته. متحف البحرين الوطنيّ بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسه كأوّل متحف في منطقة الخليج العربيّ يتقاسم عمره كاملاً مع المنامة عاصمة السّياحة العربيّة 2013م يوم غد الأحد الموافق الخامس عشر من شهر ديسمبر، في احتفاء يقام برعاية كريمة وسامية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، الذي يتفضّل بحضور وافتتاح حفل يستعيد تاريخ هذا المكان ويستقرّ على أجمل إنسانيّاته وملامحه.

ينطلق الحفل بمعرض توثيقي بعنوان "متحف البحرين الوطني: إنجاز حضاريّ رائد" يستعرض مراحل إنشاء متحف البحرين الوطني والحضارات التي مرت على البحرين في تأريخ وتوثيق لذاكرة الوطن، يلي ذلك عرض فيلم وثائقي قصير يوثق تاريخ المتحف كأول صرح متحفي في الخليج العربي، ثم تدشين مجموعة من الحليّ الجديدة التي تقدم حصريًا في متجر متحف البحرين الوطني.

وفي ذلك، أوضحت معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة: "نحن اليوم أمام قرون عدّة من شعوبٍ وأفكار وملامح وفنون وتاريخ كان قادرًا هذا المكان بعروضه وعمرانه أن يحتفظ بها وبالإرث الشّعبيّ القديم، وأن ينتقل من دورِ العرض إلى المعايشة والتّواصل مع الآخر"، مشيرةً إلى أنّ وزارة الثّقافة تفصّل أحلامها في سياق هذه الذّاكرة وترصد إشارات أحلام مقبلة تسعى من خلالها تجديد روح المكان، مؤكّدةً أنّ كلّ الأسرار الحضاريّة والتّاريخيّة استطاع متحف البحرين الوطنيّ أن يشيعها بجمال وفكرٍ فريد، وأردفت: "كلّ الذي فات لنا أن نعيشه أو كلّ الذي مررنا به صار واقعًا معاشًا بقلبِ المتحف في صياغات حضاريّة تستدلّ على الهويّة الوطنيّة وتلك التي نسجت علاقاتها منذ القدم مع الحضارات البحرينيّة".

وبهذه المناسبة، تعتزم وزارة الثّقافة تطوير وتجديد العروض المتحفيّة، مستحدثةً أساليب عرض المقتنيات والسّعي إلى تقديم المشاريع الأثريّة والتّراثيّة بأدوات ثقافيّة مختلفة، وعلقّت معاليها: "المتاحف اليوم لا تمثّل طريقًا عكسيًّا للرجوع إلى الماضي، بل تجسّد مختبرات ومصانع ثقافيّة وإنسانيّة تنتج الفكرَ والحضارات، وعلينا أن نعتني بهذا المشروع لأنه قياسٌ لاهتمامنا بهويّاتنا وموروثاتنا وإنسانيّاتنا". خصوصًا وأن المتاحف في كل أنحاء العالم بمعارضها ومقتنياتها تمثّل الهويّة التي يتفاعل الآخر معها ويبحث عنها لاستيعاب الأوطان. وستتمّ عمليّة التّحديث على عدّة مراحل، نوقشت بدايتها وأفكارها في المؤتمر الدّوليّ (إعادة النظر في طريقة العروض المتحفية)، حيث ستُباشر لاحقًا أعمال التّنفيذ في أبريل 2014م، والتي قام بتصميمها وتخطيطها المهندس المعماريّ الفرنسيّ ديديير بلين (أحد أهم مصمّمي المتاحف على مستوى العالم). كما سيسبق الاحتفاء ورشة عمل في النّصف الأوّل من شهر ديسمبر للعام 2013م برفقة متخصّصين عالميّين في العروض المتحفيّة. إلى جانب ذلك، تطلق وزارة الثّقافة في هذه المنامة احتفالاً خاصًّا بعنوان "ما نامت المنامة" الذي تستيقظ فيه على أبعد ما يمكن أن تصله من تاريخ، على كلّ ما تطاله من إنسانيّات وحضارات.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين