المركز الإعلامي

17 يناير 2013 الريجوليتو يمسك بلغة العالم ويتواصل مع ثقافات الشعوب مخرجة العرض الفني: الثقافة تلغي الغربة ونتحمل مسؤولية صناعة الفرح

في تواصلها مع الجهات الإعلامية، أقامت وزارة الثقافة مساء اليوم (الخميس) مؤتمرها الصحفي للتواصل مع فناني وموسيقيي عرض "الريجوليتو" الذي يستضيفه مسرح البحرين الوطني مساء يومي السبت والثلاثاء المقبلين اللذين يوافقان 19 و21 من شهر يناير الجاري ضمن فعاليات "المنامة.. عاصمة السياحة العربية 2013م". وقد ضمّ هذا اللقاء مدير مهرجان رافينا الإيطالي السيد أنطونيو ديروسا، مؤسسة الفرقة ومخرجة العرض السيدة ماريا كريستينا مازافيلاني ومايسترو العرض الفني الذين اجتمعوا بعدد من الإعلاميين لعرض تفاصيل "الريجوليتو" وبحث تفاصيل هذا العمل الفني العالمي.

 

وقد أعرب السيد أنطونيو ديروسا مدير مهرجان رافينا عن سعادته بهذا الحدث الاستثنائي الذي تشهده العاصمة البحرينية المنامة، مشيرًا إلى أن تجربتهم مغايرة هذه المرة، رغم تجاربهم السابقة في العالم العربي، حيث أكّد: "نمرّ الآن بوطنٍ عربي يعيش استثماراته في الثقافة بصورة فريدة، فالمنامة وإيطاليا تلتقيان في رائعة عالمية، ويتوحدّ هذان الوطنان من خلال الثقافة وتحديدًا فن الأوبرا والمسرح"، مردفًا: "نتطلع حقًا أن يكون هذا العالم مجرد بداية للكثير من التطلعات المستقبلية، وكم نحن سعداء أثناء استعداداتنا لاستكمال تدريبات هذا العمل وتعرّفِنا في الوقت ذاته على بلد جميل يمكننا ملاحظة فرادته من خلال العبور في الأحياء والمدن. إن ما نراه من عمران هنا، يمكننا أن نلاحظ في الجهة المقابلة منه استثمارات ثقافية تتوازى فيها عمليات التطوير والتنمية".

 

أتبعت حديثه السيدة ماريا كريستينا مخرجة العرض الفني، التي أشارت إلى هذه الأوبرا كونها واحدة من أهم عروض العالم، حيث قالت: "نهدف من مشاركتنا في عاصمة السياحة أن نجعل هذا الفن قريبًا من الجميع وتبسيط لغته وتركيبته الفنية. نرغب فعليًا أن نجعل الجمهور قريبًا من موسيقانا وملحوننا العالمي، لذا نتحمل مسؤولية صناعة الفرح وإيصاله للجميع". وأوضحت كريستينا أن هذه الشراكة الثقافية تعمد إلى استخدام أدوات ثقافية مشتركة ترتكز على الصوت والحركة والأداء، مبينةً: "لا يمكننا أن نشعر بالغربة في الثقافة، فنحن نتواصل بالغناء وبالابتسام والتعابير الجسدية، وكل هذا يمكن أن يلامس الروح ويصل بخطاب عالمي لا يعتمد اللغة المنطوقة". وشرحت بشيء من التفصيل طبيعة الغنائيات والمقطوعات الموسيقية التي ينفرد بها عرض الأوبرا، مؤكدة أن تصنيفات الأوبرا المختلفة ستكون حاضرة في العمل. وقد استعانت ببعض من الموسيقيين والمغنيين الذين أدّوا بعض المقاطع لإيضاح طبيعة هذه التصنيفات واختلافها. مشيرةً: "هذه الاختلافات لن نقوم بمزجها بل بتوحيدها وإيجادها في مشاهد متجانسة ومحبوكة جيدًا لتصل مباشرة إلى الروح".

 

 

من جهته، أوضح المايسترو الإيطالي أن هذا العمل الفني يعتمد على انتقاء العوامل المشتركة ما بين مختلف الشعوب والمكونات الجمالية والثقافية الخاصة بهذا النمط من الأعمال، مؤكدًا: "الجمهور سيتفاعل بعاطفته وبقلبه، فما يحمله هذا العمل لا يقتصر على ثقافة معينة، بل بإمكانه التواصل مع كافة الشعوب والثقافات".

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين