المركز الإعلامي

13 فبراير 2013 وزيرة الثقافة تؤكد في استقبال السفير السعودي على ضرورة تكامل الدور الثقافي العربي

بمناسبة انتهاء عمله الدبلوماسي كسفير للمملكة العربية السعودية الشقيقة لدى مملكة البحرين، استقبلت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة سعادة الدكتور عبدالرحمن المحسن بن فهد المارك ظهر اليوم (الثلاثاء) بمسرح البحرين الوطني، حيث أقيمت مأدبة غداء على شرف سعادته بحضور عدد من سفراء دول الخليج العربي ومجموعة من سفراء الدول العربية. والتفّ الحضور لتداول النقاشات حول العلاقات الثقافية ما بين بلدان المنطقة والدور الثقافي والفكري الذي تختص به المنامة في الوقت الراهن إثر اختيارها عاصمة للسياحة العربية للعام 2013م.

وقد أشادت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بكافة العلاقات، مشيرة إلى الحراك والتعاون الثقافي الجميل الذي تمكّنت وزارة الثقافة تحقيقه مع شقيقتها المملكة العربية السعودية، موضحةً أن المكوّن الحضاري والطبيعة الثقافية في المنطقة تتكامل فيما بينها وتشكّل في مجملها منجزًا عامًا لا يتقيّد بجغرافية معينة، بل يتّسع بأثره ويتعمّم خلال عمليات التواصل والتلاقي الفكري. كما أعربت عن سعادتها وامتنانها بالعمل المشترك الذي تتداخل فيه مكوّنات والمقوّمات الحضارية والتاريخية، مؤكدةً أن الاتجاه لتقريب إرث الشعوب وتوسيع البنية التحتية وتداخلها يثري المعرفة والحضارات، ويسمح بتنمية الثقافة والفنون عبر الاستثمار الإنساني.

من جهته، أكّد سعادة الدكتور عبدالرحمن المارك أن التشريح الثقافي الذي تنفرد به مملكة البحرين يمنح الكثير من المؤشرات التي تدلّ على أفق مغاير واشتغال فريد، موضحًا أن العلاقات الفكرية والتعاون الذي يجمع المملكة العربية السعودية بالبحرين قد أثمر في سنواته السابقة عن ملامسات عميقة للعديد من المناطق المعرفية. كما وجّه تهنئته إلى وزارة الثقافة التي تمكّنت عبر استثماراتها ومشاريعها المستمرة من إبراز الخارطة السياحية الفريدة للبحرين، مشددًا على أن المسؤولية التي تضطلع بها وزارة الثقافة ستترك بالغ الأثر على شعوب المنطقة، وأنه من المؤمل أن تكون هذه المشاريع بادرة آفاق ثقافية أبعد، تتشارك فيها الدول العربية وتترك الكثير من التغييرات على الاستراتيجيات المطروحة، خصوصًا وأن البحرين تشكّل نموذجًا استثنائيًا في عملية التنمية الثقافية والفكرية.

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين