المركز الإعلامي

27 يناير 2014 وزيرة الثّقافة تستقبل سعادة السّفير الصّينيّ
وزيرة الثّقافة تستقبل سعادة السّفير الصّينيّ

في مواصلةٍ لما يحقّقه التّبادل الثّقافيّ مع جمهوريّة الصّين، ولصياغة العديد من المشاريع الثّقافيّة والفكريّة في سياق احتفاء المنامة بكونها مدينة السّياحة الآسيويّة للعام 2014م، استقبلت معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة سعادة السّيد لي تشين سفير جمهوريّة الصّين لدى مملكة البحرين لبحث تعاون مشترك يسند الاتّجاه الثّقافيّ والسّياحيّ ويثري تجربة المنامة في سياق تجربتها لهذا العام.

وفي بداية اللّقاء، أعرب السّفير الصّيني عن سعادته باختيار المنامة مدينة للسّياحة الآسيويّة للعام 2014م كأوّل مدينة ضمن هذا المشروع، مشيرًا إلى قدرة البحرين بتاريخها وحضاراتها وتجاربها الثّقافيّة والسّياحيّة الأخيرة على استلام المشروع وإشاعة أفكاره وأهدافه. وأكّد سعادة السّيد لي تشين في حديثه مساندة الثّقافة في سياق مشاريعها ومنجزاتها لهذا العام، مبيّنًا استعداد الصّين للمساهمة برؤاها وفعاليّاتها، ورغبتها الفعليّة في اتّخاذ المنامة أرضًا لإيصال جماليّاتها ومشاريعها الثّقافيّة وفلكلورها الشّعبيّ، إذ ستبدأ مشاركتها في البحرين بإبرازٍ لمواهب الطّفل الصّينيّ الذي سيبدأ خطابه الثّقافيّ والموسيقيّ في 14 فبراير المقبل مع فرقة صينيّة للأطفال تقف على خشبة الصّالة الثّقافيّة كمقدّمة أولى للمشاركة، تتبعها فعاليّات أخرى مدرجة ضمن ربيع الثّقافة برفقة فرقة باليه عريقة تقدّم جماليّة هذا الرّقص البديع بحركاته الدّقيقة وإيماءاته التّعبيريّة في العاشر من شهر أبريل المقبل، وكذلك مع معرض الحرير الصّينيّ الذي يسير بقوافله إلى المنامة في الفترة ما بين 10 وحتّى 20 أبريل.

خلال التّباحث، تمّ الحديث عن مشاركة الثقافة في الاحتفاء في الثّامن عشر من شهر أبريل بمرور ربع قرن على العلاقات الدّبلوماسيّة ما بين مملكة البحرين وجمهوريّة الصّين الشعبيّة، كما سيتمّ قريباً توقيع وتفعيل اتّفاقيّة التّبادل السّياحيّ ما بين البلدين، إذ ستكون البحرين إحدى الوجهات السّياحيّة المرشّحة للسّائح الصّينيّ. وبعث السّيّد لي تشين تحيّات سعادة وزير الثّقافة الصّينيّ مقترحًا بدوره فتح مركز ثقافيّ صينيّ دائم في مملكة البحرين للإبقاء على هذا التّواصل وتفعيل لغة الثّقافة كرابطٍ ما بين البلدين. وقد رحّبت معالي وزيرة الثّقافة بهذا الاقتراح، مؤكّدةً أنّ الثّقافة هي أجمل وسيط لنقلِ الإنسانيّات والجماليّات وأنّها صانع الحضارات والتّاريخ. وقد أثنت معاليها على هذا التّبادل والحرص على تمرير مشاهد ثقافيّة مختلفة ومغايرة من شأنها إثراء التّجربة المحليّة والتّعريف بالإرث الشّعبيّ الصّينيّ، مشيرةً إلى أنّ هذا التّواصل ليس مستجدًّا بل له عمقه الاستثنائيّ والذي بدا واضحًا في مشاركة الثّقافة سابقًا بمعرض إكسبو شنغهاي، حيث كانت البحرين موضع ترحيب وتشجيع، إلى جانب الاتّفاقيّة الثّقافيّة الأخيرة التي تمّ توقيعها في العام 2012م، وشاركت من خلالها الصّين بأيّام ثقافيّة في مهرجان ربيع الثّقافة في دورته السّابعة ومع أوركسترا الصّين الشّبابيّة في العام الماضي.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين