المركز الإعلامي

02 فبراير 2014 وزارة الثّقافة تعلن عن رحلات بحريّة يوميًّا بدءًا من يوم غد من متحف البحرين الوطنيّ إلى قلعة بو ماهر
وزارة الثّقافة تعلن عن رحلات بحريّة يوميًّا بدءًا من يوم غد من متحف البحرين الوطنيّ إلى قلعة بو ماهر

بعد التّدشين الرّسميّ لمركز معلومات قلعة بو ماهر، أوّل مشروع بطريق اللّؤلؤ المدرج على قائمة التّراث العالميّ الإنسانيّ العالميّ وذلك برعاية كريمة من لدن صاحب السموّ الملكيّ الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وليّ العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء شهر نوفمبر الماضي، تعود الرّحلات البحريّة لزيارة الموقع، إذ أعلنت وزارة الثّقافة عن إطلاق رحلات بحريّة من متحف البحرين الوطنيّ وصولاً إلى مركز معلومات قلعة بو ماهر المقام إلى جانب آخر بقايا القلعة ما بين السّاعة 10 صباحًا وحتّى 6 مساءً، وستكون هذه الرّحلات يوميّة ومفتوحة للعامّة.

تجسّد الرّحلات البحريّة جزءًا من حكاية الغوّاصين والبحّارة واستعادة لبعضٍ من تجاربهم وجولاتهم في البحر، خصوصًا وأنّ موقع قلعة بو ماهر وخطّه السّاحليّ يمثّل الوجهة الأولى لاستقبال البحّارة والنّواخذة قديمًا ونقطة الانطلاق. وترسو الرّحلات عند ضفّة قلعة بو ماهر حيث مركز المعلومات يمثّل نقطة الانطلاق لبدء رحلة استكشاف طريق اللّؤلؤ والتّعرف على تفاصيله عبر مجسّم موجود داخل المركز، يحتوي على فكرة جميع المباني التي تعود إلى عهد اللّؤلؤ والمتناثرة على امتداد أزقّة المحرّق العريقة وتشكّل طريقاً ومتحفاً طبيعيّاً.

طريق اللؤلؤ هو موقع مكوّن من عدة أجزاء متسلسلة ومتّصلة تمثّل تاريخ صيد اللّؤلؤ في الخليج العربيّ والممتدّ لحواليّ 7 آلاف سنة، وقد تمّ إدراج هذا الموقع على قائمة التّراث الإنسانيّ العالميّ لمنظّمة اليونيسكو في يونيو 2012م، إذ أصبح المعلم البحريني الثاني على القائمة العالمية بعد قلعة البحرين التي أدرجت عام 2005.

وتمثّل الشّواهد المكانيّة والمعماريّة للاقتصاد المعتَمد على اللّؤلؤ في المحرّق والمياه الواقعة شماليّ البحرين آخر الآثار المتبقيّة التي تسرد حكاية اللّؤلؤ والتّقاليد والحياة الثّقافيّة المتّصلة به. وعلى الرّغم من تراجع هذا النّظام الاقتصاديّ مع تقدّم الزّمن، إلا أنّ شواهده وآثاره لا تزال حاضرة حتّى يومنا هذا بحكاياتها وقصصها الجميلة والتي تجسّد مصدرًا رئيسيًّا للتّعرف على الهويّة الثّقافيّة البحرينيّة.

تسهم في سرد هذه الحكاية ثلاث "هيرات" وساحل يقع أقصى جنوب المحرق و 16 مبنى أثريًّا داخل مدينة المحرق تمّ إعادة توزيعها جميعًا على 11مجمعاً، يوضّح كلّ واحدٍ منها أحد الفصول الحكائيّة، منذ حياة الغوّاص وإلى تجارة اللّؤلؤ. وكلّ تلك التّفاصيل الحيويّة تتّصل فيما بينها بطريق يصل طوله إلى 3.5 كيلومترات.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين