المركز الإعلامي

26 فبراير 2014 برنامج فعاليّات المنامة مدينة السّياحة الآسيويّة 2014م
برنامج فعاليّات المنامة مدينة السّياحة الآسيويّة 2014م

في الاحتفاء الرّسميّ بمناسبة اختيار المنامة مدينة السّياحة الآسيويّة للعام 2014م، أعلنت وزارة الثّقافة بالتّعاون مع وزارة الخارجيّة عن فعاليّات وبرامج هذا العام، وذلك خلال المؤتمر الصّحفيّ الذي انعقد مساء اليوم (الثّلاثاء، الموافق 25 فبراير 2014م) في متحف موقع قلعة البحرين. وقد اختارت هذه المدينة الثّقافة والفنّ طريقًا للتّعبير عن شعوب القارة، أحلامهم، مشاريعهم، في سعي لصياغة التقارب الثقافي والإنساني مع القارة الآسيوية ككل. وأفصحت خلال هذا المؤتمر عن خطّتها لهذا العام ومجموعة أنشطتها الثّقافيّة التي تتقاسمها مع دول آسيا، والتي كانت كالتّالي:

1. خمسمئة عام من الخطّ الإسلاميّ – روائع من متحف شكيب سابانجي

متحف البحرين الوطنيّ

19 يناير – 13 أبريل 2014م

معرض (خمسمئة عام من الخطّ الإسلاميّ – روائع من متحف شكيب سابانجي) الذي يُقام بالتّنسيق بين متحف شكيب سابانجي من إسطنبول ومتحف البحرين الوطنيّ، تتأمّل فيه المنامة تجربة تاريخيّة طويلة تستند فيما تقدّم على مجموعات أصليّة من أهمّ الأعمال التي أرّخها فنّ الخطّ سواء كانت مصاحف مقدّسة، رسائل، وثائق ومخطوطات ملكيّة تعود إلى فترة الازدهار العثمانيّ، بعض المخطوطات، اللّوحات الفنّيّة التي تنفرد بتقديم التّشكيل الحروفيّ، وغيرها. كما تعرضُ الأدوات الخاصّة بهذا الفنّ والتي تعود ملكيّتها إلى بعض السّلاطين والكُتّاب. هذا الفضاء المفتوح سيكون مكانًا لتركيا في البحرين حيث منامة الفنّ ومدينة السّياحة الآسيويّة 2014م.

 

2. آرت ماركت

مهرجان

باب البحرين

عطلة الأسبوع الثّاني من كل شهر(من الخميس إلى السّبت)

الفنّ كما يمكن له أن يصير قبالة باب البحرين...مساحةٌ جماليّة مطلقة لعرض الأعمال والمنتجات الفنّيّة الابتكاريّة للمبدعين الشّباب وأصحاب المشاريع الفنّيّة في منطقة باب البحرين. يمنح مساحاته في إجازة نهاية الأسبوع الثّاني من كل شهر للنّتاجات فنّيّة ومبتكرة، يبدع من خلالها العارضون في تقديم مختلف أعمالهم، سواء كانت لوحات فنّيّة، منتوجات يدويّة، قطع أثاث ابتكاريّة، إكسسوارات، أعمال غرافيك، أعمال الخشب، طباعة، تصوير فوتوغرافيّ، وغيرها.

يصاحب هذه العروض أمسيات موسيقيّة وفعاليّات مصاحبة للأطفال والبالغين، بحيث يمكن للأسرة والشّباب، بالإضافة إلى الاستمتاع باقتناء بعض الأعمال والمنتجات الفنّيّة، تمضية وقت بمتابعة العروض الفنّيّة والموسيقيّة.

على مدى 12 شهرًا تحتفي فيها وزارة الثّقافة بالفنّ عامنا، يُطلق (ART MARKET) فعاليّاته شهريًّا، بمجموعات مختلفة من العروض والفعاليّات في عطلة الأسبوع الثّاني من كلّ شهر في العام 2014م. 

 

3. سوق باب البحرين

مهرجان

باب البحرين

في موعده في العطلة الأسبوعيّة نهاية كلّ شهر، يعود سوق باب البحرين إلى موقعه في مجمّع باب البحرين مع مجموعة جديدة من النّتاجات البحرينيّة والسّلع المبتكرة لإحياء منطقة السّوق القديم. تُقام الفعاليّة بالتّنسيق ما بين وزارة الثّقافة وشركة البحرين للاستثمار العقاريّ (إدامة)، والذي يهيّئ في مجمع باب البحرين فضاءً شاسعًا لعرض المنتوجات والابتكارات البحرينيّة، الفنّيّة والتّجاريّة منها. سوق باب البحرين، ملتقى جماعيٌّ يسعى لإدماج المجتمع البحرينيّ في التّجارب الفنّيّة، الثّقافيّة، التّرفيهيّة وابتكارات الطّهيّ، وذلك في محاولة لتشجيع السّياحة في منطقة باب البحرين وسوق المنامة القديم، كما يستعيد الحياة الاجتماعيّة التي اتّخذت لها من هذا الباب موقعًا على مرّ التّاريخ. إلى جانب ذلك، يستردّ سوق المنامة سحره بعبور الموسيقى الحيّة في نواحيه، العروض البصريّة المباشرة، المقاطع المسرحيّة، ورش العمل المفتوحة والمعارض الفنيّة، إلى جانب ركن الأطفال الذي يوقد الطفولة في هذا التّاريخالجميل.

 

4. ربيع الثّقافة

مهرجان

أماكن مختلفة

27 فبراير – 14 أبريل 2014

يرتدي ربيع الثّقافة في كل موسم قدميّ سائح، ويطوف المنامة بكامل بهجته وسعادته، حيث يرصف فيها خرائط العالم وشعوبها، بشفافيّة مفرطة وباستدراج جميل لكمٍّ من الأغنيات، الموسيقى، الأعمال الدراميّة والفنّيّة، والحوارات ما بين الشعوب بحضورها الفنّيّ والفكريّ. كما يتصاعد من خشبِ هذا الربيع مسارح جميلة تجلب في قلبها الفكرة والطّفل، تزيح عن الأسئلة ضبابيّتها وتفطن إلى حالات الشّغف والتّرقّب التي ترصد كل إيماءة وحركة قد تحدث هنا.

يجيء ربيع الثّقافة هذا العام في أواخر شهر فبراير، وكعادته يخلع عن نفسه النّخبويّة، ويكون قريبًا جدًّا من كلّ الملامح والتّوجّهات، إذ يعلن عن نفسه كموسم يحزم بداخله تفاصيل وأحداث كثيرة تتوازى فيها فكرة واحدة هي "الفرح" في احتفالات جماعيّة وشعبيّة، أطلق عليها تسمية (قوس فرح).

من قلب الرّبيع، تخرج الفصول تباعًا، وتتوالى هذه اللّقاءات الثّقافيّة الجماعيّة، التي بالإمكان متابعة تفاصيلها عبر زيارة الموقع الإلكترونيّ: http://www.springofculture.org/.

 

5. الماكي اليابانيّ

معرض

متحف البحرين الوطنيّ

2 مارس – 6 أبريل 2014م

يرجع تاريخ فنّ الماكي اليابانيّ إلى حوالي 1300عام، وهو يُعدّ اليوم أفضل فنّ على مستوى العالم. في البدء، كان فنّ الماكي منحصرًا في نتاجاته من أجل الأباطرة والنّبلاء والرّهبان. بيْدَ أنّه صار متاحًا للعامّة بدءاً من القرن السّادس عشر. وما لبث أن صار هذا الفنّ جزءًا هامًّا من طبيعة الحياة ومتّصلاً بيوميّاتها. وحتّى يومنا هذا، ما تزال تفاصيل فنّ الماكي تتخلّل الحياة اليوميّة، ويمكن ملاحظتها في أبسط الأشياء مثل: أعواد الأكل (الملاعق) اليابانيّة، الأواني، صحون الحلويّات، الصّواني، صناديق أدوات الكتابة، طناجر الأكل، الطّاولات، قناني الأدوية أو الحبر، وأمشاط الشّعر.

ومن أحد الأسباب التي جعلت اليابانيين قادرين على صناعة مثل هذه الرّوائع الفنّيّة الرّائعة هو رعاية النّبلاء الإقطاعيّين اليابانيّين لفنّاني التّلميع، بحيث أعطوهم مكانة اجتماعيّة رفيعة ودعماً ماليّاً قويّاً. لذا، سعى الفنّانون لإبداع أفضل الأغماد للسيوف، وأرقى القنّينات وصناديق الكتابة لأسيادهم النّبلاء. وقد كان لفنّ الماكي كذلك دورٌ بارز في طقوس الشّاي اليابانيّ، فقد امتلك السّاموراي الذين حكموا اليابان خلال الحقب التّاريخيّة (الموموياما في الفترة 1573 – 1615)، و(إيدو في الفترة 1615 – 1868) أرقى علب وأواني الشّاي، وبسبب هذه الرّعاية والدّقة تطوّر الماكي من أواني عامّة إلى فنّ.

يقتفي هذا المعرض الأوّل لفنّ الماكي اليابانيّ تاريخ هذا الفنّ وتطوّراته على مدى أربعة آلاف سنة.

 

6. معرض البحرين الدّوليّ للكتاب 16

معرض

معرض البحرين للمعارض والمؤتمرات

27 مارس – 6 أبريل2014م

يمثّل معرض البحرين الدّوليّ السّادس عشر للكتاب المزمع إقامته في الفترة ما بين 27 مارس لغاية 6 أبريل 2014م واحدًا من أكبر التّظاهرات الثّقافيّة في مملكة البحرين، التي تتميّز بالثّراء والغنى فيما تقدّم من مختلف النّتاجات الأدبيّة والفكريّة والمطبوعات من خلال دور النّشر، المكتبات، إلى جانب المؤسّسات الحكوميّة ونتاجاتها الثّقافيّة، السّفارات والجهات الثّقافيّة الأهليّة للتّعريف بالثّقافات الأخرى والأنشطة الخاصّة وغيرها، في فضاء واحدٍ يشرع الأفق للعديد من المزاوجات والمداخلات الثّقافيّة والفنّيّة. في هذا العام، العديد من المفاجآت في معرض البحرين الدّوليّ للكتاب مع حلّته المغايرة بمناسبة احتفاء المنامة ببرنامج (الفنّ عامنا)، ومع جمهوريّة مصر العربيّة، التي يستضيفها المعرض في هذه النّسخة.

 

7. مهرجان التّراث السّنويّ الثّاني والعشرين

مهرجان

الباحة الأماميّة لمتحف البحرين الوطنيّ

2- 9 أبريل 2014م

في احتفاء الثّقافة ببرنامج (الفنّ عامنا)، تعيش المنامة مهرجانها السّنويّ في نسخته الثّانية والعشرين بفكرة جديدة ومغايرة عن الأعوام السّابقة تحمل عنوان (حياكة وألوان)، وتتّجه من خلال المهرجان إلى الصّنيع اليدويّ والنّسيج البحرينيّ بتقنياته وأدواته وأساليبه، كما تبحث عن اللّون والصّناعة في ملامسةٍ لفنّ هذه الحِرْفَة الشّعبيّة. وكعادته يُقام هذا المهرجان برعاية كريمةٍ وساميةٍ من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدّى الذي شمل المهرجان بعنايته وتوجيهاته منذ العام 1992م، انطلاقاً من رؤية ثاقبة ترى في التّراث قيمة تأسيسيّة، وبعداً حضاريًّا لمكوّنات الشّخصيّة البحرينيّة العربية.

 

8. ملتقى البحرين الأوّل للأفلام

مهرجان سينمائيّ

الصّالة الثّقافيّة

يحدد الوقت لاحقاً

تظاهرة سينمائيّة سنويّة تنطلق للمرّة الأولى في مملكة البحرين هذا العام، وتخلق من خلاله الثّقافة مهرجانًا سينمائيًّا يرتبط بالبحرين جغرافيًّا وتاريخيًّا وثقافيّة واجتماعيًّا. تسعى وزارة الثّقافة من خلال هذا الملتقى إلى خلق حراك سينمائيّ لإنجاز أفلامٍ بحرينيّة وخليجيّة عن طريق دعم الشّباب وتشجيعهم على إنتاج أفلام قصيرة. خلال هذا المهرجان سيتمّ عرض أفلام أُنتِجَت خلال العامين الأخيرين (العام الأخير للدّورات اللّاحقة)، شرط أن يكون البحر موضوعها أو إطارها البيئيّ، بالإضافة إلى عروض أفلام مرافقة تستعيد بعض أجمل أفلام البحر التي عُرِضَت خلال تاريخ السّينما.

يتخلّل العروض ندوة حول البحر والسّينما يشارك فيها نقّاد وأدباء وفنّانون، إلى جانب إصدار مطبوعات مختلفة حول السّينما في هذه المناسبة.

 

9. الفنّ السّعودي الحديث والمعاصر، مجموعة المنصوريّة

معرض

متحف البحرين الوطنيّ

26 أكتوبر – 31 ديسمبر 2014

وزارة الثقافة بمملكة البحرين، وبالتّعاون مع مؤسّسة المنصوريّة للثّقافة والإبداع تنظّم معرض (الفنّ السّعودي الحديث والمعاصر، مجموعة المنصوريّة) في متحف البحرين الوطنيّ.

وقد أسّست صاحبة السّمو الملكيّ الأميرة جواهر بنت ماجد بن عبدالعزيز مؤسّسة المنصوريّة للثّقافة والإبداع في العام 1999م، وهي مؤسّسة غير ربحيّة مكرسة للفنّ والفنّانين وروح الإبداع في المملكة العربيّة السّعوديّة والعالم العربيّ.

وتمثّل مجموعة المنصوريّة للفن المعاصر نتاجات ثلاثين عامًا من اقتناء نماذج الفنّ المميّز سواء لوحات فنّيّة، منحوتات، تراكيب أو مؤلّفات وكتب فنّيّة، إذ يُعتَبر الكثير منها كنوزاً فنّيّة للمملكة. كما توثّق لإبداعات فنّانين سعوديّين مبدعين ولأعمالهم المتنوّعة منذ أواخر الستينيّات وحتّى اليوم، وهي ذات الحقبة التّاريخيّة التي شهدت تطوّر حركة الفنّ السّعوديّ المعاصر. 

 

10. غاية ترفيهيّة

معرض

متحف البحرين الوطنيّ

15 أبريل – 15 أغسطس 2014م

(غاية ترفيهيّة) معرض صور جماعيّ، من تنظيم وزارة الثّقافة، انطلقت فكرته مع المنامة... عاصمة السّياحة العربيّة 2013م، إذ تمّت دعوة ستّة مصوّرين من أرجاء الوطن العربيّ للإقامة في البحرين لفترة وجيزة، إلى جانب خمسة مصوّرين متواجدين في البحرين، وتم إطلاق العنان لهم لالتقاط صور للمملكة من خلال رؤيتهم الخاصّة. يقدّم المعرض 11 قراءة شخصيّة وموضوعيّة للمناظر العصريّة والطّبيعيّة، بالإضافة إلى إيحاءات كثيرة تتراوح ما بين الرّومانسيّة، المعتمة والاحتفاليّة. يثير تنوّع مجموعة الصّور الذي نجم عن هذا المشروع تساؤلات حول الإمكانيّات والمقوّمات التي تؤسّس لسياحة ثقافيّة غنّيّة في البحرين.

الفنّانون المشاركون:

تيسير بطنيجي، هرير ساركيسيان، ود عبدالجواد، ستيف سابيلّا، جمال بنجويني، نيسين كوستنتيني، كميل زكريا، إيمان علي، غادة خنجي، وحيدة مال الله وهيا آل خليفة. 

 

11. صيف البحرين

مهرجان

أماكن مختلفة

سبتمبر 2014م

ينطلق مهرجان صيف البحرين بكامل تفاصيله وتوضيبه للمشاهد المتداخلة والمتنوّعة كل عام باتّجاه ثقافة مجتمعيّة، يقترب فيها بملامسات سريعة وخاطفة من ملامح عديدة، ويستعير من العالم ساقيه ليطلّ على الآخر الذي هناك، ويمارس بلغات مختلفة ثقافات فنيّة، موسيقيّة، فكريّة واحتفائيّة، حيث يُوجِد من الفرح فكرة مطلقة تليق بالعاصمة البحرينيّة المنامة. يمتدّ صيف البحرين في موسمٍ سنويّ يقارب فترة شهرٍ كاملٍ بعنونةٍ جميلة وصريحة لثقافة الفرح والأمل، ويستقطب خلال احتفائه العديد من الأسماء الموسيقيّة، الغنائيّة والمسرحيّة، ويقيم إلى جانب تلك الحفلات أمسيات نقاشيّة، ندوات فكريّة وأدبيّة، ورش عمل ومعارض فنّيّة. وكعادته مهرجان صيف البحرين فهو يفتح في كلّ عام مدينة (نخّول ونخّولة) ليحتفي مع كلّ العائلات في مساحاته المفتوحة بمضامين ثقافيّة متعدّدة يتفاعل معها الصغار وعائلاتهم على حدّ سواء.

 

12. تاء الشّباب

مهرجان

أماكن مختلفة

سبتمبر 2014م

مهرجان ثقافيّ شبابيّ تطوّعيّ، يُعنى بجوانب الفنّ والفكر والثّقافة على اختلافها، منها: القراءة، العمارة، الإنتاج الأدبيّ، الفنّ التّشكيليّ والفنون البصريّة والأدائيّة، الموسيقى، السينما، التّكنولوجيا وغيرها، عبر عدد من الاشتغالات والفعاليّات التي تعمل على إخراج الثّقافة والمثقّفين من كواليس الأروقة المغلقة على النخبة، إلى حيث مسرح الحياة الاجتماعيّة البحرينيّة. يقيم تاء الشّباب أمسياته وندواته وورشه ومعارضه في الشّوارع والمجمّعات التّجارية، بين الأزقّة والبيوت، وعلى الأرصفة وفي المقاهي والشّواطئ والمنتزهات العامّة، ليشرك الجمهور وسكّان الأحياء والشّباب والأطفال، ويخلق من المجتمع شريكًا أساسيًّا في تلقّي وإنتاج الثّقافة والفنّ، ويختبر مزيج التّأثير والتّأثّر الذي يمارسه أحدهما على الآخر بالتّبادل.

يستضيف تاء الشّباب، كعادته سنويًّا، نخبة من الكُتّاب والفنّانين والمثقّفين والإعلاميّين العرب والعالميّين، الذين يكتشفون بدورهم البحرين بعيون شبابها، ويطّلعون على التّجارب الإيجابيّة والنّجاحات التي تحقّقها المملكة على صعيد تمكين الشّباب ودعم مشاريعهم.

 

13. مهرجان البحرين الدّولي للموسيقى 23

مهرجان

أماكن مختلفة

أكتوبر 2014م

الغجريّة التي أخبرت صغيرها أن "ابقَ حيث الغناء، فالأشرار لا يغنّون"، لم تكن تعرف أنّها نبوءة، وأنّ الأوطان التي تغنّي منذ الأزل، وتدير موسيقاها في المدى، يطرد الصّدى الأشرار، وتبقى بخير.

البحرين لا تزال تدير الموسيقى، في منامة الفنّ، حيث ينطلق مطلع أكتوبر المقبل مهرجان البحرين الدّوليّ للموسيقى في نسخته الثالثة والعشرين، ويستقطب مبدعي الموسيقى العربيّة والعالميّة في حفلات وعروض موسيقيّة وغنائيّة، يسعى المهرجان من خلالها إلى اجتياز المسافة وابتداع أبجديّة تواصل أخرى، مصافحًا يد الغريب، حتى تصنع منه الموسيقى صديقًا.

يستضيف المهرجان عازفين منفردين وفرقًا موسيقيّة، ومغنّين ينتمون لمدارس واتجاهات فنّيّة متعدّدة، كلاسيكيّة شرقيّة، كلاسيكيّة غربيّة، أوبرا، وحتّى الاتّجاهات الموسيقيّة الحداثيّة، من خلفيّات ثقافيّة وفنّيّة متعدّدة، عربيّة وعالميّة. ويقدّم للجمهور في البحرين تذكرة سفر متعدّدة الوجهات، في مدينة واحدة، في منامة (الفنّ عامنا)... العاصمة الصغيرة، التي تتّسع لأغنيات العالم أجمع. مهرجان البحرين الدّوليّ للموسيقى، ثلاثٌ وعشرون سنة والبحرين تطلق موسيقى بمزاج الكون، تُحمّل الأثير بالموسيقى والأغنيات.

 

14. الهند عبر العدسة

معرض

متحف البحرين الوطنيّ

1 سبتمبر – 31 ديسمبر 2014م

يقدّم معرض (الهند عبر العدسة) مزاوجة اثنين من أبرز المصوّرين الصّحفيّين في الهند، وهما راجو راي وتي إس ساتيان، مع عمل من إبداع اثنين من المصوّرين العالميّين المعاصرين، اللّذين أبدعا حجماً مرموقاً من الأعمال حول موضوع الهند، وهما: كارين كنور، وميمونة غوريسي.

تقدّم أعمال راجو راي وتي إس ساتيان خلال القرن العشرين الحياة الهنديّة بعد الاستقلال، وتتنوّع بين التقاطات من الشّوارع وأحداث تاريخيّة، وما بين الرّجل العاديّ إلى صور للشّخصيات البارزة. بينما تقدّم أعمال كارين كنور وميمونة غوريسي خلال القرن الحادي والعشرين عملاً أعمق من التّقديم الوثائقيّ للبلد، وذلك باستخدام الفعاليّات الممسرحة، التّمويهات، والإنشاءات من أجل استكشاف التّراث الدّيني والثّقافي والحسّيّ، للدّلالة على كيفيّة التّواصل بواسطة هذه الفنون البصريّة في الحاضر.

يقدّم المعرض تاريخ الصّور الزّاخر في الهند، ويكشف عن النّقلة في العرض منذ القرن العشرين وحتّى اليوم، وكيفيّة استعمال الكاميرا للاستجابة والتّعامل مع الهويّة الجماليّة والثّقافيّة الفريدة للبلد. 

 

15. ما نامت المنامة

مهرجان

متحف البحرين الوطنيّ

15 ديسمبر 2014م

في ظاهرة ثقافيّة تُعدّ الأولى من نوعها في منطقة الوطن العربيّ، تختبر المنامة مهرجاناتها في وقتٍ خارجٍ عن المألوف مع مهرجان (ما نامت المنامة) الذي ينطلق هذا العام في نسخته الثّانية في منتصف ديسمبر، وتتواصل من خلاله الفعاليّات والأنشطة الثّقافيّة والفكريّة منذ مساء الخامس عشر من شهر ديسمبر لمدّة اثنتي عشرة ساعة متواصلة حتّى صباح اليوم التّالي. وخلال هذه السّهرة الثّقافيّة تبتكر المنامة العديد من الفعاليّات، سواء كانت أعمالاً فنّيّة، موسيقى، معارض، جولات، لقاءات جماعيّة، جلسات أدبيّة وثقافيّة، زيارات لمواقع أثريّة، عروض سينمائيّة ليليّة وغيرها، والذي تدمج فيه تجربتها المحليّة بالتّجارب الأخرى حول العالم. 

 

16. الحفل الختاميّ

حفل

مسرح البحرين الوطنيّ

ديسمبر 2014

ها هي المنامة أيضًا تتمسّك بالفرحِ والحُبّ حتّى لحظتها الأخيرة. لا تغادر فكرة الحياة فيها، لا تنفض عنها المدن التي جاءتها من آسيا وتلك التي التقطتها في عبورها بها، وتبقى حتّى يومها الأخير تغنّي وتبتسم. وقبل أن تغمض المنامة ذاكرتها الأخيرة لهذا العام، تحتفي القارّة الآسيويّة بها كأوّل مدينة للسّياحة الآسيويّة، وتصغي من خلال قلبها إلى الشّعوب الآسيويّة، كيف يحتفون؟ كيف تبدو موسيقاهم؟ أعينهم وما تلمع! أيديهم وما تبدع. في هذا الحفل، لآسيا ما تقوله في المدينة التي رافقت العالم باسمِها، للمنامة أيضًا ما تدينه من محبّة وسعادة للقارة التي إليها تنتمي.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين