المركز الإعلامي

17 أبريل 2014 وزيرة الثّقافة تستقبل سفير جمهوريّة طاجيكستان الصّديقة
وزيرة الثّقافة تستقبل سفير جمهوريّة طاجيكستان الصّديقة

سعيًا لاستلهام الثّقافة كلغة تواصلٍ وتقاربٍ ما بين الشّعوب، استقبلت معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة سعادة الدّكتور عبدالله يولداشيف سفير جمهوريّة طاجيكستان الصّديقة والمقيم في الرّياض، صباح اليوم (الخميس، الموافق 17 أبريل 2014م) بمكتبها في وزارة الثّقافة، وذلك لمناقشة العلاقات الثّقافيّة والمشاريع المشتركة ما بين البلدين.

وقد بحث الطّرفان خلال الاجتماع ترتيبات زيارة رئيس جمهوريّة طاجيكستان في 28 و29 من شهر مايو المقبل، وذلك تلبيةً لدعوة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.

وخلال اللّقاء أعرب سعادة الدّكتور يولداشيف عن اعتزازه بالبحرين كنموذجٍ ثقافيّ وسياحيّ يوظّف مقوّماته ومكتسباته للحفاظ على هويّته الوطنيّة والتّواصل على الآخر، مؤكّدًا أنّ العمق الثّقافيّ والاهتمام بالتّراث الإنسانيّ والحضاريّ يشجّع على بحث العديد من المشاريع المشتركة والتّبادلات الفكريّة والثّقافيّة ما بين البلدين، خصوصًا وأنّ المنامة هذا العام تحتفي بكونها مدينة للسّياحة الآسيويّة والتي تشير إلى استحقاقها وأهليّتها لتشكيل العديد من المشاريع والبنى الثّقافيّة على مستوى المنطقة. وعلى صعيد متّصل، أشار سعادته إلى الرّهان في جمهوريّة طاجيكستان على المخطوطات والآثار الإسلاميّة، مبيّنًا أنّ المساعي الثّقافيّة في الجمهوريّة قد كرّست لمكتبة كبيرة تهتمّ بالمخطوطات والوثائق الإسلاميّة، وهي تُعدّ ثالث أكبر مكتبة في العالم من حيث محتوى المخطوطات والتي يعود أقدمها للعام 1309م، وأوضح في حديثه أنّ الاهتمام بذلك يشكّل جزءًا من الاهتمام بالآثار الإسلاميّة.

من جهةٍ أخرى، أكّد سعادة سفير طاجيكستان أنّ الفنون أيضًا تمثّل اهتمامًا مشتركًا باعتبارها لغة تعبير وتواصل مع الشّعوب، مشيرًا إلى تجربة معهد الفنون الجميلة في طاجيكستان واهتمام البلاد بتكوين بنية تحتيّة ثقافيّة تستثمر الثّقافة وتفعّلها كأداة تواصلٍ مع الآخر. وخلال حديثه، أشار إلى مملكة البحرين باعتبارها بلد الانفتاح والثّقافات، مقترحًا تفعيل اتّفاقيّة تدعم التّبادل الثّقافيّ والفكريّ ما بين البلدين، ليكون ذلك خطوة في مساعي تعميق العلاقات ما بينها.

بدورها، رحّبت معالي وزيرة الثّقافة الشّيخة ميّ بنت محمّد آل خليفة بالتّعاون المشترك والتّبادل الثّقافيّ، مؤكّدةً أنّ الثّقافة هي أجمل لغات التّواصل مع الشّعوب، وأكثرها قدرةً على التّعبير عن الهويّة والحفاظ على المكتسبات الإنسانيّة والحضاريّة، مشيرةً إلى تجربة البحرين في مشاريع الاستثمار الثّقافيّ والفكريّ من أجل تشكيل منجزاتها الوطنيّة وإدراجها على خارطة العالم. وأكّدت في حديثها رغبتها من الاستفادة من تجربة جمهوريّة طاجيكستان في المحافظة على المخطوطات والوثائق باعتبارها تأريخًا إنسانيًّا وموروثًا حضاريًّا تلتزم الثّقافة بالحفاظ عليه وتفعيله في الرّجوع إلى الحقب التّاريخيّة المختلفة والاكتساب المعرفيّ والفكريّ. كما أعربت عن ترحيب الثّقافة باستقبال العروض الفنّيّة على اختلافها التي تمثّل طاجيكستان، خصوصًا وأنّ هذا العام 2014م تحتفي المنامة ببرنامج (الفنّ عامنا) الذي يكرّس الفنون والجمال سياقًا متّصلاً لكلّ العام، موضحةً أنّ المنامة مدينة السّياحة الآسيويّة 2014م تسعى لاستلهام مختلف تجارب قارّة آسيا وتهتمّ باستدراج فنونها وثقافاتها للتّواصل مع العالم.

 

المشاركة في معرض الفنون التشكيليّة 43 خريطة البحرين