النقش على الجبس

النقش على الجبس


عرفت البحرين منذ القدم بمعمارها الذي يمتاز بخصوصية جمالية أبدع فيها الفنيون والحرفيون العاملون به محافظين على روح الطابع البحريني الأصيل .
ومن أجمل ما يميز هذا المعمار في البحرين هي النقوش الجبسية التي كانت تغطي البيوت لاسيما تلك التي تملكها عائلات معروفة في البحرين والتي لا زالت قائمة في المدن الكبيرة مثل المحرق والمنامة ، والتي تمثل أحد أهم ملامح العمارة التقليدية في البحرين خاصة في ظل ما تتميز به من دقة وأناقة وقوة وتعكس مدى الإبداع والخيال لدى الحرفي البحريني .

وكان  نقا شو الجبس يستخدمون أدوات بسيطة مثل السكاكين المحلية الصنع كذلك المساطر والفرجال وغيرها من الأدوات التي تساعده في رسم النقوش المختلفة التي توضع في الجداريات المختلفة وإطارات النوافذ والأقواس وغيرها من أجزاء البيت القديمة ، ولم يتم استخدام الجبس على للعنصر الجمالي فيه فحسب وإنما لما تتميز به طبيعة الجبس أو الجص الذي يسحب الرطوبة ويمتصها في وقت الليل ، وعند طلوع الشمس تتبخر هذه الرطوبة فتضيف على الغرف والمنزل جواً لطيفاً .
وكان النقاشون يطلقون تسميات على الزخارف وعادة ما تكون مستقاة من البيئة المحيطة بالحرفي ، على سبيل المثال :
بيذانهَ – مقابس – موزة – الوردة – شجري – مثولثهَ – كمر – سلسة ... وغيرها  

وتصنع اليوم في مركز الجسرة نماذج جبسية للبيوت الأثرية في المملكة والأبواب المميزة لها بالإضافة إلى نماذج للمواقع الأثرية .

المحرق، عاصمة الثقافة الإسلامية 2018 المتاحف العربية