المركز الإعلامي

14 يونيو 2017 استكمالاً لتأسيس البنية التحتيّة المستدامة، "الثقافة" تواصل مشاريعها الثقافية في "الرفاع" و"بني جمرة"
استكمالاً لتأسيس البنية التحتيّة المستدامة،

حرصاً من هيئة البحرين للثقافة والآثار على تطوير البنية التحتيّة الثقافية لمملكة البحرين، واستكمالاً لتجسيد استراتيجيتها في تأسيس واستكمال عناصر السياحة الثقافية المستدامة، فإن الهيئة خلال سنة 2017 والتي تأتي بشعار "آثارنا إن حكت"، تعمل على متابعة مشروعات داعمة للثقافة في مناطق مختلفة من المملكة، ومن بينها مشروع "دار الرفاع العودة" في منطقة الرفاع و"مصنع النسيج" في قرية بني جمرة، مستكملةً بذلك حكايتين من قصص إرث الوطن الذي تعمل الهيئة على حفظه وإظهاره بأبهى حلّة محلياً ودولياً.

وفي هذا السياق، تواصل هيئة البحرين للثقافة والآثار عملها على مشروع دار الرفاع العودة، والتي ستعمل حين افتتاحها على تعزيز الإرث البحريني والغناء الشعبي الذي اشتهرت به هذه المنطقة. حيث يهدف المشروع إلى المحافظة على الدار الحالية الواقعة في حي الرفاع الشرقي القديم وإعادة تأهيلها، إضافة إلى توسيع المساحة المحاذية للدار لتشمل قاعة أكبر لتقديم العروض التراثية. فيما تشمل خطة توسيع الدار تطوير مبنى مكون من ثلاثة طوابق مكسو بشبكة خارجية من الفولاذ لحجب أشعة الشمس المباشرة وتبريد المبنى من الداخل. وسيكون بالإمكان رفع الجزء السفلي من الشبكة وفتحه مباشرة على الشارع العام ليتسنى للجمهور من أهالي الحي وغيره من الزوار الاطلاع على النشاط دار الدار. كما سيساهم المشروع الذي يتشابه في تصميمه "دار المحرق" في خلق شبكة من البيوت والدور التراثية المتشابهة في مختلف مناطق البحرين تدعم الجهود القائمة لإحياء التقاليد الغنائية الشعبية وفن الصوت وجعلها متاحة أكثر للمواطنين والمقيمين والزوار. وقد عمل على هذا المشروع كل من شركة الهندسة البلجيكية (Office Kersten Geers David Van Severn)، بالتعاون مع شركة "إعمار".

وعلى صعيد متصل، فإن هيئة البحرين للثقافة والآثار تتابع أيضاً مشروع إنشاء مصنع النسيج في بني جمرة، والذي يهدف إلى إحياء وتنشيط حرفة النسيج التي اشتهرت بها قرية بني جمرة لأكثر من قرن من الزمان. وقد تم تصميم المصنع الجديد من قبل شركة الهندسة. Leopold Banchini

حيث تؤكد هيئة البحرين للثقافة والآثار على أن الحفاظ على التراث البحريني الأصيل وصون ملامحه المختلفة، ومن بينها الحرف التقليدية البحرينية الأصيلة، يقع ضمن أولويات عمل الهيئة، إذ إنها تتمسك بتحقيق المنجزات والمشاريع المختلفة التي تحفظ الإرث الإنساني لمملكة البحرين. وهي تتابع إنجاز المصنع خلال السنة الحالية التي تقام تحت شعار "آثارنا إن حكت".

وإضافة إلى ذلك، فإن هيئة البحرين للثقافة والآثار على تواصل مستمر مع الجهات المعنية بإنجاز مشروع مصنع النسيج، وذلك عبر إشراك المجتمع المحلي والمؤسسات الأخرى في تحقيق المنجز الثقافي والإنساني وفي تعزيز عملية التنمية المستدامة للمنطقة. وتشير هيئة الثقافة أيضاً إلى أن مشروع مصنع النسيج في بني جمرة سيكون له دور فعال في تعزيز مكانة مملكة البحرين كمركز ثقافي وحضاري إقليمي وعالمي.

المحرق، عاصمة الثقافة الإسلامية 2018 المتاحف في الجزيرة العربية